توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام سيد من سادات الأنصار وشريف من أشرافهم أسلمت وأنا شيخ كبير فكنت آخر الأنصار إسلاما جعلني النبي صلى الله عليه وسلم سيد قومي بني سلمة عرفت بالجود والكرم وحب التضحية والبذل إذا جاءني سائل محتاج دفعت إليه مالي وقلت له خذ فإنه عائد ردا كان في رجلي عرج شديد فلما خرج المسلمون لبدر أردت الخروج معهم فمنعني أبنائي لعرجي وكبر سني ففاتني مشهد بدر فقلت لبني أنتم منعتمون الجنة يوم بدر والله لإن بقيت لأدخلن الجنة فلما كان يوم أحد أراد أبنائي أن يحبسوني أيضا وقالوا نحن بنوك نقوم مع النبي صلى الله عليه وسلم فقلت بخن الناس يذهبون إلى الجنة وأنا أجلس مكاني فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت له يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد ووالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبنائي وقال لهم دعو لعل الله أن يرزقه الشهادة فحملت السلاح وخرجت فريحا مسرورا ودعوت الله قائلا اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي وفي أرض المعركة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين فقمت وأنا أعرج فقلت والله لأطأن بعرجتي هذه في الجنة فتقدمت نحو المشركين ومعي ابني خلاد فقاتلنا حتى قتلنا فمر علي النبي صلى الله عليه وسلم بعد المعركة فقال والله لك أني أنظر إليك تمشي برجلك في الجنة وهي صحيحة وبعد انتهاء المعركة أخذ الصحابة يدفنون القتلى فكانوا يجمعون الرجلين والثلاثة في قبر واحد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن ندفن أنا وعبد الله ابن حرام رضي الله عنه في قبر واحد وقال انظروا إلى هذين فاجعلوهما في قبر واحد فإنهما كانا متصافيين في الدنيا وكان قبرنا يسمى قبر الأخوين وفي سنة 49 للهجرة أصاب سيل شديد موضع قبور شهداء أحد فخربها فنبشوا قبورنا ليغيروا أماكننا فوجدوا أجسادنا لم تتغير كأنما متنا بالأمس وكانت بجراحة فدفنت ويدي على موضع جرحي فلما حملوني تحركت يدي عن موضع الجرح فانبث قددم فأعادوا يدي لمكانها فرجعت كما كانت وكان بين مقتلنا وحادثة تغيير القبر هذه 46 سنة فمن أنا شاركون بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله