بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ رَوَانِقُ الْعِلْمِ عِنْدَ الْحُكَمَةِ للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله زخرفة الحياة قال أرسطو الفيلسوف اليوناني المتوفى سنة 22 300 قبل الميلاد التعليم زخرفة في الرخا وملجأ في الشدائد التعليم لا يعدله شيء قيمة وحسن وجمال ولذلك هو زخرفة في الرخا وزينة في الشكل وسحر في الحياة وأمام الناس يرتقي به المرء ويعز الضعيف ويعلو الفقير وكم من أشعث أغبر رفعه الله بالعلم الفسيح والفقه الخصيب فيلبسه التاج ويقلده الحلي المزخرفة والمنقوشة وجماله يكمن في لغته ومعانيه وطريقة صرده وجواهره المدفوعة ودرره المنثورة وهذا من أسباب جذاب الناس إلى أهله وإجلالهم لحملته وهو أيضا ملجأ في الشدائد ومنقذ في المنغصات ومغيث في الأزمات ومفتاح في المحن يرشد الطريق ويحمل الدليل ويهب الحل ويصنع المخارج ويؤتي الثمرات ولا يضاهيه شيء من متاع الدنيا ومتعها فهو أوحدها وسيدها ولذلك كان نجاح الطلاب في المدارس منوطا بالعلم وحفظه ولو وجد شيء يساويه لكان هو المرجح في تلك الامتحانات المشهورة والتي باتت معيارا للنجاح والارتقاء والنهوض للأفراد والدول والمجتمعات والله الموفق