توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاعر مخضرم عاصرت الجاهلية والإسلام وكنت ممن هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام أقمت ثلاثين سنة لا أقول الشعر ثم نبغت فيه فجأة فصار يجري على لساني وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم مع قومي في عام الوفود في السنة التاسعة للهجرة فأسلمت وقلت بين يديه قصيدة أمدحه فيها استحسنها النبي عليه الصلاة والسلام ومنها تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتابا كالمجرة نيرا وجاهدت حتى ما أحس ومن معي سهيلا إذا مالاح ثم تغورا أقيم على التقوى وأرضى بفعلها وكنت من النار المخوفة أو جرا بلغنا السماء مجدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى أين المظهر يا أبا ليلا فقلت إلى الجنة يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم أجل إن شاء الله ثم أكملت وقلت ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدر ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفضض الله فاك لا يفضض الله فاك مرتين ولقد عمرت طويلا حتى جوزت 120 سنة فما سقى طليس ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب النابغة الجعدي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين ومن السابقين البدريين وأنا خال عبدالله بن عمر وأخته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنهما هاجرت إلى الحبشة ثم عدت منها إلى مكة ثم هاجرت إلى المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إليها وشهدت معه غزوات بدر وأحد وباقي الغزوات توفي أخي عثمان بن مضعون رضي الله عنه وقد أوصى إلي برعاية أهله فجاءني عبدالله بن عمر رضي الله عنه خاطبن ابن تخاله عثمان فزوجته إياها وتقدم المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أيضا يخطبها من أمها وأرغبها في المال فوافقت أمها وكان رأي الجارية مع رأي أمها فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألني عنها فقلت يا رسول الله ابنة أخي وأنا وصي أبيها ولم أقصر بها وقد زوجتها من قد عرفت فضله وقرابته فقال صلى الله عليه وسلم ألحقها بهواها فإنها أحق بنفسها فنزعها النبي صلى الله عليه وسلم من ابن عمر وزوجها المغيرة ابن شعبة وليت إمارة البحرين في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم تهمت بشرب الخمر فاستدعاني عمر رضي الله عنه وسألني عن ذلك فلم أنكر وقلت له إني تأولت هذه الآية ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين فخطأني عمر في تأويلها وقال إنك إذا اتقيت اجتنبت ما حرم الله عليك ثم أقبل عمر على الناس فقال ما ترون في إقامة الحد عليه فقالوا لا نرى أن تجلده ما كان مريضا فسكت على ذلك أياما ثم أصبح يوما وقد عزم على جلدي فقال لأصحابه ما ترون في جلده فقالوا لا نرى أن تجلده ما كان مريضا فقال عمر لأن يلقى الله تحت السياط أحب إلي من أن ألقاه وهو في عنقي ائتوني بسوط تام فأمر عمر بي فجلدت فغضبت من عمر وهجرته ثم خرج عمر رضي الله عنه للحج وخرجت أنا مع الناس أيضا للحج فلما رجعنا من حجنا نزل عمر ببعض الطريق فنام فلما استيقظ من نومه استدعاني وقال والله لقد أتاني آت في منامي فقال صالحه فإنه أخوك فلما أتوني أبيت أن آتي إليه فأمرهم عمر رضي الله عنه أن يأخذوني إليه ولو جرى فلما جئت إليه كلمني واستغفر لي وصالحني فمن أنا الجواب قدامة بن مضعون رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا أنا من الصحابة المهاجرين وسيد من سادات مكة البارزين وأنا عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأنا لديه من المقربين عرفت بالشجاعة والكرم وكنت من أشد فتيان قريش وأعزهم شكيمة فكنت أقاتل وأنا ممسك بسيفين حتى عجب الناس من شجاعتي وقوتي وأطلق علي المسلمون لقب أسد الله ورسوله شاركت مع المسلمين في غزوة بدر فقتلت عددا من المشركين وقادتهم منهم طعيمة بن عدي فلما حانت غزوة أحد خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم دفاعا عن الدين وكان جبير بن مطعم قد دعا غلاما له حبشيا يقال له وحشي يقذف بالحربة قذفا الأحباش قل لما يخطئ بها فقال له أخرج مع الناس وحرضه على قتلي مقابل قتلي لعمه طعيمة ووعده بأن يعتقه إن فعل وكان وحشي كلما مر بهند بنت عتبة أو مرت به تقول ويهن أباد سمه إشفي واشتف أي تحرضه على قتلي فلما التقى الناس وبدأ القتال انتفضت من بينهم كالأسد وقاتلت قتال الأبطال وكنت أقاتل يومئذ بسيفين فقتلت مجموعة من المشركين وكان وحشي ينتظرني ويتربص بي فرآني في عرض الناس مثل الجمال الأورق أهد الناس بسيفي هدا ما يقوم لي شيء فاستتر مني بحجر وبينما أنا كذلك إذ تقدم إلي سباع بن عبد العزة فلما رأيته قلت له هل أم إلي يبن مقطعة البظور فضربته ضربة ما أخطأت رأسه فلما التفت عنه تعثرت فانكشف الدرع عن بطني فأبصرني وحشي فرماني بحربته فوقعت الحربة في أسفل بطني حتى خرجت من بين رجلي فسقط ثم حاولت أن أقوم نحو من رماني فلما رآني وحشي أقوم إليه وأنا مصاب قال رأيت الموت ولكني غلبت وسقطت قبل أن أصل إليه وفاضت روحي ثم جاء المشركون ومثلوا بجسدي فتأثر النبي صلى الله عليه وسلم عندما رآني وبكى وقال هذا سيد الشهداء ثم دفنتم عبن أختي عبد الله بن جحش رضي الله عنه في قبر واحد فمن أنا الجواب حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين من بني كلب إحدى قبائل العرب عندما كنت غلاما في الثامنة من عمري قرجت مع أمي لزيارة أخوالي وبينما نحن في طريقنا بالقرب من قومها أغارت علينا خيل لبن القيم فأخذوا المال واستاقوا الإبل وسبوا الذراري وأخذوني أسيرا معهم ثم باعوني في سوق عكاب فاشتراني حكيم بن حزام بأربع مئات درهم ثم أهداني لعمته خديجة بنت قويلد رضي الله عنها فلما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهبتني له فأصبحت أخدمه عليه الصلاة والسلام ثم مر زمن وحجأ ناس من قومي فرأوني في مكة فعرفتهم وعرفوني ثم عادوا وأخبروا أبي بمكاني فخرج أبي وعمي ليفتدوني والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وعرضوا عليه ما شاء من الفدية فقال لهما صلى الله عليه وسلم هل لكما فيما هو خير من الفداء قال وما هو قال نخيره فإن اختاركم فهو لكم بغير مال وأين اختارني فما أنا والله بالذي يرغب عن من يختاره فقال أنصفت وبالغت في الإنصاف ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم وقال لي أنا من قد علمت ورأيت صحبتي لك وهاذاني أبوك وعمك فاخترني أو اخترهما فقلت ما أنا بالذي يختار عليك أحدا أنت مني بمكان الأبي والأم فتعجب أبي وعمي وقالا ويحك أتختار العبودية على الحرية وتختاره على أبيك وعمك وأهل بيتك قلت نعم إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي يختار عليه أحدا أبدا فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مني ذلك خرج بي إلى الحجر وصاح في الناس قائلا يا من حضر اشهدوا أن هذا ابني أرثه ويرثني فلما رأى ذلك أبي وعمي اطمئنا وانصرفا فصرت أدعى ابن محمد حتى جاء الإسلام وحرم التبني ونزل قول الله تعالى أدعوهم لآبائهم فأصبحت أدعى بعدها باسم أبي فمن أنا الجواب زيد بن حارثة ربي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين ومن أهل بيت في مكة مرموقين فأبي سيد من سادات قريش كان من أكثرهم مالا وولدا أنزل الله تعالى فيه قوله ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا وأخي خالد من قادة الحروب البارعين لم يهزم في معركة قط حتى لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بسيف الله المسلول شاركت مع المشركين في غزوة بدر فوقعت في الأسر أسرني عبد الله بن جحش رضي الله عنه فجاء أخي خالد في فدائي فبالغ عبد الله بن جحش في طلب الفدية فتحملها خالد ودفع الفدية فلما تحررت وبلغت مكة أسلمت فقال لي أخي هل لا أسلمت قبل أن أدفع فدائك لهم قلت ما كنت لأسلم حتى أفتدي ولا تقول قريش إنما اتبع محمدا فرارا من الفداء فحبسني قومي بمكة وأذاقوني ألوانا من العذاب فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لي