بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ طَبَةُ الْمُسْتَطَابَةِ ما زالت وطأة الفراق مؤثرةً في نفسي فرسول الله صلى الله عليه وسلم يغادر بلده والطلب في إثره والدروب موحشة والعدو شرس ولذلك فهذه المرة الثانية التي أكتب إليك والدموع لها معيش أن سأغالب الحزن وأتعجل الخطوات وأنقلك إلى مشهد آخر المدينة المنورة حيث النوايا الطيبة والسجاية الجميلة حيث يخرج الناس كل يوم منتظرين قدوم الحبيب حيث لم يبقى بيت إلا وفيه مسلمون حيث ابتسم المحب وهتف هذا محمد هذا رسول الله حيث اجتمع الناس كل الناس الكبار والصغار والرجال والنساء والبيوت والطرق والحياة والفرح والدموع والترحيب والاستبشار والأمل وستذكر هذا اليوم حينما يحدثك عنه أنس بن مالك بعد سنوات وسنوات