الأربعون النووية عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكِ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطْطَلِعَ عَلَيْهِ النَّاسِ رواه مسلم وعن وابصة ابن معبد رضي الله عنه قال أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فقال جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ قُلْتُ نَعَمْ فقال إِسْتَفْتِ قَلْبَكِ الْبِرُّ مَطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ الحقيقي هو حسن الخلق وما يطمئن له القلب ويستقر عليه بينما الإثم هو ما يسبب اضطرابا في النفس ويخشى ظهوره أمام الناس فالمؤمن الصادق يرجع إلى قلبه السليم وإلى ما يرضي الله في تصرفاته فالحديث يربي على مراقبة النفس وترك الشبهات والتمسك بالأخلاق الفاضلة التي تجمع بين صلاح الباطن وحسن الظاهر