بسم الله الرحمن الرحيم مركز إفادة للدراسات والبحوث الإنسانية يقدم مختصر صحيح البخاري باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو التعليق على الحديث نهى أن يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن نهي عن السفر بالمصحف إلى مكان يخشى عليه فيه الامتهان وقوله بالقرآن دليل على أن القرآن في المصحف وفيه أن من تكريم القرآن الكريم ألا يمكن أعداء الله أن ينالوه بسوء باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال لما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أو قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف الناس على واد فرفعوا أصواتهم بالتكبير الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصما ولا غائبا إنكم تدعون سميعاً قريبا في رواية سميعاً بصيرا وفي رواية سميعاً بصيراً قريبا وهو معكم في رواية تبارك اسمه وتعالى جده وأنا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعني وأنا أقول لا حول ولا قوة إلا بالله فقال لي يا عبد الله بن قيس قلت لبيك يا رسول الله قال ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله فداك أبي وأمي قال لا حول ولا قوة إلا بالله التعليق على الحديث توجه أي ذهب وراح أشرف أي اطلع على اربعوا على أنفسكم أي اعطفوا عليها بالرفق بها وكفوا عن الشدة لا تدعون أصم أي لا يسمع ولا غائب أي غير حاضر ولا شاهد لا حول ولا قوة إلا بالله هذه كلمة استسلام وتفويض واعتراف بالعجز وأن العبد لا يملك مع الله شيئا ولا يملك من دونه شيئا لبيك يا رسول الله أي أنا مقيم على طاعتك تعالى جده أي على جلاله وعظمته من فوائد الحديث يستفاد من الحديث كراهية رفع الصوت بالدعاء وفيه الارشاد إلى ملازمتي لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال باب التسبيح إذا هبط واديا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا في رواية تصوبنا سبحنا التحليق على الحديث إذا صعدنا أي إذا طلعنا موضعا عاليا مثل جبل أو تل كبرنا أي قلنا الله أكبر وإذا نزلنا أي إلى موضع منخفض نحو الوادي سبحنا أي قلنا سبحان الله تصوبنا أي إذا حدرنا والتصويب هو النزول من فوائد الحديث يستفاد من الحديث التكبير عند الإشراف على الجبال استشعارا لكبرياء الله تعالى أنه أكبر من كل شي والتسبيح في بطون الأودية مستنبط من قصة يونس عليه السلام وتسبيحه في بطن الحوت باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً التعليق على الحديث مقيماً أي غير مسافر صحيحاً أي غير مريض من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الإرشاد إلى الإكثار من العبادة حال الصحة وفي الحديث الإشارة إلى الإقلال من السفر لغير حاجة لأنه مظنة للتقصير في حق الله تعالى وفيه بيان سعة رحمة الله عز وجل باب السير وحدة عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحدة التعليق على الحديث باب السير وحدة أي من غير رفيق معه ما أعلم أي الذي أعلم من الضرر المتوقع راكب أي مسافر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث كراهة السفر وحيدا إلا إذا اقتضت المصلحة الانفراد كأرسال الجاسوس والطليعة فلا كراهة وفي الحديث إشارة إلى اتخاذ الرفقة الصالحة في السفر باب الجهاد بإذن الأبوين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد التعليق على الحديث رجل قيل هو جاهمة بن العباس رضي الله عنه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث التأكيد على بر الوالدين وتعظيم حقهما وكثرة الثواب على برهما والحديث دليل على أن للوالدين منع الولد من الجهاد وهذا إذا لم يتعين وكانا مسلمين باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره والناس في مبيتهم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت التعليق على الحديث الجرس هو ما علق في عنق الدابة فيصوت قلادة من وتر المراد الأجراس التي كانوا يعلقونها في رقاب الإبل وقيل كانوا يقلدون الإبل وتر القوس لأن لا تصيبها العين بزعمهم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث المنع من تقليد الأجراس والأوتار في أعناق الأنعام وفي الحديث الإرشاد إلى عدم الإضرار بالحيوان لأن تقليدها الأوتار قد يؤدي إلى اختناقها عند شدة الركض وفيه النهي عن عادات الجاهلية ومنها الاعتقاد بأن تقليد الأوتار يرد العين باب الجاسوس عن علي رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد ابن الأسود في رواية بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير وفي رواية بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثدن الغنوية والزبير قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ضعينة ومعها كتاب فخذوه منها في رواية فإن بها مرأة من المشركين معها كتاب من حاطب ابن أبي بلتعت إلى المشركين فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة فإذا نحن بالضعينة فقلنا أخرج الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجنا الكتاب أو لنلقينا الثياب فأخرجته من عقاصها في رواية أو لأجردنك فأخرجت من حجزتها فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب ابن أبي بلتعت إلى أُناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا في رواية ما حملك على ما صنعت قال يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت مرأا مُلصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت كفرا ولا ارتدادا ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم في رواية صدق ولا تقولوا له إلا خيرا قال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق قال إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم في رواية فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم فدمعت عينا عمر وقال الله ورسوله أعلم وفي رواية فأنزل الله السورة يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق إلى قوله فقد ضل سواء السبيل التعليق على الحديث الجاسوس من يرسل للتفتيش عن بواطن أمور العدو انطلقوا أي اذهبوا مسرعين روضة خاه هو موضع بين مكة والمدينة ضعينة هي المرأة في الهودج وكان اسمها سارة وقيل أم سارة وقيل غير ذلك تعادى بنا خيلنا أي تباعد وتجارا لنلقينا الثياب أي لنجردنك من الثياب وقالوا ذلك تهديدا من عقاصها أي من شعرها المضفور أناس من المشركين قيل هم صفوان بن أمية وسهيل بن عمر وعكرمة بن أبي جهل ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من إرادة غزوهم لا تعجل علي أي تمهل حتى أخبرك الخبر كنت مرأا ملصقا في قريش أي مضافا إليهم ولست منهم وقيل حليفا لهم من أنفسها أي لم يكن من نفس قريش وأقرباءهم فأحببت أي فأرد إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أي فلم أكن قرشيا أن أتخذ عندهم يدا أي نعمة ومنة عليهم وما فعلت كفرا أي ولم أفعل ذلك لأني كافر لم أؤمن ولا ارتداد أي ولا لأني كفرت بعد إيماني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام أي ولا لأني راض بفعل الكفار دعني المراد أعطني الإذن بذلك أضرب عنق هذا المنافق أي أقتله لنفاقه وما يدريك أي وما يعلمك فأخرجت من حجزتها الحجزة معقد السروال والإزار من فوائد الحديث الحديث من أعلام النبوة وذلك الإعلامه صلى الله عليه وسلم بخبر المرأة الحاملة للكتاب ومكانها وفيه مشروعية هدك سر الجاسوس رجلا كان أو امرأة إذا كان في ذلك مصلحة أو كان في الستر مفسدة وفيه أن الجاسوس لا يخرجه تجسسه من الإيمان وفيه جواز تهديد الجاسوس والسجين عند الحاجة وفي الحديث دلالة على أن حكم المتأول في استباحة المحفور خلاف حكم المتعمد لاستحلاله من غير تأويل وفيه أن من أتى محفورا وادعى في ذلك ما يحتمل التأويل كان القول قوله في ذلك وإن كان غالب الظن خلافه وفيه مشروعية البكاء لسماع الموعظة ونحوها وفيه تحريم موالات الكفار وإفشاء سر المسلمين إليهم وفي الحديث جواز النظر إلى ما ينكشف من النساء لإقامة حد أو إقامة شهادة في إثبات حق وما أشبه ذلك من الأمور وفيه دليل على أن من كفر مسلما أو اتهمه بالنفاق على سبيل التأويل وكان من أهل الاجتهاد لم تلزمه عقوبة وفيه أن ارتكاب الكبائر لا يكون كفرا خلَ الشرك بالله باب الأسارة في السلاسل عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل التعليق على الحديث يدخلون الجنة في السلاسل أي يدخلون الإسلام مكراهين وسمّ الإسلام باسم الجنة لأنه سببها ومن دخله دخل الجنة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية سوق الأسرى في السلاسل والاستيثاق منهم حتى يرى الإمام فيه مرأيه وفيه أن عجب الله من الشيء يدلُّ على عظم قدره وأنه لخروجه عن نظائره يعظم درجته ومنزلته وهذا يدلُّ على أن مثل هذا العمل محبوبٌ لله مرضي باب قتل الصبيان في الحرب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وجدت امرأة مقتولة في بعض مغاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان التعليق على الحديث فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان لأن الأصل في المرأة والصبي أنهما لا يقاتلان من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث أنهي عن قتل النساء إذا لم يُقاتِلن، وفي الحديث إشارةٌ إلى النهي عن إضاعةِ المال باب لا يُعذَّب بعذاب الله عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ أُتِيَ عَلِيٌّ رضي الله عنه بزنادقةٍ فأحرقَهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنتُ أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تُعذِّبوا بعذاب الله ولقد قتلتُهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدَّلَ دينَهُ فاقتُلوا بزنادقة الزِنديق يُطلَقُ على كل من عطلَ الأديانَ وأنكرَ الشرائع وكل من أظهرَ الإسلامَ وأسرَّ غيرَه والزنادقة الذين أحرقَهم علي رضي الله عنه هم قومٌ ارتدُّوا عن الإسلام من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث أن الحدود لا تُستوفى بالنار وفيه ثبوتُ حدِّ الردَّة وهو القتل وفيه مشروعيةُ الإنكار على من خالث النص باب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَمْبِيَاءِ فأمرَ بقريَّةٍ نَمْلِ فأُحْرِقَتْ فأوحَى الله إليه أن قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتْ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُسَبِّحِ في رواية نزلَ نبيٌّ من الأنبياءِ تحتَ شجرة فلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فأمرَ بجهازِهِ فأُخرِجَ من تحتِها ثم أمرَ ببيتِها فأُحرِقَ بالنار فأوحى الله إليه فهلَّا نَمْلَةً واحدة التعليق على الحديث هذا البابُ تابعُ لبابي إذا حرَّق المشركُ المسلمة هل يُحرَّق؟ قَرَصَتْ أي لَدَغَتْ نبيًّا من الأنبياء قيل هو موسى عليه السلام أن قَرَصَتْكَ نَمْلَة أي بسبب نَمْلَةٍ واحدةٍ قَرَصَتْكَ أُمَّة يُقَالُ لكل جيلٍ من الناس والحيوان أُمَّة من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث مشروعيةُ قَتْلِ المُؤذِي من الحيوانات وفي الحديث إثباتُ تسبيح النَمْل فدلَّ ذلك على أن جميع الحيوانات تُسبِّحُ الله تعالى وفيه التحذيرُ من التعدي في الاقتصاص باب حرق الدور والنخيل عن جريرٍ قال في رواية ما حجَبَني النبيُّ ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسَّم في وجهي قال لي رسولُ الله ﷺ ألا تُريحُني منذ الخلصة فقلتُ بلى فانطلقتُ في خمسين ومائةِ فارسٍ من أحمس وكانوا أصحابَ خيل وكنتُ لا أثبتُ على الخيل فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ فضرَبَ يدَهُ على صدري حتى رأيتُ أثرَ يدِه في صدري وقال اللهم ثبَّت واجعله هاديًا مهديًّا قال فما وقعتُ عن فرسٍ بعد قال وكان ذو الخلصةِ بيتًا باليمن لخثعمَ وبجيلة فيه نُصبٌ تُعبَد يُقال له الكعبة في رواية كان بيتٌ في الجاهلية يُقال له ذو الخلصة والكعبةُ اليمانيّة والكعبةُ الشاميّة قال فأتاها فحرَّقَها بالنار وكسرَها قال ولما قدمَ جريرٌ اليمن كان بها رجلٌ يستقسمُ بالأزلام فقيل له إن رسولَ رسولِ الله ﷺ ها هنا فإن قدرَ عليكَ ضربَ عنقَك قال فبينما هو يضربُ بها إذ وقفَ عليه جرير فقال لَتَكسِرَنَّهَا وَلَتَشْهَدَنَّا أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ قال فكسرَها وشهد ثم بعثَ جريرٌ رجلاً من أحمس يُكنى أبى أرطأَه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُبشِّرُه بذلك فلما أتَ النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله والذي بعثَك بالحق ما جئتُ حتى تركتُها كأنها جملٌ أجرب في رواية كأنها جملٌ أجوفُ أو أجرب قال فبرك النبي صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات التعليق على الحديث فانطلقت كان انطلاقه قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بشهرين من أحمس قبيلةٌ معروفة وهي قبيلةُ جريرٍ رضي الله عنه لا أثبتُ على الخيل المراد لا أحسنُ الفروسية وركوب الخيل واجعله هاديًا مهديًّا أي اجعله كاملًا في نفسه مكملًا لغيره لخثعم وبجيلة هما قبيلتان باليمن نصب أي حجرٌ كانوا ينصبونه في الجاهلية ويذبحون عليه ويعبدونه فحرقها بالنار وكسرها كنايةً عن المبالغة في إزالة المنكر كان بها رجلٌ يستقسم بالأزلام أي يطلب قسمةً من الخير والشر بالقداح فكسرها أي كسر الأزلام وشهد ألا إله إلا الله أبا أرطاه هو حُسين بن ربيعة رضي الله عنه يُبشِّرُه أي يُبلِّغُه الأمر الذي يسُر كأنها جملٌ أجرب المراد صارت مثل الجمل المطلي بالقطران من جربه وذلك بعد تحريقها فبرك النبي صلى الله عليه وسلم أي دعا له بالبركة والبركة كثرة الخير ودوامه أجوف أي خال عن كل ما يكون في البطن من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث جواز هدم مفتتن به الناس من بناءٍ أو شجرةٍ أو غيرهما وفيه قبول خبر الواحد وفيه مشروعية الدعاء للجيش وفيه استحباب إرسال البشير بالفتح والنصر وفيه جواز إظهار النكاية بإزالة الباطر وأثاره والمُبالغة في إزالته وفيه بيان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وحسن لقائه لأصحابه بالتبسُّم وطلاقة الوجه وفي الحديث إشارة إلى ذم الكبر والنهي عن التعالي على الخلق وفيه الحرص على الأخلاق الجالبة للمودَّة والألفة وفيه بيان فضل الفروسية والإرشاد إلى تعلم ركوب الخيل والحديث من أعلام النبوة فببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ما سقط جريرٌ رضي الله عنه من الخيل وفي الحديث جواز تحريق المال والتغريم به لمصلحة وفيه النهي عن الطيرة وتحريم الاستقسام بالأزلام وفيه جواز الحلف من غير استحلاف وفيه مشروعية تكرار الدعاء أكثر من ثلاث مرات