آية وتفسير قال الله تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوا به هذا إنكار من الله تعالى على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وينشرها وقد لا يكون لها صحة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كفى بالمر كذبا أن يحدث بكل ما سمع وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن قيل وقال أي الذي يكثر من الحديث عما يقول الناس من غير تثبت ولا تدبر ولا تبي تفسير بن كثير بتصرف