بسم الله الرحمن الرحيم اليهود خاض الإسلام والمسلمون صراعا مرا مع اليهود الحاقدين فإليك الخبر يهود بنيقينقاع كانوا من الوقاحة بمكان يا محمد لا يغرنك من نفسك انك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال إنك لو قاتلتنا لعرفت أننا نحن الناس ولم يطول الأمر إذ أساء أحدهم لمرأة مسلمة وناصره قومه فكان الحصار لهم ثم استسلموا ولولا تدخل ابن سلول لهلكوا في يوم واحد لكن النبي صلى الله عليه وسلم قبل شفاعته فيهم وأمرهم بالجلاء عن المدينة وكان هذا بعد بدر يهود بن النظير خرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه وكلمهم أن يعينوه في دية رجلين قتلهما عمر بن أمية الضمري دون أن يشعر أن معهما عهد النبوي وكان الواجب على اليهود المشاركة كما نصت عليه معاهدة المدينة غير أنهم أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم بإلقاء رحا عليه ليتخلصوا منه فلما جاءه الوحي ثم أرسل إليهم أن لا يساكنوه في المدينة فإن رفضوا فالقتال وأمهلهم عشرة أيام فاستجابوا لكن ابن سلول تضامن مع موقفهم فشعروا بالاطمئنان وهنا حل القتال وحسم الأمر في ست ليال وخذ لهم أصحابهم واستسلم القوم وغادروا كسابقهم وكان هذا بعد أحد يهود بني قريضة استغل أولئك القوم تحزب الناس ضد المسلمين فخانوا العهد وأظهروا الحقد في توقيت حرج مما جعل النتيجة أن يحاصرهم المسلمون ويشتد الحصار فخارت النفوس ونزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم وقد نطق باجتهاده الموافق لحكم الله حليفهم سعد بن معاذ الذي ظنوا أنه سيشفع فيهم كما شفع ابن سلول في حلفائه فتم قتل الرجال وسبي النساء وقسمة الأموال وكان هذا بعد الخندق وذهب من ذهب إلى خيبر فأمكن الله منهم ونصر عباده عليهم وقرأ في كتب التاريخ خبر ابن الهيبان أمر على حقيقته