WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:05.469
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:05.469 --> 00:00:07.469
مختصر كتاب

00:00:07.469 --> 00:00:11.470
رمضان أحداث وعبر

00:00:11.470 --> 00:00:15.259
فتح مكة

00:00:15.259 --> 00:00:20.260
الزمان لعشر مقين من رمضان

00:00:20.260 --> 00:00:23.260
من السنة الثامنة للهجرة

00:00:23.260 --> 00:00:29.399
إن بلوغ الأمال وعلو الحق على الباطل

00:00:29.399 --> 00:00:32.399
ليس من الأمور التي تنال بالأحلام

00:00:32.399 --> 00:00:35.399
ويوصل إليها بالوقت القصير

00:00:35.399 --> 00:00:38.399
وعلى طريق من الراحة والدعا

00:00:38.399 --> 00:00:41.399
بل إن ذلك المطلب السامي

00:00:41.399 --> 00:00:44.399
يحتاج إلى جهود صادقة

00:00:44.399 --> 00:00:47.399
وأعمال سليمة متواصلة

00:00:47.399 --> 00:00:50.399
وزمن ممتد

00:00:50.399 --> 00:00:53.399
وبذل سخي من الجهد الذي يرافقه

00:00:53.399 --> 00:00:56.399
العناء وقلة الهناء

00:00:56.399 --> 00:00:59.399
وذلك هو المعراج الصحيح

00:00:59.399 --> 00:01:02.399
الذي يبلغ مرتقيه آفاق الأمل السعيد

00:01:02.399 --> 00:01:05.560
أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:01:05.560 --> 00:01:08.560
وأصحابه المهاجرون من مكة

00:01:08.560 --> 00:01:12.560
وهي أحب بقاع الله إلى قلوبهم

00:01:12.560 --> 00:01:15.560
فصبروا على مضض الفراق

00:01:15.560 --> 00:01:19.560
ولقوا بعد ذلك أنواعا من المشاق

00:01:19.560 --> 00:01:21.560
من قتال الكفار

00:01:21.560 --> 00:01:24.560
مشركيهم وأهل الكتاب منهم

00:01:24.560 --> 00:01:28.590
ورمتهم بقية العرب عن قوس واحدة

00:01:28.590 --> 00:01:31.590
وحيل بينهم وبين زيارة

00:01:31.590 --> 00:01:33.590
البيت الحرام

00:01:33.590 --> 00:01:37.590
وهم في ذلك لا يسلمون من غطرسة قريش

00:01:37.590 --> 00:01:39.659
وكبريائها

00:01:39.659 --> 00:01:42.659
حتى جاء يوم الحديبية

00:01:42.659 --> 00:01:44.659
فجرى الصلح على بنود

00:01:44.659 --> 00:01:48.689
كان منها ما كره حصوله المسلمون

00:01:48.689 --> 00:01:51.689
ولكن الله تعالى جعل ذلك الأمر

00:01:51.689 --> 00:01:55.689
الذي كرهوه سبيلا إلى ما يحبون

00:01:55.689 --> 00:01:58.689
فكان في ذلك درس تربوي عظيم

00:01:59.689 --> 00:02:02.689
أن المكروهات قد تأتي بالمحبوبات

00:02:02.689 --> 00:02:05.819
لمن صبر واحتسب

00:02:05.819 --> 00:02:07.819
فقد صبر المسلمون على القبول

00:02:07.819 --> 00:02:09.819
بتلك البنود كلها

00:02:09.819 --> 00:02:11.819
طاعة لله تعالى

00:02:11.819 --> 00:02:14.819
ولرسوله عليه الصلاة والسلام

00:02:14.819 --> 00:02:17.939
ولم يعلموا أن بعض تلك البنود

00:02:17.939 --> 00:02:20.939
سيكون نافذة أمر عظيم

00:02:20.939 --> 00:02:22.939
يبلغهم من الأمان

00:02:22.939 --> 00:02:25.939
فوق ما كانوا يؤملون

00:02:25.939 --> 00:02:34.199
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

00:02:34.199 --> 00:02:42.199
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم

00:02:42.199 --> 00:02:48.199
والله يعلم وأنتم لا تعلمون

00:02:48.199 --> 00:02:51.800
بزوغ شمس الفتح

00:02:51.800 --> 00:02:56.280
كان من ضمن بنود معاهدة الحديبية

00:02:56.280 --> 00:03:01.280
أن من أحب أن يدخل في عقد المسلمين دخل فيه

00:03:01.280 --> 00:03:05.280
ومن أحب أن يدخل في عقد قريش دخل فيه

00:03:05.280 --> 00:03:10.280
ويعد ذلك الداخل جزءا من ذلك الفريق

00:03:10.280 --> 00:03:15.280
فأي اعتداء عليه يعد عدوانا على ذلك الفريق

00:03:15.280 --> 00:03:18.280
فدخلت خزاعة في عقد المسلمين

00:03:18.280 --> 00:03:22.280
ودخل بنوبكر في عقد المشركين

00:03:22.280 --> 00:03:25.280
وكان بين القبيلتين ثارات قديمة

00:03:25.280 --> 00:03:30.280
وفي يوم من الأيام أغار بعض بني بكر

00:03:30.280 --> 00:03:33.280
بمساعدة من قريش على خزاعة

00:03:33.280 --> 00:03:36.280
فقتلوا منهم مقتله

00:03:36.280 --> 00:03:42.280
فأسرع عمر بن سالم الخزاعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:03:42.280 --> 00:03:44.379
مستصرخا

00:03:44.379 --> 00:03:48.379
فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:03:48.379 --> 00:03:50.469
ولبى نداءه

00:03:50.469 --> 00:03:54.469
فلبى علمت قريش عواقب فعلتها

00:03:54.469 --> 00:03:59.469
بعثت أبى سفيان إلى المدينة للاعتذار وتجديد العقد

00:03:59.469 --> 00:04:04.469
ولكنه لم يفلح في زيارته السياسية تلك

00:04:04.469 --> 00:04:10.469
فالأمر قد جاوز قبول الاعتذار السياسي والسعي الدبلوماسي

00:04:10.469 --> 00:04:13.469
فكان لا بد من حل عسكري

00:04:13.469 --> 00:04:16.569
يقترع المشكلة من جذورها

00:04:16.569 --> 00:04:21.569
فبهذا يعلم أن صلح الحديبية كان بوابة الفتوح

00:04:21.569 --> 00:04:24.569
فتح خيبر وفتح بكة

00:04:24.569 --> 00:04:26.629
قال تعالى

00:04:42.920 --> 00:04:47.920
والفتح القريب على القول الراجح هو صلح الحديبية

00:04:47.920 --> 00:04:51.920
لحديث سهل بن حنيف رضي الله عنه قال

00:04:51.920 --> 00:04:56.920
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية

00:04:56.920 --> 00:04:59.920
ولو نرى قتالا لقاتلنا

00:04:59.920 --> 00:05:05.019
فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال

00:05:05.019 --> 00:05:10.019
يا رسول الله ألسنا على الحق وهب على الباطل

00:05:10.019 --> 00:05:12.019
فقال بلى

00:05:12.019 --> 00:05:17.019
فقال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار

00:05:17.019 --> 00:05:19.019
قال بلى

00:05:19.019 --> 00:05:23.019
قال فعلى ما نعطي الدنية في ديننا

00:05:23.019 --> 00:05:28.019
أنرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم

00:05:28.019 --> 00:05:31.019
فقال يبن الخطاب

00:05:31.019 --> 00:05:36.019
إني رسول الله ولن يضي عن الله أبدا

00:05:36.019 --> 00:05:39.079
فانطلق عمر إلى أبي بكر

00:05:39.079 --> 00:05:43.079
فقال له مثل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم

00:05:43.079 --> 00:05:45.079
فقال

00:05:45.079 --> 00:05:50.079
إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا

00:05:50.079 --> 00:05:53.079
فنزلت سورة الفتح

00:05:53.079 --> 00:05:59.079
فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر إلى آخرها

00:05:59.079 --> 00:06:00.079
فقال عمر

00:06:00.079 --> 00:06:04.079
يا رسول الله أوفتحنه

00:06:04.079 --> 00:06:07.040
قال نعم

00:06:07.040 --> 00:06:09.040
الطريق إلى بكة

00:06:09.389 --> 00:06:11.389
في يوم الأربع

00:06:11.389 --> 00:06:14.389
لعشر خلون بالرمضان

00:06:14.389 --> 00:06:16.389
في سنة الثامنة للهجرة

00:06:16.389 --> 00:06:21.389
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة

00:06:21.389 --> 00:06:25.389
بجيش قوامه عشرة آلاف مقاتل

00:06:25.389 --> 00:06:30.389
وهنا بدأت آمال المسلمين تلوح في الأفق

00:06:30.389 --> 00:06:33.389
وطفقت قلوب المهاجرين خاصة

00:06:33.389 --> 00:06:36.389
تطرح عنها كمدها الثقيل

00:06:36.389 --> 00:06:41.389
الذي بثته قريش فيها طوال السنوات الخالية

00:06:41.389 --> 00:06:45.389
كان لها أن تعيش الفرحة في جو عزة الإيمان

00:06:45.389 --> 00:06:50.389
بعد أن عاشت زمن تحت سطوة القهر والأحزان

00:06:50.389 --> 00:06:52.709
خرج المؤمنون

00:06:52.709 --> 00:06:57.709
يحدوهم شوق كبير إلى دخول البلدة المحرمة

00:06:57.709 --> 00:07:00.709
ورفع راية التوحيد عليها

00:07:00.709 --> 00:07:05.970
بعد أن رفعت فيها رايات الشرك ردحا من الزمن

00:07:05.970 --> 00:07:11.970
ساروا وهم يتوقدون غيظا على الذين أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:11.970 --> 00:07:15.000
من بلده الأمين

00:07:15.000 --> 00:07:19.000
وأذوه واعتدوا على المسلمين في العهد المككي

00:07:19.000 --> 00:07:24.129
وصدوا عن سبيل الله قرابة عشرين سنة

00:07:24.129 --> 00:07:29.129
انطلقوا إليها بجمع لم يجتمع للمسلمين قبله بثله

00:07:29.129 --> 00:07:34.350
ولا قبل لقريش به مهما جمعت

00:07:34.350 --> 00:07:37.350
إن المسلمين في هذه المرة

00:07:37.350 --> 00:07:40.350
لم يشكوا في الفتح ودخول مكة

00:07:40.350 --> 00:07:43.350
وطمس بعالم الوثنية فيها

00:07:43.350 --> 00:07:50.350
فمضوا على يقين بعون الله تعالى على تحقيق ذلك الحلم الجميل

00:07:50.350 --> 00:07:54.639
الذي ظل يراودهم سنين عددا

00:07:54.639 --> 00:08:00.639
وكان لا بد من رسالة نفسية تصل مكة قبل دخولها

00:08:00.639 --> 00:08:03.639
حتى ترعوي هذه المرة عن غيها

00:08:03.639 --> 00:08:08.639
وتسلم قيادة بكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:08:08.639 --> 00:08:13.639
لينشر عبرها أدوار الهداية شرقا وغربا

00:08:13.639 --> 00:08:17.639
فلذلك عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:08:17.639 --> 00:08:21.639
استعراضات عسكرية للجيش الإسلامي

00:08:21.639 --> 00:08:24.639
وأبو سفيان حاضر يرى ذلك

00:08:24.639 --> 00:08:28.639
وكان قد أعلن إسلامه في ذلك الوقت

00:08:28.639 --> 00:08:32.639
فراعه ما رأى من القوة الإسلامية

00:08:32.639 --> 00:08:37.639
فعاد إلى مكة يحذرهم من اعتراض رسول الله ومن معه

00:08:37.639 --> 00:08:42.639
فوقع كلامه ذلك من العقلاء موقع التصديق

00:08:42.639 --> 00:08:47.639
غير أن هناك فئة قرشية تملكها الطيش

00:08:47.639 --> 00:08:50.639
فوقفت على بعض طرق مكة

00:08:50.639 --> 00:08:53.639
فناوشت جد الإسلام قليلا

00:08:53.639 --> 00:08:58.639
فقتل منها من قتل وفر باقيها

00:08:58.639 --> 00:09:04.639
لتفتح مكة صدورها الرحمة بعد ذلك لدخول الزحف المقدس

00:09:04.639 --> 00:09:09.639
الذي سيطهر مكة من دنس الشرك وسلطان أهله

00:09:09.639 --> 00:09:13.149
دخول مكة

00:09:13.149 --> 00:09:18.500
ولعشر بقين من رمضان سنة ثمان من الهجرة

00:09:18.500 --> 00:09:23.500
دخل الطلائع جبع الإيمان مكة من جهات متعددة

00:09:23.500 --> 00:09:27.500
وظل التلجها أرسالا أرسالا

00:09:27.500 --> 00:09:32.500
حتى احتضنت مكة ذلك الجيش الطاهر كلها

00:09:32.500 --> 00:09:37.500
فما أعظم تلك اللحظات وأحسنها في نفوس المؤمنين

00:09:37.500 --> 00:09:40.500
وأحسنها في نفوس المشركين

00:09:40.500 --> 00:09:45.500
يوم يرون محمد بن عبد الله يدخل المسجد الحرام

00:09:45.500 --> 00:09:48.500
وحوله المهاجرون والأنصار

00:09:48.500 --> 00:09:50.500
فيستلم الحجر الأسود

00:09:50.500 --> 00:09:52.500
ويطوف بالميت

00:09:52.500 --> 00:09:57.500
ويطعن بقوسه الأصنام القائمة حتى يسقطها

00:09:57.500 --> 00:10:00.500
فقد جاء بهذا الفتح الحق

00:10:00.500 --> 00:10:02.500
وزهق الباطل

00:10:02.500 --> 00:10:05.500
إن الباطل كان زهوقا

00:10:05.500 --> 00:10:09.629
ويصعد عليه الصلاة والسلام إلى جوف الكعبة

00:10:09.629 --> 00:10:11.629
فيصلي هناك

00:10:11.629 --> 00:10:15.629
ويذكر الله ويوحده ويكبره

00:10:15.629 --> 00:10:20.629
معلن انتهاء سلطان الوثنية في هذه البقعة المباركة

00:10:20.629 --> 00:10:24.629
وابتداء رفع راية التوحيد فيها

00:10:24.629 --> 00:10:29.659
وبينما المسلمون تحيط بهم السعادة من كل جانب

00:10:29.659 --> 00:10:34.659
إذ بالمشركين ينتظرون حكم رسول الله فيهم

00:10:34.659 --> 00:10:38.659
ماذا سيصنع بمن صد عن سبيله

00:10:38.659 --> 00:10:42.659
وعذب أصحابه وقتل منهم من قتل

00:10:42.659 --> 00:10:47.659
وفعل بهم ما فعل من ألوان المحاربة والإذا

00:10:47.659 --> 00:10:52.860
لا شك أنهم كانوا يعيشون حالة نفسية مرعبة

00:10:52.860 --> 00:10:55.860
وهم تحت حكمه وبين يديه

00:10:55.860 --> 00:10:59.860
فيطل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

00:10:59.860 --> 00:11:03.860
آخذا بعضاد تيبا بالكعبة

00:11:03.860 --> 00:11:06.860
فيعلن شهادة التوحيد

00:11:06.860 --> 00:11:12.860
ويطمر معالب الجاهلية وأعرافها الضالة تحت قدبي

00:11:12.860 --> 00:11:16.860
ويبين أن نخوة الجاهلية قد ذهبت

00:11:16.860 --> 00:11:19.860
وأن الميزان ميزان التقوى

00:11:19.860 --> 00:11:23.919
ثم يعلن حكمه النهائي في قريش

00:11:23.919 --> 00:11:27.919
وهي اللحظة التي كان ينتظرها الجميع

00:11:27.919 --> 00:11:32.919
فيرسل عبر صوته الصادق كلمات العفو والصفح

00:11:32.919 --> 00:11:36.919
فتتقشع عن قريش سحائب الخوف

00:11:36.919 --> 00:11:41.919
ويعترفون مجددا بسمو محمد بن عبد الله

00:11:41.919 --> 00:11:43.919
وكر بأخلاقه

00:11:43.919 --> 00:11:49.019
ويعودون على نفسهم باللائمة على معاداته

00:11:49.019 --> 00:11:51.019
وما هي إلا لحظات

00:11:51.019 --> 00:11:56.019
حتى يصدح بلال بن رباح بصوت الأذان عاليا

00:11:56.019 --> 00:12:02.019
معلن ابتداء عهد الجديد في بيت الله الحرام

00:12:02.019 --> 00:12:07.019
فينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي

00:12:07.019 --> 00:12:10.909
فيصلي الناس بصلاته

00:12:10.909 --> 00:12:13.909
وفي هذا الحدث من العبر

00:12:13.909 --> 00:12:17.909
أولا أن اختيار الله لعبده المؤمن

00:12:17.909 --> 00:12:20.909
خير من اختيار المؤمن لنفسه

00:12:20.909 --> 00:12:24.909
فليسلم له الأمر فيما أحب وكره

00:12:24.909 --> 00:12:31.980
ثانيا لا مانع من إقامة الهدن مع الكافرين المحاربين

00:12:31.980 --> 00:12:35.980
إذا لم يكن فيها تنازل عن ثوابت الدين

00:12:35.980 --> 00:12:40.139
ثالثا العفو عند المقدرة

00:12:40.139 --> 00:12:46.139
إذا ترتبت عليه مصالح تعود بالخير على الإسلام والمسلمين

00:12:46.139 --> 00:12:50.330
يكون خيرا من إعمال يد الانتقام

00:12:50.330 --> 00:12:55.330
رابعا الناس يخضعون لحكم القوة

00:12:55.330 --> 00:13:01.679
ولكن ما أجمل الأمر إن كانت تلك القوة عادلة

00:13:01.679 --> 00:13:09.679
خامسا دعوة الحق تحتاج إلى قوة تنصرها وتدفع عنها أعداءها

00:13:09.679 --> 00:13:16.919
وبذلك تنتشر ويثبت عليها أهلها

00:13:16.919 --> 00:13:20.919
رمضان أحداث وعبر
