بسم الله الرحمن الرحيم معالم في طريق الثبات طاعة الله ورسوله ومن وسائل الثبات طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في كل أمر فإنها علامة الإيمان قال تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا وقال وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين والطاعة سبيل الرحمة كما قال تعالى وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وهي طريق الهداية كما قال تعالى وإن تطيعوه تهتدوا وعن الفضل بن زياد قال سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يقول نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة وثلاثين موضعا ثم جعل يتلو فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وجعل يكررها ويقول وما الفتنة الشرك لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ قلبه فيهلكه وجعل يتلو هذه الآية فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم قال وسمعت أبا عبدالله يقول من رد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهو على شفاه لك وفي الصحيحين قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملته فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزير