من جماليات السيرة النبوية الانضباط العبادي عظيم عنايتك الدقيقة بالمهام الدعوية والأسرية وسيرورتك فيها بالدقة النظيمة والخطط المرسومة التي توحي بعقلية نابهة وفكر متدفق ولكنك وللأسف قد تتأخر في الصلوات أو تؤجل الأوراد قليلا وقد يتوسع ذلك القليل فيجف القلب وقد سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله قالت كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة هنا لوحة جمالية من الاتزان الشخصي والسلوك العملي فهو عليه الصلاة والسلام كالقادم لأهله والمساعد لهم ثم إذا حضرت الصلاة وصدح الأذان لم يضع حق ربه تعالى والذي فيه صلاح قلبه وانشراح نفسه قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ومن روعة أوقات الصلوات ومواعيدها وأنها تنتشرك من أوضاع الحياة الدنيا وتذكرك بالتجديد القلبي والروحي فتزداد إيمانا وتنشط ذكرا وتلهج تسبيحا وتحميدا وتصنع عملية روحية تعينك على متاع بالحياة وقضاء شؤونك وأسرتك والله للموفق من جماليات السيرة النبوية