خلاصة مفاهيم أهل السنة اسم الله المقيت وأثار الإيمان به ورد اسم الله المقيت في قول الله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا وللمقيت ثلاثة معان الأول المقيت أي الرقيب الحافظ الشهيد وهو ما يدل عليه سياق الآية وورود حرف الجر على الذي ينبئ عن للطلاع والمراقبة والشهادة الثاني المقيت أي القدير وتدل عليه الآية أيضا وحرف الجر فيها على الذي يومئ أيضا إلى معنى القادر على كل شيء وهذا المعنى هو لغة قريش كما أنشد الزبير بن عبد المطلب وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتا أي كنت قادرا على الرد على مساءته الثارث المقيت أي معطل قوت وهو ما يقتات به المرء ليحفظ نفسه فهو بمعنى الوهها بالرزاق وقد قال تعالى وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائرين فالله عز وجل قدر حاجة الخلائق بعلمه ثم ساقها إليهم بقدرته ليقيتهم بها ويحفظهم وفي الحديث كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت رواه أبو داوود وأحمد وحسنه الألباني آثار الإيمان بهذا الاسم الجليل الاسم المقيت بمعنى الرقيب والشاهد له آثار الإيمان برسم الرقيب نفسه والاسم المقيت بمعنى القدير له آثار الإيمان باسماء الله القوي والقدير والعزيز أما المقيت بمعنى واهب الأقوات فله الآثار أولاً محبة الله الواهب الرزاق المدبر لشؤون خلقه ثانياً الاعتماد على الله وحده والتوكل عليه في السعي على الرزق وطلبه منه خلاصة مفاهيم أهل السنة