توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة ومن سادات الأنصار ومن أهل القرآن شهدت بدرا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يرسلني أميرا على بعض السرايا فقد أرسلني ذات مرة أميرا على سرية قبل نجد فأوصبت فيها وفي غزوة مؤته اختار النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة رضي الله عنه أميرا على الجيش وقال إن أصيب زيد فجعفر وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فما إن بدأت المعركة واحتدم القتال حتى سقط القادة الثلاثة واحدا تلو الآخر أمام أعداد العدو الهائلة فلما سقطت الراية باستشهاد عبد الله بن رواحة رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكلف أحدا بحملها بعده تقدمت وحملت الراية وقلت يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم فقالوا أنت قلت ما أنا بفاعل فتفرق الناس وانهزموا فتقدمت بالراية وأبصرت خالد بن الوليد رضي الله عنه وقد مضى على إسلامه ثلاثة أشهر فقط فدفعتها إليه فقال خالد لا آخذها منك أنت أحق بها لكس وقد شهدت بدرا ومعك قرآن فقلت والله يا خالد ما أخذتها إلا لك أنت أعلم بالقتال مني وناديت في المسلمين بأعلى صوتي أيها المسلمون هل ترضون إمرة خالد قالوا اللهم نعم فأخذ خالد بن الوليد رضي الله عنه الراية فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة واصفا أحداث المعركة لمن معه أخذ الراية سيف من سيوف الله ففتح الله عليهم وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرجت مع جيوش المسلمين لقتال المرتدين فلما دنا خالد بن الوليد رضي الله عنه من القوم بعثني وعكاشة بن محسن طليعة أمامه لنأتيه بالخبر فلقينا طليحة بن خويلد وأخاه سلمة طليعة لمن وراءهما من الناس فتقاتل طليحة وعكاشة وتقاتلت أنا وسلمة فلم يلبث سلمة أن قتلني وصرخة طليحة بأخيه سلمة أعني على الرجل فإنه قاتلي فكر سلمة وأخوه على عكاشة رضي الله عنه فقتله ثم أقبل خالد بن الوليد ومعه المسلمون فرأونا مقتولين ووجدوا بنا جراحات منكره فساءهم منظرنا فحفروا لنا ودفنونا بدمائنا وثيابنا وبعد فترة من الزمن جاء طليحة بن خويلد مسلما إلى عمر أمير المؤمنين فقال له عمر كيف أحبك وقد قتلت الرجلين الصالحين عكاشة وصاحبة فقال طليحة أكرمهم الله بيدي ولم يهني بأيديهما فمن أنا اشتركوا في القناة