توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابية من بني مخزوم من أهل مكة تزوجت من ابن عمي وكان رجلا صالحا فلما أردنا الهجرة إلى المدينة رحل لي زوجي بعيرا ثم حملني عليه وحمل مع ابني في حجري ثم خرج بي يقود البعير فلما رآه رجال قومي بني مخزوم قاموا إليه وقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتنا هذه على من نتركك تسير بها في البلاد فنزعوا خطام البعير من يده وأخذوني منه رغما عني وعنه فمضى زوجي إلى المدينة مهاجرا بمفرده فلما علم بهذا قوم زوجي بن عبد الأسد غضبوا وقالوا لا والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا فذهبوا إليهم وتجاذبوا ابني بينهم حتى خلعوا يده وانطلق به بن عبد الأسد وحبسني بن مخزوم عندهم ففرقوا بيني وبين زوجي وبيني وبين ابني فكاد قلبي يتفطر كمدا ولم أعد أطيق صبرا فكنت أخرج كل غدا فأجلس بالأبطح فما أزال أبكي حتى أمسي ومكثت على هذه الحال سنة أو قريبا منها حتى مر بي رجل من بني عمي فرأى ما بي فرحمني فقال لبني مخزوم ألا ترحمون هذه المسكينة فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها ما لكم ولها فعطفوا علي وقالوا احقي بزوجك إن شئتي ثم كلم بني عبد الأسد كذلك فردوا علي ابني فجهزت بعيري ثم أخذت ابني فوضعته في حجري ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة وما معي أحد من خلق الله ولا أعرف الطريق حتى إذا كنت بالتنعيم رثمان بن طلحة رضي الله عنه وكان إذاك مشركا فقال لي إلى أين يا أمة الله فقلت أريد زوجي بالمدينة قال أو ما معك أحد فقلت لا والله إلا الله وبني هذا قال والله ما لك من مترك فأخذ بخطام البعير فانطلق بي حتى أقدمني المدينة فقال إن زوجك في هذه القرية ثم عاد إلى مكة فدخلت المدينة وجمعني الله بزوجي من جديد وفي غزوة أحد أصيب زوجي فجعلت أطبب ولكن أدركته المنية فمات فاسترجعت وقلت كما علمني النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها ثم قلت في نفسي من أين لي برجل خير من زوجي فلما انقضت عدتي خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت مرحبا يا رسول الله ومثلك لا يرد ولكن امرأة بغيرة شديدة فأخاف أن ترى مني شيئا يعذبني الله به وأنا امرأة قد دخلت في السن وأنا ذات عيال فقال صلى الله عليه وسلم أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله منك وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي فتزوجني صلى الله عليه وسلم وأبدلني الله بزوجي من هو خير منه رسول الله عليه الصلاة والسلام فأصبحت من أمهات المؤمنين واحدى زوجات الرسول الأمين فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله