خلاصة مفاهيم أهل السنة العبرة بكمال النهاية لا نقص البداية ينبغي أن لا يعير المرء وينظر إليه نظرة ازدرا لأي ذنب اقترفه مادام قد تاب منه إذ المقرر شرعا أن المرء بعد توبته أفضل حالا منه قبل التوبة نبي الله آدم عليه السلام قد وصف في أول الأمر بأنه عصى ربه ثم لم يمنع ذلك أن ينعم الله عليه بالاجتباء بعد توبته ووصفه بالهداية وجعله من الأنبياء المصطفين قال الله تعالى وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدا وقال تعالى إن الله صفى آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين والمرأة التي زنت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم تابت وأقام عليها الحد وسبها خالد بن الوليد حين أصابه من دمها عند رجمها أنكر النبي صلى الله عليه وسلم عليه ذلك وقال مهلا يا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تاب التوبة لو تابها صاحب مكس لغفر له رواه مسلم