بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ باب الجلال للبُدن عَنْ عَلِيٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ في رواية أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة بدنه وأن يقسم بُدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها ولا يُعطي في جزارتها شيئا التعليق على الحديث الجلال للبُدن الجلال الذي يُطرح على ظهر الحيوان من إبل وخيل وغيرها وخص بعض التجليل بالإبل من كساء ونحوها جزارتها الجزارة ما يأخذه الجزار من الذبيحة من أجرته من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث مشروعية التوكيل في الهدي وفيه جواز توزيع الهدي كاملا وفيه قسمة جلال الهدي وجلودها بين الفقراء باب نحر الإبل مُقيدة عن زياد بن جبير قال رأيت بن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها قال إبعثها قياما مُقيدة سنة محمد صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث أناخ بدنته أي أبركها إبعثها أي أثرها لتقوم قياما أي قائمة مُقيدة مربوطة أي معقولة اليد اليسرى من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث استحباب نحر الإبل على الصفة المذكورة وفيه تعليم الجاهل وعدم السكوت على مخالفة السنة وفيه قول الصحابي من السنة كذا له حكم رفع باب ما يأكل من البُدن وما يتصدق عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا لا نأكل من الحوم بدننا فوق ثلاث منا فرخص لنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال كلوا وتزودوا فأكلنا وتزودنا في رواية كنا نتزود لحوم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة التعليق على الحديث فوق ثلاث منا أي الأيام الثلاثة التي بمنا وهي الأيام المعدودات فرخص أي أباح وتزود أي الدخر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الرخص تثبت بالنص وفيه أن قول الصحابي كنا له حكم رفع لأنه مضاف لزمن النبي صلى الله عليه وسلم باب الحلق والتقسير عند الإحلال عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق في حجة الوداع وأناس من أصحابه وقصر بعضهم التعليق على الحديث وأناس من أصحابه أي متبعين لفعل النبي صلى الله عليه وسلم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أفضلية الحلق على التقسير وفيه لا إنكار في اختلاف التنوع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قالها ثلاثا قال وَلِلْمُقَصِّرِينَ التعليق على الحديث اللهم ارحم المحلقين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلقين لأنه صلى الله عليه وسلم حلق رأسه فحلق قوم وقصر قوم فقدم من وافقه ودعى للمقصرين في الثالثة وفي رواية في الرابعة لأن المقصرين قصروا باقتصارهم على التقصير وفيه موافقة اللغوية فالمحلق هو البالغ في الارتفاع والمقصر دونه فناسب تفضيل الحلق على التقصير اللهم اغفر للمحلقين الدعاء بالمغفرة والرحمة إنما هو لبيان الفضل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أفضلية الحلق لأنه أبلغ في العبادة وأدل على صدق النية في التذلل لله لأن المقصر مبقن عليه من زينته التي أراد الله تعالى أن يكون الحاج مجانبا لها وفيه أن فضل الأعمال وتفاضلها لا يثبت إلا بالنص وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على تحصيل الفضل والأجر عن ابن عباس عن معاوية رضي الله عنهم قال قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص التعليق على الحديث قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هذا التقصير في عمرة الجعرانة بمشقص هو النصل الطويل وليس بالعريض وقيل بل هو سهم فيه نصل عريض من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز التقصير وإن كان الحلق أفضل وفيه مشروعية الاستعانة في الحلق والهدي ونحوهما باب الزيارة يوم النحر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه طاف طوافا واحدا ثم يقيل ثم يأتي منا يعني يوم النحر التعليق على الحديث يقيل القيلولة النوم منتصف النهار يوم النحر أي اليوم العاشر من ذي الحجة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية القيلولة والاستعانة بها على التعبد وفيه أن فعل الصحابي مما لا مدخل للرأي فيه له حكم رفع باب الخطبة أيام منا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال يا أيها الناس أي يوم هذا قال يوم حرام قال فأي بلد هذا قال بلد حرام قال فأي شهر هذا قال شهر حرام قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا فأعادها مرارا ثم رفع رأسه فقال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت قال ابن عباس رضي الله عنهما فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض التعليق على الحديث بلد حرام أي يحرم فيه القتال وغيره مما جاء النص بتحريمه فيه وأعراضكم العرض موضع المدح والذم من الإنسان إنها لوصيته إلى أمته أي أن الكلمات التي قالها لوصيته إلى أمته الشاهد أي الحاضر في ذلك المجلس لا ترجعوا بعد كفارا أي لا تفعلوا فعل الكفار أو لا يكفر بعضكم بعضا وقيل غير ذلك يضرب بعضكم رقاب بعض أي تقتتلون لأن عادة من كفر استحل الدم والعرض والمال من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الخطبة والموعظة يوم النحر وفيه أن وجوب تبليغ العلم على الكفاية وقد يتعين في حق بعض الناس وفيه تأكيد التحريم وتغليظه بأبلغ ممكن من التكرار ونحوه وفيه مشروعية ضرب المثل وإلحاق النظير بالنظير ليكون أوضح للسامع وفيه حرمة الدماء المعصومة والأعراض والأموال وفيه أن حرمة الأماكن والأوقات أمر توقيفي أبن عباس رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات من لم يجد النعلين فليلبس الخفين ومن لم يجد إزاراء فليلبس سراويل للمحرم التعليق على الحديث النعلين النعل الحذاء من فوائد الحديث مستفاد من الحديث مشروعية الخطبة يوم عرفة وفيه الانتقال إلى البدل حين عدم الأصل عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في رواية بمنا ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة قالوا ألا شهرنا هذا في رواية أتدرون أي شهر هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال شهر حرام ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة قالوا ألا بلدنا هذا في رواية أفتدرون أي بلد هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال بلد حرام قال ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة قالوا ألا يومنا هذا في رواية أتدرون أي يوم هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال فإن هذا يوم حرام قال فإن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت ثلاثا كل ذلك يجيبونه ألا نعم قال ويحكم أو ويلكم لا ترجعن بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض زاد تعليقا في رواية وقف النبي صلى الله عليه وسلم يوما نحر بين الجمرات في الحجة التي حج بهذا وقال هذا يوم الحج الأكبر فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اشهد وودع الناس فقالوا هذه حجة الوداع التعليق على الحديث أعظم حرمة أي أشد تحريمة شهرنا هذا أي ذي الحجة بلدنا هذا أي مكة يومنا هذا أي يوم النحر حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها أي الثابت بالنص ويحكم أو ويلكم ويل كلمة تقال لمن وقع فيها لكة يستحقها وويح لمن وقع فيها لكة لا يستحقها لا ترجع أي لا تعود بعد كفار أي لا تفعلوا فعل الكفار أو لا يكفر بعضكم بعضا وقيل غير ذلك يضرب بعضكم رقاب بعض أي تقتتلون لأن من عادة من كفر استحل الدم والعرض والمال أتدرون أي هل تعلمون بهذا أي بالكلام الوارد في الخطبة المتقدمة فطفق أي فجعل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الخطبة يوم النحر وفيه تأكيد التحريم وتغليظه بأبلغ ممكن من تكرار ونحوه وفيه مشروعية ضرب المثل وإلحاق النظير بالنظير ليكون أوضحا للسامع وفيه حرمة الدماء المعصومة والأعراض والأموال وفيه أن حرمة الأماكن والأوقات لا تثبت إلا بالنص وفيه أن النفس المعصومة تباح بحقها الثابت وهذا الحديث من أعلام النبوة فقد وقع الاقتتال فيما بعد وفيه أن يوم النحري هو يوم الحج الأكبر باب رمي الجمار عن وبرة قال سألت ابن عمر رضي الله عنهما متى أرمي الجمار قال إذا رمى إمامك فارمه فأعدت عليه المسألة قال كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا التعليق على الحديث متى أرمي الجمار يعني في غير يوم النحر إذا رمى إمامك المراد الأمير الذي على الحج المسألة أي السؤال والاستفتاء نتحين أي نراقب الوقت ونتحرا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الرمي في أيام التشريق محله بعد زوال الشمس وفيه حرص التابعين على معرفة السنة وفيه أن قول الصحابي كنا له حكم رفع وفيه مشروعية إعادة السؤال على العالم والمفتي وفيه أن أعمال الحج تتبع الإمامة الكبرى باب رمي الجمار من بطن الوادي عن عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود رضي الله عنه حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادي حتى إذا حاذى بالشجرة اعترضها في رواية فجعل البيت عن يساره ومنا عن يمينه فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاه ثم قال منها هنا والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث جمرة العقبة هي الجمرة الكبرى فاستبطن الوادي أي وقف في بطن الوادي حاذى بالشجرة أي قابلها اعترضها أي أتاها من عرضها منها هنا أي من هذا الموضع سورة البقرة ذكر سورة البقرة لأن معظم المناسك مذكورة فيها من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من أنزل عليه أمور المناسك وأخذ عنه الشرع أولى وأحق بالاتباع ممن رمى الجمرة من فوقها وفيه جواز الحلف من غير استحلاف وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ في النفس باب إذا رمل جمرتين يقوم ويسهل مستقبل القبل عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاه ثم يتقدم حتى يسهل فيقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا ويدعو ويرفع يديه ثم يرمي الوسطى ثم يأخذ ذات الشمال فيستهل ويقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا ويدعو ويرفع يديه ويقوم طويلا ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها ثم ينصرف فيقول هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله التعليق على الحديث الجمرة الدنيا أي الصورة القريبة إلى جهة مسجد الخيف وأقربها من منا ترما من ثاني يوم النحر على إثر أي عقب وبعد حتى يسهل أي يقصد السهل من الأرض الوسطى أي الجمرة الوسطى ثم يأخذ أي ينصرف ذات الشمال أي جانب الشمال من فوائد الحديث يستفاد من الحديث حرص الصحابة رضي الله عنهم أعلى النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أن أعمال الحج توقي فيه وفيه استحباب إطالة الدعاء عند الجمرتين وفيه القصد إلى فعل الأيسر في العبادة وفيه أن الأذكار والأدعية في الحج مقيدة ومطلقة وفيه استحباب استقبال القبلة في الدعاء باب طوافل وداع عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به التعليق على الحديث رقد أي نام بالمحصب المحصب مكان متسع بين منا ومكة وهو بين الجبلين إلى المقابر سمي به الاجتماع الحصباء فيه بحمل السيل إليه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن أعمال الحج توقيفية وفيه الاستعانة برقدة الليل على أعمال الحج باب إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت عن عكرمة أن أهل المدينة سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن امرأة انطافت ثم حاضت قال لهم تنفر قالوا لا نأخذ بقولك وندع قول زيد قال إذا قدمتم المدينة فسلوا فقدموا المدينة فسألوا فكان في من سألوا أم سليم فذكرت حديث صفي التعليق على الحديث ندع أي نترك زيد أي ابن ثابت رضي الله عنه حديث صفية سبق برقم 26 ومئتين من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز مراجعة أهل العلم في المسائل وفيه مشروعية عرض المسألة على أكثر من عالم وفيه أن النساء أدرى بأمورهن إذا فقهن وفيه الإرشاد إلى التثبت في الفتوى والأحكام وفي الحديث سقوط طواف الوداع عن الحائظ باب المحصب عن عائشة رضي الله عنها قالت إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه يعني بالأبطح التعليق على الحديث أسمح أي أسهل لتوجهه إلى المدينة بالأبطح الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة اسم لشيء واحد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث القصد إلى الأيسر في العبادة وفيه أن نزول المحصب ليس من مناسك الحج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث التحصيب أي إذا نفر من منا إلى مكة للتوديع يقيم بالمحصب حتى يهجع به ساعة ثم يدخل مكة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن التحصيب ليس من مناسك الحج وفيه الاستعانة بنومة المحصب على أعمال الحج وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة وكان إذا قدم مكة حاجًا أو معتمرا لم ينخناقته إلا عند باب المسجد ثم يدخل فيأت الركن الأسود فيبدأ به ثم يطوف سبعا ثلاثا سعيا وأربعا مشيا ثم ينصرف فيصلي ركعتين ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله فيطوف بين الصفا والمروة وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها التعليق على الحديث يبيت المبيت النوم ليلة بذي طوى هو موضع بأسفل مكة في صوب طريق العمرة المعتادة وقيل هو بين مكة والتنعيم بين الثنيتين الثنية هي طريق العقبة لم ينيخ أناخ راحلة أي أبركها وأجلسها ثم يدخل المسجد الحرام الركن الأسود أي الركن الذي فيه الحجر الأسود سعيا أي يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى صدر أي رجع متوجها نحو المدينة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن التعليم بالفعل أبلغ وفيه حرص بن عمر رضي الله عنهما على تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أن بداية شوط الطواف من الركن الذي فيه الحجر الأسود وينتهي عنده وفيه مشروعية الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى والصلاة ركعتين عند المقام وفيه القصد إلى الأيسر في العبادة وفيه جواز موافقة أفعال النبي صلى الله عليه وسلم الصادرة اتفاقا عن نافع أن بن عمر رضي الله عنهما كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويهجع هجعة ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث المحصب المحصب مكان متسع بين منا ومكة وهو بين الجبلين إلى المقابر سمي به لاجتماع الحصباء فيه بحمل السيل إليه ويهجع هجعة أن ينام نومه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن التحصيب ليس من مناسك الحج وفيه الاستعانة بنومة المحصب على أعمال الحج وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ وفيه حرص بن عمر رضي الله عنهما على هد النبي صلى الله عليه وسلم باب التجارة أيام الموسم والبيع في أسواق الجاهلية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت عكاض ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها فأنزل الله ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج التعليق على الحديث عكاض هو موضع بأعلى نجد قريب من عرفات واتخذت سوقا بعد حادثة الفيل بخمس عشرة سنة ومجنة هو موضع على أميال من مكة بناحية مر الظهران وذو المجاز عن يمين الموقف بعرفة وهو سوق متروق تأثموا أي خاف الوقوع في الإثم للإشتغال بغير العبادة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية تحصيل المنافع الدنيوية في الحج وفيه أنه لا حرج على مريد النسك في الشراء والبيع قبل الإحرام وبعده وفيه أنه لاعتبار بخواطر النفس في المأثم