توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أشراف الأنصار وساداتهم كنت نقيب قومي بن النجار في بيعة العقبة لقيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل بيعة العقبة الأولى بسنة مع خمسة نفر من الخزرج فآمنا به فلما قدمنا المدينة دعونا قومنا إلى الإسلام واتباع النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان العام المقبل خرجنا ونحن 12 رجلا مسلمين فبايعنا النبي صلى الله عليه وسلم في الموسم وانصرفنا فكانت هي بيعة العقبة الأولى وبعث النبي صلى الله عليه وسلم معنا مصعب بن عمير رضي الله عنه يقرئنا القرآن ويفقهنا في الدين ثم جئناه في العام الذي يلي 70 رجلا نبايعه في بيعة العقبة الثانية فأردت أن أستوثق لقومي وأشد من عزمهم فقمت وأخذت بيده صلى الله عليه وسلم وقلت رويدا يا أهل يثرب فإنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله وإن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك وأجركم على الله وأما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله قالوا أمط عنا يدك فوالله لا ندعو هذه البيعة أبدا ولا نستقيلها فقمنا إليه فبايعناه فأخذ علينا وشرط ويعقينا على ذلك الجنة وكنت أول من جمع الناس لصلاة الجمعة بالمدينة وكنت أجمعهم أيضا للصلوات الخمس كل يوم في مسجد بنيته للمسلمين وفي السنة الأولى من الهجرة أصابني مرض فاكتويت منه فزاد المرض فأدركتني منيتي وفاضت روحي وذلك قبل غزوة بدر فجاء قومي بن النجار يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا مات نقيبنا فاجعل علينا نقيبا يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم أنا نقيبكم فكان قومي يفخرون بذلك فمن أنا الجواب أسعد بن زرارة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت قديما وشهدت معه المشاهد كلها وكنت من الأبطال والقادة في المعارك رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة فقال هذا خالي فليرن مرؤ خاله ولما كان يوم أحد حضرنا القتال فلما رأينا جمع المشركين قال لي عبد الله بن جحش رضي الله عنه ألا تأتي ندعو الله فخلونا في ناحية فدعوت فقلت اللهم إذا لقينا العدو وغدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم ارزقني الضفر علي حتى أقتله وآخذ سلبه فأمن عبد الله بن جحش رضي الله عنه ثم دعا وقال اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم يقتلني ويأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك غدا قلت لي يا عبد الله فيما جدع أنفك وأذناك فأقول فيك وفي رسولك فتقول صدقت فوالله لقد كانت دعوة عبد الله بن جحش رضي الله عنه خيرا من دعوتي فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقاني في خيط فمن أنا؟ الجواب سعد بن أبي والقاص رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا؟ أنا من كبار الصحابة المهاجرين ومن العشرة المبشرين بالجنة وأنا أمين هذه الأمة عرفت بالزهد واللين والحكمة والعقل الرزين رشحني أبو بكر الصديق رضي الله عنه للخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هاجرت الهجرتين وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت من القادة الشجعان في المعارك وساهمت في الفتوحات الإسلامية في عهد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ففتحت سائر بلاد الشام في غزوة أحد وعندما اختلط الناس وانكشف المسلمون وصار رسول الله صلى الله عليه وسلم هدفا أولا للمشركين أخذت أبحث عنه عليه الصلاة والسلام أفديه بنفسي وأهلي ومالي فكان أبو بكر رضي الله عنه أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبح يدافع عنه فبصرت بهما من بعيد فأسرعت إليهما مثل الصقر أريد الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو عليه الصلاة والسلام قضضرب على رأسه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتي فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن ينزعها منه فناشدته بالله أن يخلي بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنزعها أنا منه فحاولت ولم أستطع فأخذتهما بأسناني فما خرجتا من جبهته حتى سقطت ثنيتائي فأصبحت بعدها هتما أثرم الثنايا وكانوا يقولون عني إنه لم يرهت من قط أحسن مني جاء وفد نجران إلى المدينة فلبثوا فيها أياما فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وتلا عليهم القرآن فامتنعوا وكثر جدالهم في عيسى عليه السلام فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المباهلة فخافوا وأبوا وقالوا لا نفعل فوالله لإن كنت نبي فلا عندنا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا ثم قالوا يا محمد إبعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا فقال صلى الله عليه وسلم لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له أصحابه صلى الله عليه وسلم فقال لي قم فلما قمت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمين هذه الأمة فذهبت معهم إلى نجران فأسلموا وانتشر فيهم الإسلام فمن أنا الجواب أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه توقف توقف توقف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابي أنصاري شهدت بيعة العقبة الثانية والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت معي راية بن الحارث بن الخزرج في غزوة الفتح وكنت أكتب بالعربية قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلا ولقد ترفني الله تعالى برؤيا الأذان في المنام وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم اهتم لأمر الصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له ننصب راية عند حضور الصلاة فإذا رآها الناس أخبر بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك صلى الله عليه وسلم فذكروا له البوق فلم يعجبه ذلك أيضا وقال هو من أمر اليهود فذكروا له الناقوس فقال هو من أمر النصار فانصرفت وأنا مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوريت الأذان في منامي فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وقلت يا رسول الله إنه طاف بي هذه الليلة طائف مر بي رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوس في يده فقلت له يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس قال وما تصنع به قلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على خير من ذلك قلت وما هو قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنها لرؤيا حق قم مع بلال فألقي عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندا منك صوتا فجعلت ألقي على بلال وبلال يؤذن فسمع بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في بيته فخرج يجر رداءه وقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد وقد تصدقت يوما ببستان لي لم يكن لي مال غيره وكنت أعيش فيه أنا وولدي فدفعته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى أبوايا وشهدت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنها كانت قوام عيشنا ولم يكن لنا شيء غيرها فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله قد قبل منك صدقتك وردها ميراثا على أبويك فتوارثناها جدت النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر ومعي رجل من الأنصار فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم أضاحيه فلم يصبني ولا صاحبي شيء من ذلك فرآنا عليه الصلاة والسلام فلما حلق رأسه قسم من شعره على الرجال وأعطاني منه أنا وصاحبي فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم فمن أنا الجواب عبد الله ابن زيد الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة ومن سادات الأنصار ومن أهل القرآن شهدت بدرا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يرسلني أميرا على بعض السرايا فقد أرسلني ذات مرة أميرا على سرية قبل نجد فأوصبت فيها وفي غزوة مؤته اختار النبي صلى الله عليه وسلم زيد ابن حارثة رضي الله عنه أميرا على الجيش وقال إن أصيب زيد فجعفر وإن أصيب جعفر فعبد الله ابن رواحة فما إن بدأت المعركة وحتدم القتال حتى سقط القادة الثلاثة واحدا تلو الآخر أمام أعداد العدو الهائلة راية باستشهاد عبدالله ابن رواحة رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكلف أحدا بحملها بعده تقدمت وحملت الراية وقلت يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم فقالوا أنت قلت ما أنا بفاعل فتفرق الناس فتقدمت بالراية وأبصرت خالد ابن الوليد رضي الله عنه وقد مضى على اسلامه ثلاثة أشهر فقط