في من يدعو لهم من المستضعفين المؤمنين بمكة ثم إني أفلدت من إسارهم والحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء فلما قدمنا مكة خرج أخي خالد منها لألا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمكة فقال لي صلى الله عليه وسلم لو أتانا خالد لأكرمناه وما مثله يخفى عليه الإسلام فكتبت بذلك إلى خالد فوقع الإسلام في قلبه وكان سببا في هجرته قلت ذات يوم للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني أجد وحشة وفزعا في منامي فقال لي صلى الله عليه وسلم إذا اتجعت للنوم فقل بسم الله أعوذ بالله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك ولا يقربك فقلتها فذهب عني ما كنت أجد من الفزع في النوم فمن أنا الجواب الوليد بن الوليد بن المغيرة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة الأكرمين وأنا خليفة المسلمين ومن العشرة المبشرين عرفت بذن نورين لزواجي من بنتي النبي صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم وكنت أول من هاجر إلى الحبشة ورثت التجارة عن والدي فأصبحت غنيا شريفا كريما جوادا وكنت من كبار الأثرياء وقد نلت مكانة مرموقة في قومي ومحبة كبيرة وكنت أحكم قريش عقلا وأفضلهم رأيا لم أسجد لصنم ولم أشرب الخمر لا في الجاهلية ولا في الإسلام كما كنت على علم بمعارف العرب من الأنساب والأمثال وأخبار الأيام أسلمت على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وبسببي كانت بيعة الرضوان وفيها بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيده عني وجهزت جيش العسرة واشتريت بئرى رومة وجعلتها وقفا على المسلمين وأراد النبي صلى الله عليه وسلم توسعت المسجد فاشتريت أرضا بجوار المسجد ووهبتها للنبي صلى الله عليه وسلم فوسع مسجده وشهدني بالجنة في أكثر من مرة وأنا أصدق هذه الأمة حياء دخلت يوما على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كاشف عن رجليه فلما رآني غطى رجليه وقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة توليت الخلافة بعد عمر رضي الله عنه واستمرت في عهد الفتوحات حتى بلغت أقصى مداها شرقا وغربا وفي عهدي غزى المسلمون البحر وفي ذات يوم اجتمع أهل الشام وأهل العراق في غزوة قبل أرمينية فتنازعوا في القرآن حتى سمع حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما من اختلافهم ما يكره فركب حتى أتى إلي فقال أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن كاختلاف اليهود والنصار في الكتب ففزعت لذلك فأرسلت إلى حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها أن أرسلي إلي بالصحف التي جمع فيها القرآن فأرسلتها إلي فأمرت زيدة بن ثابت وسعيدة بن العاص وعبدالله بن الزبير وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام رضي الله عنهم أن ينسخوها في المصاحف وقلت لهم إذا اختلفتم أنتم وزيد في لفظة عربية فاكتبوها بلسان قريش فإن القرآن إنما أنزل بلسانهم ففعلوا حتى كتبت المصاحف ثم رددت الصحف إلى حفصة رضي الله عنها وأرسلت إلى كل قطر من أقطار المسلمين بمصحف وأمرتهم أن يحرقوا كل مصحف وخالفوا المصحف الذي أرسلته إليهم فمن أنا؟ الجواب عثمان بن عفام رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مكة أسلمت عام الفتح وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة حنيم وما بعدها من المشاهد كنت من أجود الناس وأكثرهم بذلاً للمال دون حساب فكنت أنفق الأموال كما ينفق الملوك وكانت لي بمكة دار عظيمة على مقربة من المسجد الحرام وكان لها بابان ويقال لها ذات الوجهين يجلس عندها العطارون وبعد إسلامي أصبحت من أسخياء الصحابة فكنت أولا من كسى الكعبة كسوتين بتوجيه من الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه استعملني النبي صلى الله عليه وسلم واليا على اليمن بعد حجة الوداع ثم وجهني الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه لقتال المرتدين في اليمن فأقمت زمنا في صنعاء واليا وقاضيا وكنت أولا من أرخ الكتب ومن أخباري في اليمن أنه كان يعيش في صنعاء صبي يدعى أصيل وكان لوارد أصيل زوجة فاسدة وكان لها ستة أخلا فقالت لأخ الله هذا يوم إنكم لن تستطيعوا لانفراد بي حتى تقتلوا أصيل ابن زوجي فقتلوه بعد أن سافر أبوه وألقوه في بئر مهجورة فأخذت المرأة تطوف بالشوارع وتسأل عنه وتدعو الله أن يرد إليها ابن زوجها وعندما بلغني الخبر بذلت جهدي في حل القضية ووعدت من يساعد في كشف الأمر بالوعود الحسنة وبعد أيام قلائل وصل إلي بعض الأذكياء وأخبرني أنه شاهد في بئر قرب قصر غمدان ذبابا أخضر يصعد منه بكثرة وأنه لا يكون هذا الذباب إلا عند ميته فخرجت إلى البئر المذكور وأمرت أحد الحاضرين بالنزول للكشف عن البئر فكان النازل أحد القتله وأنا لا أعلم حيث حضر لمراقبة الحال فلما نزل البئر وجد القتيل طافيا على الماء فوضعه في حفرة بجانب البئر ووضع عليه صخرة فلما خرج قال ما وجدت شيئا فلم أصدق لأن الرائحة كانت قد زادت بعد نزوله وتحريكه للقتيل فأمرت بنزول رجل آخر من الحاضرين وحينئذ ظهرت أمارات الخوف على الرجل القاتل وامتقى لونه فأمرت بالتحفظ عليه إلى أن يخرج القتيل من البئر ثم قمت بالتشديد على القاتل فاعترف بكل شيء وذكر شركاءه في الجناية فقبضت عليهم ورفعت القضية إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأمر عمر بقتل جميع المشاركين في قتل الصبي وقال كلمته المشهورة لو اجتمع عليه أهل صنعاء لقتلتهم به فقتلت الستة ومعهم زوجة والد الفتا أصيل فقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم فقلت له أعجب من قصر الناس الصلاة وقد أمنوا وقد قال الله عز وجل ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد أمن الناس فقال عمر عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فقبلوا صدقته فمن أنا الجواب يعلى ابن أمية رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل مكة كنت نبيلا موصوفا بالحلم شريفا مطاعا في قريش ومن سادتهم عالما بأنساب العرب فقد أخذت علم الأنساب من أبي بكر الصديق رضي الله عنه قبل الإسلام عدن النبي صلى الله عليه وسلم ضمن أربعة رجال من مكة يربأ بهم عن الشرك ويرغب لهم في الإسلام وهم أنا وعتاب بن أسيد وحكيم بن حزام وسهيل بن عمر وقد أسلمنا جميعا أعطان النبي صلى الله عليه وسلم مئة من الإبل يتألف بها قلبي وسلحني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسيف النعمان بن المنذر كان أبي من عظماء قريش وأكرمهم فقد كان ممن شارك في نقض الصحيفة الجائرة عند مقاطعة بني هاشم في الشعب وكان يحنوا عليهم ويصلهم في السر وقد استجار به النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول مكة حينما رجع من الطائف فأجاره أبي فتقلد أبي سلاحه ودعى بنيه وقومه فقال إلبسوا السلاح وكونوا عند أركان البيت فإني قد أجرت محمدا ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ادخل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة حتى انتهى إلى المسجد الحرام فقام أبي على راحلته فنادا يا معشر قريش إني قد أجرت محمدا فلا يؤذي أحد منكم فطاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت آمنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينسى هذه المواقف لأبي فلما جئت المدينة لفداء أسرانا في بدر صادفت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة المغرب بسورة الطور فلما بنغ هذه الآية أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقوا أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون كاد قلبي أن يطير وأخذني من قراءته كالكرب فجعلت أفكر بالإسلام ولكن تأخر إسلامي إلى قبل فتح مكة فلما كلمت النبي صلى الله عليه وسلم في فكاك أسرى بدر قال لي لو كان أبوك حيا وكلمني في هؤلاء انتنا لوهبتهم له تزوجت امرأة فسميت لها صداقها ثم طلقتها قبل الدخول بها فمرت بي هذه الآية إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح فقلت أنا