3- فراءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين 4- فسيحوا في الأرض أربعة أشهر وعلموا أنكم غير معجز الله وأن الله مخزي الكافرين 5- وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله 6- فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فعلموا أنكم غير معجز الله وبشر الذين كذروا بعذاب أليم 7- إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم 8- إن الله يحب المتقين 9- فإذا سلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وحصروهم وقعدوا لهم كل مرصد 10- فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم 11- وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة ذلك بأنهم قوم لا يعلمون 12- كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين 13- كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون 14- اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون 15- لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولا المعتدون 16- فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين 17- ونفصل الآيات لقوم يعلمون 18- وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون 19- ولا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين 20- قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين 21- ويذهب غيض قلوبهم ويتوب الله على من يشاء الله عليم حكيم 22- أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه والله خبير بما تعملون 23- لا كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون 24- إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأتى الزكاة ولم يخشأ إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين 25- أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين 26- الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون 27- يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم 28- خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم 29- أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون 30- قل إن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال قترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها 31- أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين 32- لقد نصركم الله في مواقن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تؤني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت 33- ثم وليتم مدبرين 34- ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين 35- وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كثروا وذلك جزاء الكافرين 36- ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم 37- يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا 38- وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم 39- قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق 40- وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصار المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم 41- وقالت النصار المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنا يؤفكون 42- اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدا لا إله إلا هو سبحانه عن ما يشركون 43- يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون 44- هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 45- يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل 46- ويصدون عن سبيل الله والذين يكلزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم 47- يوم يحما عليها في نار جهنم فتكوا بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون 48- إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم 49- وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة وعلموا أن الله مع المتقين 50- إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله 51- زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين 52- يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله الثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل 53- إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير 54- إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار 55- إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا 56- فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلا 57- وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم 58- انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون 59- لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة 60- وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون 61- عثى الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين 62- لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين 63- إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون 64- ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله بعاثهم فثبطهم وقيل قعدوا مع القاعدين 65- لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين 66- لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون 67- ومنهم من يقول اذل لي ولا تفتن ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين 68- إن تصبك حسنة تسئهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون 69- قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون 70- قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحثنيين 71- ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون 72- قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين 73- وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كثروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالا ولا ينفقون إلا وهم كارهون 74- فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون 75- ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون 76- لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون 77- ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضو وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون 78- ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون 80- إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل 81- فريضة من الله والله عليم حكيم 82- ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولونه وأذن قل أذن خير لكم يؤمنوا بالله ويؤمنوا للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم 83- يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين 84- ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم 85- يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون 86- ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوب ونلعب قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون 87- لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين 88- المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون 89- وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم 90- والذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون 90- ألم يأتيهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات 90- فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون 90- والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف ويدهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله 90- أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم 90- وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عجن 90- ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم 90- يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير 90- يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا 90- وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يكون خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة 101- وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير 102- ومنهم من عاهد الله لإن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين 103- فلما آتهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون 104- فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون 105- ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب 109- الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم 110- إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين 111- فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر 112- قل نار جهنم أشد حر لو كانوا يفطهون 113- فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون 114- فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا 115- إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فقعدوا مع الخالفين 116- ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون 117- ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون 118- وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أول الطول منهم وقالوا ذرنا لكم مع القاعدين 119- رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون 111- لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون 111- أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم 112- وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم 113- ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم 114- ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون 115- إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون 116- لا تعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة 117- نبئكم بما كنتم تعملون 118- سيحلفون بالله لكم إذا طلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهن مجزاء بما كانوا يكسبون 119- يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين 111- الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم 111- ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم 111- ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول 111- ولا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم 112- والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا 113- ذلك الفوز العظيم 114- ومن من حولكم من الأعراب منافقون 115- ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم 116- وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم 117- خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم 118- ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم 119- وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون 111- وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون 111- وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم 111- والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين 111- وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنا والله يشهد إن هم لكاذبون 111- لا تقوم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين 111- أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفاجر في نهار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين 111- لا يزال بنيانهم الذين بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم 112- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون 113- ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم 114- التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر 115- والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين 116- ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم 117- وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم 118- وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم 119- إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير 111- لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم 111- وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم 111- وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم 111- يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين 112- ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه 113- ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئا يغيب الكفار 114- ولا ينالون من عدو النيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين 115- ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون 116- وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم 117- ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون 118- يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة وعلموا أن الله مع المتقين 119- وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون 111- وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون 111- أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون 112- وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم صرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون 113- فقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما علدتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم 114- فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم