بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة الحجرات بسم الله الرحمن الرحيم قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم قالت الأعراب صدقنا بالله ورسوله قل يا محمد لهم لستم مؤمنين ولكن قولوا دخلنا في الملة وحقنا الدماء والأموال بالشهادة الحق ولما يدخل العلم بشرائع الإيمان وحقائق معانيه في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله أيها القوم لا ينقصكم شيئا من أجور أعمالكم إن الله ذو عفو أيها الأعراب لمن أطاعه رحيم بخلقه التائبين إليه أن يعاقبهم بعد توبتهم إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون إنما المؤمنون أيها القوم الذين صدقوا الله ورسوله ثم لم يشكوا في وحدانية الله ولا في نبوة نبيه صلى الله عليه وسلم وجاهدوا المشركين بإنفاق أموالهم وبذل مهجهم في جهادهم هؤلاء هم الصادقون في قولهم إنا مؤمنون لا من دخل في الملة خوف السيف ليحقن دمه وماله قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم قل يا محمد لهؤلاء الأعراب أتعلمون الله أيها القوم بطاعتكم ربكم والله الذي تعلمونه أنكم مؤمنون علام جميع ما في السماوات والأرضين لا يخفى عليه منه شيء والله بكل ما كان وما هو كائن وبما يكون ذو علم يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين يمن عليك هؤلاء الأعراب يا محمد أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أيها القوم أن وفقكم للإيمان به وبرسوله إن كنتم صادقين في قولكم آمنا إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون إن الله أيها الأعراب يعلم ما تكنه ضمائر صدوركم وتحدثون به أنفسكم ويعلم ما غاب عنكم فاستسر في خبايا السماوات والأرض لا يخفى عليه شيء من ذلك والله ذو بصر بأعمالكم التي تعملونها وهو مجازيكم على جميع ذلك إن خيراً فخير وإن شراً فشر