توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من شجعان الصحابة وأكثرهم فتكا قبل الإسلام أشتهرت بالفدائية والإقدام وعرفت بالشدة والبطش بين العرب أرسل أبو سفيان أعرابيا إلى المدينة ليغتال النبي صلى الله عليه وسلم فسلم الله نبيه وأسلم الأعرابي فتركه النبي صلى الله عليه وسلم يمضي في سبيله ثم قال لي ولسلمة ابن أسلم أخرج حتى تأتي يا أبا سفيان ابن حرب في مكة فإن أصبتما منه غرة فاقتلاه فخرجت أنا وصاحبي حتى أتينا مكانا قريبا من مكة فقيدنا رواحلنا ودخلنا مكة ليلا فلقينا رجل فعرفني وأخبر أهل مكة وقال ما جاء هؤلاء لخير فتجمع الناس في طلبنا فهربت أنا وصاحبي حتى لجأنا إلى غار في جبل فجاءوا يبحثون عننا في الجبل فلم يجدونا فلما كان الغد أقبل أحد المشركين يرعى لفرسه حشيشا قرب الغار فخرجت إليه فطعنته ودخلت الغار ومكثنا ليلتين في مكاننا ثم خرجنا فقال صاحبي هل لك في خبيب ابن عدي رضي الله عنه ننزله فقلت له أين هو قال هو ذاك مصلوب حوله الحرس فقلت أمهلني وتنح عني فإن خشيت شيئا فاذهب إلى بعيرك فقعد عليه وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر ودعني فإني عالم بطريق المدينة ثم ذهبت إلى خبيب رضي الله عنه وهو ميت مصلوب في خشبه والحرس حوله نائمين فحملته على ظهري فلما مشيت مسافة يسيرة عنهم استيقظوا فخرجوا في أثري فطرحت خبيبا على الأرض وأزلت الخشبة عنه ثم أهلت عليه التراب وأخذت طريق الصفرى فعجز المشركون عن اللحاق بي ورجعوا ومضيت حتى أشرفت على مكان يقال له الغميم فدخلت في غار ومعي قوسي وأسهمي وخنجري فبينما أنا فيه إذ أقبل رجل من بني بكر فدخل الغار وقال من الرجل فقلت رجل من بني بكر فقال وأنا من بني بكر ثم اتكأ ورفع صوته يتغنا ويقول فلست بمسلم مادم تحيا ولست أدين دين المسلمين فقلت في نفسي والله إني لأرجو أن أقتلك فلما نام قمت إليه فقتلته ثم خرجت فلما دنوت من المدينة إذ أنا برجلين بعثتهما قريش يتجسسان الأخبار فقلت لهما استأسرا فأبى أحدهما فرميته فقتلته فلما رأى ذلك الآخر استأسر فشددته وثاقا ثم أقبلته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته خبري فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ودعى لي بخير فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموافنا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا