توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين ومن أوائل المسلمين بمكة حيث أسلمت سابع سبعة وعمري ستة عشر عاما كتمت إسلامي فلم يعلم بي أحد حتى من أقاربي وكنت أول كاتب للوحي وكنت من أثرياء قريش ومترفيها يتهلل وجهي شبابا ووسامة وكانت داري على جبل الصفا في منطقة هادئة بالقرب من الكعبة المشرفة لا يسكنها إلا أثرياء قريش لذا فقد اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم مقرا له استخفى فيه بمكة والمسلمون معه أثناء الدعوة السرية وكان الداري أهم دار للدعوة إلى الإسلام فيها أسلم كبار الصحابة وأوائل المسلمين ولم يزالوا بها مستخفين حتى كملوا أربعين رجلا وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما أتموا بها أربعين رجلا خرجوا صفين يجهرون بالدعوة إلى الله تعالى يتقدمهم حمزة وعمر رضي الله عنهما وقد عرف الداري بدار الإسلام شهدت الغزوات كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي غزوة بدر أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا من الغنائم واستعملني في توزيع الصدقات وعندما تحد المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إن كنت يا محمد صادقا فشق لنا القمر نصفين واجعل نصفا على جبل أبي قبيس ونصفا على جبل قعي قعان فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن فعلت ذلك هل تؤمنون بي قالوا نعم وكانت ليلة بدر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يعطيه ما سألوا فأمس القمر نصفا على هذا الجبل ونصفا على ذاك فناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لي ولأبي سلم اشهد وذات يوم تجهزت أريد زيارة بيت المقدس فلما فرغت من جهازي جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أودعه فقال ما يخرجك حاجة أم تجارة فقلت لا يا رسول الله بأبي أنت وأمي ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام فتركت السفر وأقمت في المدينة فمن أنا وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله