توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابية أنصارية من أوائل من أسلم من أهل المدينة وكنت احد امرأتين باعة النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية شاركت في أغلب غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت أحدا مع زوجي وبني فلما نهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أباشر القتال وأذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وأرمي بالقوس حتى أصابتني الجراح لما انكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد ولم يبق معه إلا بضعة نفر ما يتممون العشرة قمت أنا وبناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون منهزمين ورأاني صلى الله عليه وسلم لا ترس معي ورأى رجلا موليا معه ترس فقال لصاحب الترس ألق ترسك إلى من يقاتل فألقى ترس فأخذته فجعلت أتترس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل رجل علي على فرس فضربني فاتقيت ضربته بترسي ولما ولا ضربت عرقوب فرسه بسيفي فبقع على ظهره فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح بابني أمك أمك فعاونني عليه ابني حتى قتلنا وبينما نحن في القتال إذ جرح ابني وجعل دمه يسيل وأنا لاهية عنه بقتال الأعداء فناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنبهت إلى ابني وأقبلت إليه ومعي عصائب في وسطي قد أعددتها للجراح فربطت جرحة والنبي صلى الله عليه وسلم واقف ينظر إلينا ثم قلت بني إنهض فضارب القوم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ثم أقبل الرجل الذي ضرب ابني فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ضارب ابنك فاعترضت له وضربت ساقه فقطعتها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم حتى رأيت نواجده وقال استقطت يا أم عمارة ثم أقبلنا نضربه بالسلاح حتى مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أظفرك واقر عينك من عدوك وأراك ثأرك بعينك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمقام أم عمارة اليوم خير من مقام فلان وفلان وكان صلى الله عليه وسلم لا يلتفت يمينا ولا شمالا إلا رآني أقاتل إلا رآني أقاتل دونه وجرحت يومئذ ثلاثة عشر جرحا وكان أعظمها ضربة ابن قمئة على عاتقي فداويتها سنة كاملة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرحي في عاتقي قال لابني اعصب جرحها اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة فسعدت بدعوته وما عدت أبالي بما أصابني ثم نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخروج إلى حمراء الأسد فشددت علي ثيابي لأخرج معهم فما استطعت من شدة الإصابة فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمراء الأسد أرسل إلي أخي يسأل عني فرجع إليه يخبره بسلامتي فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فمن أنا