1 00:00:00,180 --> 00:00:09,019 خلاصة مفاهيم أهل السنة 2 00:00:09,019 --> 00:00:14,240 علاقة الدين بالعلم والعقل والحضارة 3 00:00:14,240 --> 00:00:19,239 إن الدين الحق ليس عدوًا للعلم والحضارة والعقل 4 00:00:19,239 --> 00:00:22,239 إنما هو إطار لكل ذلك 5 00:00:22,239 --> 00:00:26,239 إطارها ومحورها الذي يحكم كل شؤون الحياة 6 00:00:26,239 --> 00:00:28,239 وقد كان دين الإسلام 7 00:00:28,239 --> 00:00:32,240 هو الإعلان الشامل لحرية العقل البشري 8 00:00:32,240 --> 00:00:39,270 تجاه الكون المادي وقوانينه التي سخرها الله عز وجل لهذا الإنسان 9 00:00:39,270 --> 00:00:41,270 أما الدين الباطل 10 00:00:41,270 --> 00:00:45,270 كدين الكنيسة وخرافاتها في القرون الوسطى 11 00:00:45,270 --> 00:00:49,270 التي كانت فعلاً عدوة للعلم والعقل 12 00:00:49,270 --> 00:00:55,270 فهو الذي يتسبب في تعميم أمثال العلمانيين والشيوعيين الملاحدة 13 00:00:55,270 --> 00:01:01,399 لفكرة أن أي دين هو معادل للعلم والعقل والحضارة 14 00:01:01,399 --> 00:01:06,400 فالمفهوم الصحيح لعلاقة الدين الإسلامي بالعلم والعقل 15 00:01:06,400 --> 00:01:10,400 يبطل شبه المنافقين والعلمانيين الداحظة 16 00:01:10,400 --> 00:01:16,400 التي يدعون فيها نسبة أي تخلف للأمة إلى التمسك بالدين 17 00:01:16,400 --> 00:01:19,400 والثبات على ما كان عليه سلف الأمة 18 00:01:19,400 --> 00:01:23,400 المتمسك بالشرع عقيدة وأخلاقا 19 00:01:23,400 --> 00:01:27,400 وقد قال الله عز وجل في أمثال هؤلاء 20 00:01:28,400 --> 00:01:33,400 وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك 21 00:01:33,400 --> 00:01:36,400 قل كل من عند الله 22 00:01:36,400 --> 00:01:42,400 فما لهاؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا 23 00:01:42,400 --> 00:01:46,500 والحاصل في الأمة هو عكس ما يفترون به 24 00:01:46,500 --> 00:01:50,500 إذ إنها لما كانت متمسكة بدينها 25 00:01:50,500 --> 00:01:54,500 محكمة لشرع ربها مجاهدة في سبيله 26 00:01:54,500 --> 00:02:00,500 كانت أرقى الأمم وأعظمها حضارة وتقدما في جميع ميادين الحياة 27 00:02:00,500 --> 00:02:06,500 ولما تخلت عن دينها وأعرضت عن شرع ربها والجهاد في سبيله 28 00:02:06,500 --> 00:02:10,500 أصبحت متخلفة وذنبا لغيرها 29 00:02:10,500 --> 00:02:16,500 فسبب تخلف الأمة إذن هو ترك الدين لتتمسك به