فدفعتها إليه فقال خالد لا آخذها منك أنت أحق بها لكس وقد شهدت بدرا ومعك قرآن فقلت والله يا خالد ما أخذتها إلا لك أنت أعلم بالقتال مني وناديت في المسلمين بأعلى صوتي أيها المسلمون هل ترضون امرت خالد قالوا اللهم نعم فأخذ خالد ابن الوليد رضي الله عنه الراية فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة واصفا أحداث المعركة لمن معه أخذ راية سيف من سيوف الله ففتح الله عليهم وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرجت مع جيوش المسلمين لقتال المرتدين فلما دنا خالد ابن الوليد رضي الله عنه من القوم بعثني وعكاشة ابن محسن طليعة أمامه لنأتيه بالخبر فلقينا طليحة ابن خويلد وآخاه سلمة طليعة لمن وراءهما من الناس فتقاتل طليحة وعكاشة وتقاتلت أنا وسلمة فلم يلبث سلمة أن قتلني وصرخ طليحة بأخيه سلمة أعني على الرجل فإنه قاتلي فكر سلمة وأخوه على عكاشة رضي الله عنه فقتله ثم أقبل خالد ابن الوليد ومعه المسلمون فرأونا مقتولين ووجدوا بنا جراحات منكره فساءهم منظرنا فحفروا لنا ودفنونا بدمائنا وثيابنا وبعد فترة من الزمن جاء طليحة ابن خويلد مسلما إلى عمر أمير المؤمنين فقال له عمر كيف أحبك وقد قتلت الرجلين الصالحين عكاشة وصاحبة فقال طليحة أكرمهم الله بيدي ولم يهني بأيديهما فمن أنا الجواب ثابت ابن أقرم رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل مكة وابن سيد من ساداتها أسلمت أنا وأخي عبد الله وكتمنا إسلامنا وعندما علم والدي بإسلامنا حبسنا وقيدنا وعذبنا ومنعنا من الهجرة مع المسلمين إلى المدينة فأظهر لهم أخي أنه تراجع عن الإسلام وعاد إلى دينهم فخلوا عنه ثم خرج أخي عبد الله إلى نفير بدر مع المشركين وهو مع أبي وفي نفقته ولا يشك أبي أنه قد رجع إلى دينه فلما التق المسلمون والمشركون ببدر وترى الجمعان انحاز أخي عبد الله إلى المسلمين حتى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل القتال فشهد بدرا مسلما فغاض ذلك أبي غيظا شديدا أما أنا فبقيت في الأسر حتى جاء المسلمون للعمرة في السنة السادسة من الهجرة فعارضتهم قريش ومنعتهم من دخول الحرم فنزلوا الحديبية وكانت الرسل تغدوا وتروح بينهم حتى اتفقوا على الصلح وأرسلت قريش أبي لعقد الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم وبينما هم يكتبون الصلح إذ أقبلت إلى المسلمين فارا أرسف في قيودي حتى ألقيت بنفسي بين أيديهم فلما رآني أبي قال هذا أول ما أقاضيك عليه يا محمد رده علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هبه لي فأبا فردني النبي صلى الله عليه وسلم فصحت بأعلى صوتي يا معشر المسلمين قولوا إلى المشركين يفتنوني في ديني فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا وإنا صالحنا القوم وإنا لا نغدر فقام إلي أبي وأخذ يضرب وجهي بغصن شوك جزع من ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاقترب مني وصار يمشي بجانبي وهو يقول اصبر فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب وجعل يدني مني السيف رجاء أن آخذه فأضرب به أبي لكني لم أفعل ثم إني فررت لأبي بصير رضي الله عنه ومن معه في ساحل البحر وكونا عصابة من المسلمين لا ندع قافلة لقريش إلا أخذناها حتى جزعت منا قريش وأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن يضمنا إليه ففعل وبسبب هذه الأحداث لم أشارك مع النبي صلى الله عليه وسلم في أي غزوة من غزواته قبل الفتح فمن أنا الجواب أبو جندل العاص بن سهيل بن عمر العامري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحدي جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين ومن أوائل المسلمين بمكة حيث أسلمت سابع سبعة وعمري ستة عشر عاما كتمت إسلامي فلم يعلم بي أحد حتى من أقاربي وكنت أول كاتب للوحي وكنت من أثرياء قريش وكان الداري على جبل الصفاء في منطقة هادئة بالقرب من الكعبة المشرفة لا يسكنها إلا أثرياء قريش لذا فقد اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم مقرا له استخفى فيه بمكة والمسلمون معه أثناء الدعوة السرية وكان الداري أهم دار للدعوة إلى الإسلام فيها أسلم كبار الصحابة وأوائل المسلمين ولم يزالوا بها مستخفين حتى كملوا أربعين رجلا وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما أتموا بها أربعين رجلا خرجوا صفين إجهرون بالدعوة إلى الله تعالى يتقدمهم حمزة وعمر رضي الله عنهما وقد عرف الداري بدار الإسلام شهدت الغزوات كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي غزوة بدر أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا من الغنائم واستعملني في توزيع الصدقات وعندما تحد المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إن كنت يا محمد صادقا فشق لنا القمر نصفين واجعل نصفا على جبل أبي قبيس ونصفا على جبل قعيقعان فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن فعلت ذلك هل تؤمنون بي قالوا نعم وكانت ليلة بدر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يعطيه ما سألوا فأمس القمر نصفا على هذا الجبل ونصفا على ذاك فناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لي ولأبي سلم اشهد وذات يوم تجهزت اريد زيارة في بيت المقدس فلما فرغت من جهازي جئت الى النبي صلى الله عليه وسلم اودعه فقال ما يخرجك حاجة ام تجارة فقلت لا يا رسول الله بأبي أنت وامي ولكني اريد الصلاة في بيت المقدس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في في مسجدي هذا خير من الف صلاة في ما سواه من المساجد الا المسجد الحرام فتركت السفر واقمت في المدينة فمن انا الجواب الارقم ابن ابي الارقم رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من انا انا صحابية انصارية من اوائل من اسلم من اهل المدينة وكنت احد امرأتيني بايعة النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية شاركت في اغلب غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت احدا مع زوجي وابني فلما انهزم المسلمون انحزت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت اباشر القتال واذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وارمي بالقوس حتى اصابتني الجراح لما انكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة احد ولم يبق معه اذا بضعة نفر ما يتممون العشرة قمت انا وبناي وزوجي بين يديه نذبع والناس يمرون منهزمين ورأاني صلى الله عليه وسلم لا ترس معي ورأى رجلا موليا معه ترس فقال لصاحب الترس الق ترسك الى من يقاتل فالقى ترسه فجعلت اتترس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقبل رجل علي على فرس فضربني فاتقيت ضربته بترسي ولما ولا ضربت عرقوب فرسه بسيفي فوقع على ظهره فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح بابني امك امك ونني عليه ابني حتى قتلناه وبينما نحن في القتال اذ جرح ابني وجعل دمه يسيل وانا لاهية عنه بقتال الاعداء فناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنبهت الى ابني واقبلت اليه ومعي عصائب في وسطي قد اعددتها للجراح فربطت جرحة والنبي صلى الله عليه وسلم واقف ينظر الينا ثم قلت بني انهض فضارب القوم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن يطيق ما تطيقين يا ام عمارة ثم اقبل الرجل الذي ضرب ابني فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ضارب ابنك فاعتربت له وضربت ساقه فقطعتها فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم حتى رأيت نواجده وقال استقدت يا ام عمارة ثم اقبلنا نضربه بالسلاح حتى مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي اغفرك وقر عينك من عدوك واراك ثأرك بعينك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لماقام ام عمارة اليوم خير من مقام فلان وفلان وكان صلى الله عليه وسلم لا يلتفت يمينا ولا شمالا الا رآني اقاتل دونه وجرحت يوم اذ ثلاثة عشر جرحا وكان اعظمها ضربة ابن قمئة على عاتقي فداويتها سنة كاملة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرحي في عاتقي قال لابني اعصب جرحها اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة فسعدت بدعوته وما عدت ابالي بما اصابني ثم نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الخروج الى حمراء الاسد فشددت علي ثيابي لأخرج معهم فما استطعت من شدة الاصابة فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمراء الاسد ارسل الي اخي يسأل عني فرجع اليه يخبره بسلامتي فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فمن انا الجواب ام عمارة نسيبة بنت كعب الانصارية رضي الله عنها توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من انا انا شاعر انا شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه وانا سيد الشعراء المؤمنين والمؤيد بروح القدس جبريل عليه السلام وانا من الانصار من بني النجار اخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت في المدينة قبل الاسلام بستين سنة وعشت في الاسلام ستين سنة لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة هجته قريش بشعرائها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اهجهم ولكني اخاف ان تصيبني معهم فقلت له والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم سل الشعرة من العجين فهجوتهم وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد شفيت واشتفيت وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اهجوا قريش فانه اشد عليهم من رشق النبل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضع لي منبر في المسجد فاقوم عليه وانافح عنه صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يؤيدك بجبريلا روح القدس مانافحت عن رسوله اهدى المقوقس ملك مصر جاريتين للنبي صلى الله عليه وسلم وهما ماريا واختها سيرين فامسك النبي صلى الله عليه وسلم مارية عنده واهداني اختها فاعتقتها وتزوجتها فولدت لي عبد الرحمن فاصبح ابني عبد الرحمن وابن رسول الله ابراهيم ابن خالة مر بي عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما وانا انشد الشعر في المسجد فلحظني بطرفه كالمنكر فقلت له قد كنت انشد في هذا المسجد وفيه من هو خير منك فقال عمر صدقت وقد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسي ولساني وشهدت معه كل الغزوات ولم اكن جبانا يوما من الدهر كما اشيع عني وقد فضلت على الشعراء بثلاث كنت شاعر الانصار في الجاهلية شاعر النبي صلى الله عليه وسلم في النبوة وشاعر اليمن كلها في الإسلام فمن انا الجواب حسان بن ثابت رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من انا انا من من الانصار من صغار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت قبل البلوغ وجلست النبي صلى الله عليه وسلم وكبار الصحابة فاخذت منهم علما كثيرا حتى لقبت بمفت المدينة وكانوا يقولون عني انه لم يكن احد من احداث اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم مني عرضت يوم احد على النبي صلى الله عليه وسلم وان ابن ثلاث عشرة سنة فجعل ابي يأخذ بيدي ويقول يا رسول الله انه ضخم الذراعين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصعد في النظر ويصوبه ثم قال لابي رده فردني ثم شهدت غزوة بني المصطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم وما بعدها من الغزوات وقتل ابي يوم احد شهيدا وتركنا بغير مال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اسأله فحين رآني قال من استغنى اغناه الله ومن يستعفف يعفه الله فجعت ولم اسأل بعده احدا واستغنينا بالله فاغنان الله تعالى من فضله وفي ذات يوم كنت مع مجموعة من المسلمين في سفر فنزلنا بقرب حي من احياء العرب فلم يضيفونا فلدغ سيدهم فرقيته بالقرآن على جعل اشتردته عليهم فقام الجعل رؤوسا من الغنم فجعلت اقرأ عليه الفاتحة واتفل فقام الرجل يمشي كأن لم يكن به بأس فوفونا جعلنا الذي اشترطناه عليهم فقال بعضنا اقسم الجعل بيننا فقلت لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له فأيدني في فعلي وقال وما يدريك انها رقية أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم بسهم وفي وقعة الحرة اعتزلت الفتن والناس ولجأت الى غار في جبل لقني رجل من اهل الشام فلما رأيته اخذت سيفي فلما رأاني صمم على قتلي فأغمدت سيفي ثم قلت اني اريد ان تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فلما رأى ذلك قال من انت اعرفته بنفسي فقال انت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم فمضا وتركني وجاءني رجل فقال اوصني فقلت له عليك بتقوى الله فانه رأس كل شي وعليك بالجهاد فانه رهبانية الاسلام عليك بذكر الله وتلاوة القرآن فانه روحك في اهل السماء وذكرك في اهل الارض وعليك بالصمت الا في حق فانك بذلك تغلب الشيطان فمن انا الجواب ابو سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان الانصاري رضي الله