بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكمات للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله الغدول العلمي قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه المتوفى سنة 32 للهجرة أغد عالما أو متعلما ولا تغد أمعة بين ذلك الغدول العلمي ضرورة دينية ودنيوية لفهم الحياة واكتساب محاسنها والحذر من مساوئها وخير غدو يصنعه العبد وأجل سعي يسعى فيه طلب العلم وتزكية روحه ودفع الجهل والخرافة عنه كما قال ابن مسعود رضي الله عنه أغد عالما أو متعلما فإياك وحرمان هذه المنازل فإن العالم ينفع الناس ويضيء الكون بأنوار الحكمة والمتعلم يشيع الخير ويبارك روحه ويصون وقته وعقله وإياك وحياة الإمعات تكون سبحللا ضائعا متقلبا لا مع العلماء ولا المتعلمين والإمعات هو المتردد الذي لا يثبت على رأي ويوافق كل واحد على رأيه فتارة محب للعلم وتارة جاهد له ومنشغل عنه إن دعي للعلم تعلم وإن دعي لله تلهى ولا يحزم أمره لا يلج خلل عقله وسلوكه والمر أول ما يولد ويخرج في هذه الحياة هو في حاجة ماسة إلى العلم وفهم الناس وصنائعهم لا سيما وهو يشاهد أبويه والجيران والسوق والمساجد وكيفية انتفاع الناس فتحمله نفسه على تلمس ذلك ولو كان ضاق بها ابتداء لكن حينما يرى فيها كل أبناء المجتمع يدرك حتميتها وضرورتها قال تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم والله الموفق