توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه أحداً والمشاهد بعدها وكنت معروفاً بالشجاعة والإقدام وكان لقبي فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفني رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير الفرسان وفي عهد الخلافة الراشدة قتلت ملك الفرس بيدي وكانت عليه حلة تقدر بخمسة عشر ألف درهم فأعطانيها عمر رضي الله عنه خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما التقينا مع العدو كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلاً من المشركين على رجلاً من المسلمين يريد قتله فاستدرت حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه فانكشف عنه درعه فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركته المنية فتركني ومات ثم إن الناس رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينا فله سلبه فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أمري مع الرجل وشهد لي رجل بذلك فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم درعه فبيعته واشتريت به بستانا في بني سلمة فإنه لأول مال امتلكته في الإسلام وفي ذات يوم كنت أغتسل فغسلت أحد شقا رأسي ثم سمعت صهيل فرسي وضربها في الأرض بحافرها فقلت هذه حرب قد حضرت فقمت ولم أغسل شقا رأسي الآخر فركبت فرسي وانطلقت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيح الفزع الفزع فأدركت المقداد رضي الله عنه فأخبرني بأن مسعده قد قتل محرزا أحد أصحابنا فقلت له إني متقدم فإما أن أموت أو أقتل قاتل محرز فانطلقت حتى أدركت مسعده فقتلته وأخذت سلبه ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال اللهم بارك له في شعره وبشره أفلح وجهك أقتلت مسعده قلت نعم يا رسول الله قال فما هذا الذي بوجهك قلت سهم رميت به قال فدن مني فبصق عليه فذهب أثره وأعطاني فرس مسعدة وسلاحة ثم إني عشت بعد ذلك حتى بلغت السبعين من عمري ولكن كنت كأن ابن خمس عشرة سنة ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولقد دعى لي النبي صلى الله عليه وسلم بحفظ الله وذلك أنا خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فقال صلى الله عليه وسلم إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء غدا إن شاء الله فانطلق الناس نحو الماء لا يلوي أحد على أحد وبتت أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما نحن نسير في منتصف الليل نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقضه حتى اعتدل على راحلته ثم سرنا حتى ذهب أكثر الليل فمال عن راحلته فدعمته من غير أن أوقضه حتى اعتدل على راحلته ثم سرنا حتى إذا كنا من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأولين حتى كاد أن يسقط فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال متى كان هذا مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منك منذ الليلة فقال صلى الله عليه وسلم اللهم احفظه كما حفظني منذ الليلة ما أرانا إلا قد شققنا عليك فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله