خلاصة مفاهيم أهل السنة الأمن الأمن ضد الخوف وأمنته ضد أخفته وأقسم تعالى بمكة فقال وهذا البلد الأمين أي الأمن وقال عز وجل عن أهل الجنة إن المتقين في مقام أمين أي قد أمنوا فيه من كل مكروه والمأمن موضع الأمن قال عز وجل ثم أبلغه مأمنة والمتدبر لآيات القرآن الكريم يرى أنها تتحدث عن مستويين من الأمن الأمن على مستوى الأفراد الأمن النفسي والأمن على المستوى الجماعي الأمة ففي الأمن النفسي نرى أن القرآن يربط بين رسوخ عقيدة التوحيد في النفس البشرية والأمن ولطمئنان وعلى العكس من ذلك الذين لم يخالق الإيمان قلوبهم فهم محرومون من الطمأنينة والأمن النفسي فهم على خوف ووجل لا يعرفون لوجودهم غاية في هذا الكون قال تعالى في الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وأما الأمن الجماعي ففي قوله تعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمن