بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن محمد الرسول لقطات ونبضاء مشاهد من السيرة النبوية في قراءة محمد بقلم الأستاذ علي بن محمد بن علي القرن أشهد أن محمد الرسول قال الزهري رحمه الله كان ممن سمي لنا من القبائل الذين أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم وعرض نفسه عليهم بن عامر بن صعصعه ومحارب بن خصفة وفزارة وغسان ومرة وحنيفة وسليم وعبس وبن نضر وبن البكاء وكندة وكلب والحارث بن كعب وعذرة والحضارمة فلم يستجب منهم أحد لكن عدم الاستجابة متفاوتة فلم يكن أحد أقبح ردًا من بني حنيفة ولم يكن أحد ألينا من كندة وأراد بن عامر بن صعصعة أن يكون لهم الأمر من بعده وكاشفه بن شيبان بأنه لا طاقة لهم بمنعه من العجم إن الوفود المنسابة إلى المدينة اليوم هي ذات القبائل النافرة عن الإسلام بالأمس لكن النفوس التي صبرت وصابرت ورابطت وعملت وضحت وبذلت وأنفقت وتحدت كان لها أن تستمتع بقدوم الوفود مزينة وأشجع وجذام والأشعريين ودوس وبني ثعلبة وسليم وعبد القيس وصدا وثمالة والحدان وباهلة وأسد وعذرة وبلي ويوحنة بن رؤبة وجرباء وأذرح وعروة بن مسعود الثقفي وثقيف ووفد ملوك حمير وضمام بن ثعلبة والداريين من لحم وبهراء وبني البكاء وبني فزارة وثعلبة بن منقذ وسعد هذيم ومرة وكلاب وكنانة وتجيب والحارث بن كعب وعدي بن حاتم وخولان وغامد وغسان وجرير البجلي وسلامان والأزد وزبيد وفروة بن مسيك وبني حنيفة وطيء وكندة ومحارب والرهاويين وعبس والصدف وقشير بن كعب والنخع وأبي رزين لقيط بن عامر العقيلي وأبي صفرة وأحمس وأزد عمان وأزد شنوأ وأسلم وأسيد بن أبي أناس وأعشى بن ماز وأياد وبكر بن وائل وبارق وبني سحيم وبني سدوس وبني عبد بن عدي وبني كلب وتغلب وتميم والجارود بن المعلى وسلمة بن عياد وجعدة وجعفي وجهينة وجيشان والحارث بن حسان والحجاج بن علاطن السلمي وحضر موت والحكم بن حزن الكلفي وخثعم وخشين وخفاف بن نضلة وذباب بن الحارث ورؤاس بن كلاب وسعد العشيرة وطارق بن عبد الله وعقيل بن كعب وعامر بن صعصع وعنزة وغافق وقيس بن عاصم وكلب ومعاوية بن حيدة ومهرة ونافع بن زيد الحميري ونجران وهلال بن عامر ووائل بن حجر وهمدان وواثلة بن الأسقاع قدم أغلبهم في العام التاسع وذكر المؤرخون أنهم يبلغون أربعة ومئة من الوفود قدموا فرادة وجماعات عددتهم لك هنا لتدرك حجم الفخر والأمل والألم أيضا لقد كان عنصر الزمن مهما وكانت النفوس المتفائلة تبذل وكانت التضحيات تقدم فلما استكملت العدة آمن العرب وانتصر المؤمنون إن جزيرة العرب الآن تقف بشموخ أمام فارس والروم رغم أن المنافقين ذات يوم شككوا في بلوغ المسلمين تلك الديار