بسم الله الرحمن الرحيم معمل مسلّة ماذا تعرف عن الهيكل اليهود الغاصبون يحاولون بشتى الطرق والوسائل تثبيت وشرعنة وجودهم في أرضنا فلسطين التي يحتلونها منذ أكثر من سبعين سنة فهم أتوا من شتاة الأرض وليس لهم رابط قومي ولا تاريخي ولا عرقي ولا ثقافي ولا لغوي ولا حضاري فهم أكثر من مئة جنسية وخمسين لغة هذه حقيقة قد يستغرب لها الكثير وجد الصهاينة أقوى رابط يؤطر ويؤسس ويبرر وجودهم أمام العالم هو ابتكار واختراع معبد مزعوم ينتسبون إليه بدعوى أن المسلمين بنوا المسجد الأقصى على حطام معبدهم الذي أسموه هيكل سليمان كذبا وزورا يقول بن غوريون أول رئيس وزراء صهيوني لا معنى ولا قيمة لإسرائيل بدون أورشليم ولا قيمة لأورشليم بدون الهيكل اليهود اشتهروا بالتزوير والتحريف والتضليل والتلبيس حتى زعم عدد من الباحثين والمستشرقين أسطورة الهيكل الثارث المزعوم ويسعون الإعادة بنائه بعدة نظريات من أشرها وضعه بين قبة الصخرة والمصلى القبلي الهيكل بالنسبة لليهود يسمى بيت الرب وتبدأ قصتهم معه سنة خمس وألف قبل الميلاد أي من تاريخ دخول وبناء سليمان الذي يعتبرونه ملكا فقط لا نبيا بذلك هم يسقطون ألف عام من تاريخ بيت المقدس تلك المدينة العريقة القديمة يزعم اليهود أن الهيكل الأول هدم في السبي البابلي الثاني سنة ست وثمانين وخمسمائة قبل الميلاد على يد نبوخذ نصر أو بخت نصر والهيكل الثاني هدم على يد السفاح الروماني تيطس سنة سبعين للميلاد كما يزعمون أن حائط البراق هو الجزء المتبقي من الهيكل ولا يوجد أي ذكر في التوراة أو التلمود لما يسمونه حائط المبكى ولم يجتمع اليهود على فكرة تقديس حائط المبكى يسعى اليهود جاهدين لبناء هيكلهم المزعوم وهناك أكثر من ثلاثمائة مؤسسة متخصصة تعمل لذلك ولديهم علامة للإيذان ببنائه هي ظهور بقرة حمراء يتم حرقها والتطهر برمادها بعد نثره عليهم ثم دخول أقدس بقعة عندهم هي الصخرة التي يسمونها قدس الأقداس ولرد هذه المزاعم نقول إن المسجد الأقصى قداسته ومكانه قديم ومعروف منذ وضعه الأول وتأسيسه بعهد آدم ثم توالي الأنبياء والأولياء والأمراء على بنائه وترميمه وتجديده على الأساس القديم ليبقى موروثا دينيا إسلاميا إلى يومنا هذا الحقيقة التي لا شك فيها وبينها القرآن أن اليهود لا صلة لهم ولا رابط مع الأنبياء قال تعالى ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إن أولى الناس بإبراهيم لذين اتبعوه وهذا النبي وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ومن الأمور المهمة أن المسجد الأقصى هو مسجد ولم يكن في أي يوم من الأيام هيكلا أو معبدا يشرك فيه بالله جل وعلا خلى فترات محدودة لما سيطر عليه الوثنيون العمالقة من أتباع جالوت والله عز وجل سماه مسجدا قال سبحانه سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وقول ربنا سبحانه عن إبراهيم عليه السلام ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين يدل على أن تلك الأرض مباركة قبل إبراهيم عليه السلام وأيضا قول ربنا على لسان موسى عليه السلام يا قوم دخل الأرض المقدسة إشارة مهمة لقداسة ومكانة الأرض منذ القدم قبل أن يحل بها موسى عليه السلام وأنبياء بني إسرائيل عليه مسلام إن المسجد الأقصى ما وضع إلا للتعبد فيه وتحقيق التوحيد لله عز وجل ولا يمكن ذلك إلا كونه مسجدا لله سبحانه وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا وتجديد سليمان عليه السلام هو تجديد للمسجد ولا علاقة له بما يسمى الهيكل فكان عليه السلام نبيا صالحا متعبدا فيه والله سبحانه ذكر عبادة داوود وزكريا ومريم وعيسا عليه مسلام ومن المفارقات أن هذا الهيكل المقدس لدى اليهود لم ينقل بوحي صادق وأسانيد واضحة صحيحة بل في أسفار بني إسرائيل التي لا تنسب لنبي وكتبت بعد الأحداث التي تذكر فيه بسنوات فمعظمها تخيلات والغريب في الأمر أن الباحثين اليهود لم يحددوا مكان الهيكل بصورة لا تقبل الشك حتى يومنا هذا ولهم عدة آراء ونظريات بشأن موضعه ومكان بنائه منهم من يقول تحت المسجد الأقصى وأن الأقصى بني على أنقاضه والبعض يرى أن الهيكل فوق الصخرة وأنها حجر الأساس وآخرون يرون أنه بين المصل القبلي ومسجد قبة الصخرة ويهود السامرة يرون أنه في جبل جرزيم قرب نابلس وهكذا العجيب أن علماء آثار يهود وأوروبيين وأمريكان ممن نقبوا واشتغلوا بالحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى لم يجدوا أي أثر لهيكلهم المزعوم وصرح بعضهم أن قصة الهيكل قصة خرافية يقول عالم الآثار اليهودي الأبرز إسرائيل فلنكشتاين من جامعة تالأبيب الذي يطلق عليه في الكيان الصهوني أبو الآثار يقول إن علماء الآثار اليهود لم يعثر على شواهد تاريخية وأثرية تدل على وجود الهيكل أو أن الهيكل كان موجودا بالفعل وشكك إسرائيل فلنكشتاين بفكرة وجود الهيكل وعدها مجرد خرافة ليس لها وجود أصلا وأن كتبة التوراة في القرن الثالث أضافوا قصصا لم تحدث والأعجب من ذلك أن اليهود لا يعرفون مكان مقدساتهم وغير متفقين بذلك ومع أنهم لا يعتبرون داوود وسليمان عليهما السلام نبيين بل ملكين فلا تراهم يقدسون أرض الأنبياء والأجداد ممن ينتسبون إليها كمدينة الخليل التي فيها إبراهيم عليه السلام واليهود لديهم عدة معتقدات غريبة تتعلق بالهيكل منها أن الزوجة تذهب لساحات الأقصى أي الهيكل عندهم حتى تتذكر الهيكل قبل الدخول على زوجها وكذلك لما يقف العروسان يكسر أمامهم كوب من الزجاج حتى يتذكر الهيكل ومنها أن الحاقامات يأمرون أن كل من يصبغ ويقلي بيته يترك مربعا حتى يذكرهم بالهيكل ومنها أنهم قاموا بتوزيع نماذج الهيكل في كل مكان في المؤسسات والوزارات حتى إن المسؤولين اليهودة لما تأتي أحدهم شخصية يقدم له هدية أنموذجا مصغرا للهيكل نعم المصلى نحن شمس لا تغيب لو دعى الداعي نجيب نرجع الحق سليم ننصر الأقصى الحبيب فيه خير الخلق صلى إنه نعم المصلى مهبط الوحي الأمين مبعث للمرسلين قبلة للمسلمين متغل الفاتحين فيه خير الخلق صلى إنه نعم المصلى إنه نعم المصلى