أحق بالعفو منها فسلمت إليها المهر كاملا فمن أنا الجواب جبير بن مطعم بن عدي رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة ومؤذن النبي صلى الله عليه وسلم من بني جمح قتل أخي أنيس يوم بدر كافرا وكنت حينها علاما صغيرا أسلمت يوم فتح مكة وأنا ابن ست عشرة سنة كنت من أندى الناس وأطيبهم صوتا فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم بإيقامة الأذان في مكة فكنت أول مؤذن في المسجد الحرام حتى وفاتي وبقي الأذان في ولدي ولدي سنين عديدة خرجت في نفر من قريش بعد فتح مكة حتى إذا كنا ببعض الطريق أبصرنا جيش المسلمين وقد قفلوا راجعين من حنين فسمعنا صوت مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي للصلاة فقمنا نستهزئ بهم وكنت أؤذن بصوت عال ساخرا من مؤذنهم فسمع المسلمون صوتي وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحضارنا فأتينا ووقفنا بين يديه فقال أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع بالأذان فأشار القوم كلهم إلي وصدقوا فأرسلهم جميعا وحبسني فخشيت على نفسي فقال لي قم فأذن بالصلاة فقمت بين يديه ولا شيء أكره إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مما يأمرني به فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان بنفسه يلقنني إياه جملة جملة ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصيتي ثم أمرها على وجهي ثم على كبدي حتى بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم سرتي ثم قال بارك الله فيك وبارك عليك فذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبي من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين في مكة قال قد فعلت فقدمت على عتاب بن أسيد رضي الله عنه وهو أمير مكة وأخبرته بأمري مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجابني ومن حينها أصبحت مؤذن المسجد الحرام إلى أن توفيت ولم أهاجر إلى المدينة لالتزامي بالأذان في بيت الله الحرام وكنت لا أحلق ناصي تشعري أبدا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده قدم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة فلما حضر وقت الصلاة قمت فأذنت فلما سمع عمر أذاني استدعاني وقال أما تخشى أن ينشقم ريطاؤك من شدة صوتك قلت يا أمير المؤمنين قدمت إلينا فأحببت أن أسمعك صوتي فمن أنا الجواب أبو محذورة الجمحي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الأنصار من صغار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نشأت يتيما في حجر عبد الله بن رواحة رضي الله عنه وعرفت بصاحب الأذن الواعية خرجت مع المسلمين للقتال في أحد فردني النبي صلى الله عليه وسلم لصغار سني ثم شهدت معه بعد ذلك المشاهد كلها أصابني رمد في عيني فعادني النبي صلى الله عليه وسلم فلما تعافيت خرجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت لو كان عيناك لما بهما ما كنت صانعا قلت أصبر وأحتسب قال صلى الله عليه وسلم إذن للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك ولا أوجب لك الجنة خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاه فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول المنافق يقول لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفضوا من عنده وقال أيضا إذا رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل فأعظمت ذلك منه فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته فبعث إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فجاءوا فحلفوا بالله ما قالوا فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني فدخلني من ذلك هم كبير وقال لي بعض قومي ما أردت بذلك إلا أن كذبك رسول الله ومقتك فأنزل الله تعالى سورة المنافقون فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها عليهم ثم قال لي إن الله تعالى قد صدقك فعرفت بصاحب الأذن الواعية فمن أنا الجواب زيد بن أرقم الأنصاري رضي الله عنه