بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الكافرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ووصلنا إلى سورة الكافرون ولي معها سلاس وقفات الوقفة الأولى مع فضائد السورة حيث ذكر هنا أن من فضائدها أنها تقرأ في مواضيع منها الركاة الأولى من سنة الفجر والذي لاحظته أن هذه المواضيع التي نقرأ فيها سورة الكافرون والخطاب في السورة للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمن له تبع في كلام يقال للكافرين وعندما تقرأ في هذه المواضيع التي شريع لك فيها أن تقرأ هذه السورة فإن الكفار لا يسمعونك ولا يعرفون عنك عندما تقرأ في سنة الفجر مثلا في الركاة الأولى وهذا الفاتحة قل يا أيها الكافرون فمن من الكفار يسمعك الأصل أن لا يسمعك منهم أحد بل هذا هو الواقع إذن لماذا تقرأ هذه السورة تخاطب الكافرين وليسوا موجودين الحقيقة أنني لمحته أنك بهذا تذكر نفسك بحقيقة لا بد أن تستقر في قلبك وأنت تحتاج تجديدها دائما في موقفك من الكافرين لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عبدونا ما أعبد ولا نعبد ما عبدتم ولا أنتم عبدونا ما أبد ولكم دينكمobileه اما الوقف بنال الثانية فهو افتتاح فبالسورة بأمر قل يا أيها الكافرون السورة تبين موقف المسلم من الكافر فمن الذي يحدد هذا الموقف إنه الله سبحانه وتعالى فهذا الأمر قل يا أيها الكافرون يذكرك أيها الوسلم أن موقفك من الكافر ليس موقفاً تحدده أنت بل تتلقاه من الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم أما الوقت الثالثة في موضوع السورة حيث ذكر أنها تتحدث كما هو ظاهر عن البراءة من الكافرين والثبات على هذه الدين وهذا ينبهنا على قضية في غاية الأهمية إذ كثيراً ما يطرح أن مسألة البراء من الكافرين هي مسألتهم اخترعها أو ابتدعها بعض علماء المسلمين في عصر من العصور لظرف من الظروف وهذا باطل قطعاً والقرآن واضح في هذه القضية فمن ذلك هذه السورة ما سور وآيات أخرى تتحدث عن هذا كثيراً فالبراءة من الكافرين أمر واضح في هذا الدين وهو واضح في هذه السورة التي قد شرع لنا تكرارها وإعادتها في مواضع شتى نؤكد بهذا الموقفة في أنفسنا ونعيش به في التعامل مع غيرنا معما في ذلك من ضوابط وتفصيلات تعرف في الآيات الأخرى وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي نصوص العلماء أما أن يدعى أن هذا شيء طارئ على الدين فإن مثل هذه السورة رد واضح على هذه الدعوة الله أعلم وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين