توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أعيان الصحابة ومن أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا سيد قومي ومن أجمل الناس وجها وأحسنهم صورة حتى دعاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوسف هذه الأمة أسلمت في السنة العاشرة للهجرة فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم مع مائة وخمسين رجلا من قومي فلما وصلنا المدينة أنخت راحلتي ثم لبست حلتي ثم دخلت المسجد إذ النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فرمان الناس بأبصارهم فقلت لمن بجواري يا عبد الله هل ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال نعم ذكرك بأحسن الذكر بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته فقال إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ألا وإن على وجهه مسحة ملك فدخلت أنت فلما سمعت ذلك حمدت الله عز وجل ثم بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة والزكاه والنصح لكل مسلم وما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ألا تريحني منذ الخلصة وكان بيتا يعبد في الجاهلية يقال له الكعبة اليمانية فنفرت إليه في مئة وخمسين فارسا وأهدمها وأوريح النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين منها ولكني شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده على صدري وقال اللهم ثبت واجعله هاديا مهديا فانطلقت إليها فحرقتها بالنار ولقد أرسلت غلامي ليشتري لي فرسا فوجد فرسا أعجبته فساوم صاحبها حتى وصل إلى ثلاثمائة درهم وكانت الفرس تستحق أكثر من ذلك فلما جاء الغلام بالفرس وصاحبها إلي لقبض الثمن قلت له بكم اشتريت الفرس قال بثلاثمائة درهم فقلت لصاحب الفرس فرسك يساوي خمسمائة فاستاء الغلام مني فقال الرجل رضيت فقلت بل يساوي ثمانمائة درهم فقال رضيت فأعطيته الثمانمائة درهم وأخذت الفرس فقال الغلام ما هذا فقلت له إني باعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله