الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه وبعدما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرا ثم صرف إلى الكعبة رواه الإمام أحمد وصححه الألباني مفردات الحديث نحو بيت المقدس أي يصلي وقبلته جهة بيت المقدس والكعبة بين يديه أي يصلي والكعبة بينه وبين بيت المقدس ثم صرف إلى الكعبة أي أمر باستقبال الكعبة في مكة المكرمة بعد تحول القبلة عن بيت المقدس في فلسطين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عشرة سنة يصلي مستقبلا بيت المقدس جاعلا الكعبة بينه وبين المسجد الأقصى واستمر على ذلك بعد الهجرة إلى المدينة سنة وخمسة أشهر تقريبا ثم أمر بتحويل القبلة إلى الكعبة شرفها الله فأصبحت قبلة المسلمين الدائمة كون بيت المقدس أول قبلة للمسلمين دليل على فضلها ومكانتها وقداستها وشرفها وبركتها القبلة رابط لتوحيد الأمة وفي معناها الترابط والتآخي والنصرة والوحدة وهي رمز الوجود والقوة ترسيخ روح الولاء الشرعي لبيت المقدس في نفوس الصحابة رضي الله عنهم منذ بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الأربعون المقدسية