توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا غلام لشيبة ابن ربيعة أهلي من أرض نينوا بالعراق أغارت علينا قبيلة من قبائل العرب وأخذوني أسيرا وباعوني في الحجاز كنت نصرانيا أعمل في بستان لأسيادي في مكان يقال له قرن الثعالب قرب الطائف خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف مهموماً حزينا بعد أن طرده أشرافهم وأغروا به سفهاءهم وعبيدهم فكانوا يسبونه ويصيحون به ويرمونه بالحجارة فخرج صلى الله عليه وسلم هائماً على وجهه ولم يفق إلا وهو بقرن الثعالب فلجأ صلى الله عليه وسلم إلى بستان من عنبل لأسيادي تحركت بعض العاطفة في قلبي ابن ربيعة عندما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم فدعواني وقالا لي خذ قطفاً من العنب واذهب به إلى ذلك الرجل ففعلت وأنا لا أعرف الرسول صلى الله عليه وسلم فلما وضعته بين يدي مد يده إليه وقال بسم الله ثم أكل فقلت إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلدة فقال لي صلى الله عليه وسلم من أي البلاد أنت قلت أنا نصراني من نينوة فقال أمن قرية الرجل الصالح يونس ابن متى قلت له وما يدريك ما يونس فقال صلى الله عليه وسلم ذلك أخي كان نبي وأنا نبي فأكبيت على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجليه أقبلهما وأبكي فرحا فقال ابن ربيعة أحدهما للآخر أما غلامك فقد أفسده عليك فلما جئتهما قال لي ويحك ما هذا قلت لهما ما في الأرض خير من هذا الرجل فمن أنا خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا أما مو فينا ذكرهم يتعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم أما مو فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا