بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلاة والسلام على رسول الله نحن في التعليق اللطيف على سورة آل عمران ولي معها ثراث وقفات الوقفة الأولى مع ترتيب نزول السورة هنا حصل نفس الخطأ لكن سأطيل في التعليق عليه لو هتحتم على الصفحة التي فيها التشجير المرفقة مع الدرس أيضا تجدون أن ترتيبها في النزول حسب المكتوب عدة السابعة والثمانين نزلت بعد البقرة وقبل الأنفال هذا يسمى ترتيب النزول ولكن ترتيب النزول ليس من العناوين الموجودة في الصفحات التي قبل التشجير كما تلاحظون ثم كتب تأريخها بعد المقاطع تأريخها مكتوب مدنية باتفاق ولم يريد استثناء شيء منها أصلا وقلنا إن هذه عنوانها الصحيح عهدها وليس تأريخها سيظهر الأمر أكثر بقراءة ما قبل ذلك في الصفحة السابعة والعشرين الذي كتب عند ترتيب نزول السورة قال عدة السابعة والثمانين بعد البقرة وقبل الأنفال إلى هنا هذا ترتيب النزول ثم سيبدأ الحديث عن التأريخ هذا المذكور هنا هو التأريخ وليس موجودا في التشجير لأن التشجير مبني على الاختصار فلا بأس من حذفه في التشجير لكن لا توضع كلمة التأريخ لأن تأريخها متعلق بهذا الذي سأقرأه الآن وهي خطأ ينبغي التبه عليه قال وهي مرتبطة بحداثين في السيرة قدوم وفدي نجران ثم كتب سنة التسعين أو عشر من هجرة وهذا خطأ ليس صحيحا قدوم وفدي نجران جاء مبكرا قريبا من غزبة أحد كما بيانه الطاهر بالعاشور وهو ظاهر ما في سيرة بن هشام يعني هذه سنة التسع أو عشر من هجرة خطأ ثم قال وذلك قبل عام الوفود نعم قبل عام الوفود وفد نجران بسنوات لذلك الأصحن يكتب وذلك قبل سنوات من عام الوفود عام الوفود هذا كان في السنة التاسعة كما في سيرة بن هشام فهذا سبب الخطأ قدوم وفدي نجران لم يكن في عام الوفود وفته قبل ذلك عدد من السنوات فصار عام الوفود في السنة التاسعة أما وفد نجران فقبل ذلك بسنوات وهو المرتبط بغزوة أحد أقصد بسورة آن عمران فليس في سورة آن عمران إشارة للوفود وإنما فيها ذكر للمحاورة مع نصارة نجران أما عام الوفود فيرتبط ببعض السورة الأخرى الذي أذكره الآن سورة الحجرات ثم قال وغزوة أحد التي كانت في شوال يعني قدوم وفدي نجران وغزوة أحد التي كانت في شوال من السنة الثالثة للهجرة مما يؤيد يعني كونها مرتبطا بوفدي نجران وغزوة أحد و يؤيد أنها مبكرة النزول نسبية لأنها رتبطت بأحداث مبكرة ولو كان وفدي نجران في السنة التاسعة لما صح أن يُقال أنها مبكرة نزول نسبية و إنما لا صح أن بعض آياته lumière doctrine و قد حكي الإجماع أنها من أوائل المدنيات هذا من عندي أن قلوا لكم للطهر بن آشور حكي الإجماع أنها من أوائل المدنيات s Cape of proofre ثم قال ممما يؤيد أنها مبكرة النزول نسبية وأن في الريواية المشهورة التي ذكرت بداية الكلام اتي هي ترتيب النزول السابع والثمانين التي تجعلها قبل الأنثال نظرًا وان رواية المشهورة التي shipped upstairs تقولنا إنها رواية جابر بن زيد التي تجعلها سورة آن عمران قبل الأنثال بأنه قل Carrie Under 1957 بعد البقرى و قبل الأنثال هذئ gods بحسب رواية جابر من زيد هذه تُجعلها قبل الأنثال فيها نظر من أين جاء النظر جاء النظر من أن الأنفال في السنة الثانية مرتبطة بغزوة بدر كما سيأتي فسورة آل عمران مرتبطة بغزوة أحد في قسم كبير منها إذن هناك نظر في كونها جاءت مبكرة حتى آيات أول السورة جاء فيها أسباب نزول تشعر أنها كانت بعد غزوة بدر فالأدق والله أعلم أن سورت آل عمران مبكرة النزول ولكنها ليست سابقة لسورة الأنفال هذا ما يتعلق بالنقطة الأولى وقد أطلت فيها قليلا أما الوقفة الثانية ولها ارتباط من الوقفة الأولى إذ ذكرت في الوقفة الأولى أن حدثين يلتبطا بالسورة وهما وفد نصار النجران وغزوة أحد فهل هذا يعين على فهم السورة؟ نعم معرفة الأحداث المرتبطة بالسورة هذا في كل السورة أي سورة تستطيع أن تعرف أي حدث مرتبطا بها فإنك ستستعين على فهم السورة وهذا يتفاوت سورة الأنفال التي ستأتي كلها مرتبطة بغزوة بدر هذا يعينك على فهم السورة كلها ولذلك كان تأليخ النزول مهم جدا وكذلك الأحداث التي ترتبط بهذا التأليخ وقد كتب بحث موجود في المكتب الشامل السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير الدكتور صام الحميدان وهذا الأمر مفيد جدا وهذا ما ذكرته أولا في بدايات الدروس أنك عندما تقرأ تفسير آية تفهمها ولكن عندما تعرف الأحداث التي ارتبطت بالسورة لا تفهم آية تستعين على فهم كل آيات تأليخ النزول مهم للسورة وتتفاوت التفسير في الاهتمام به ومن أكثر التفسير اهتمام به تفسير الطاهر بن عاشور فإنه في مقدمة كل سورة يحاول تحديد التأليخ ثم يستعين بذلك أثناء كلامه على السورة الوقفة الثالثة والأخيرة مع موقع السورة وهنا تنبيه يحتاج إليه في كل الكتاب وهو أن موقع السورة هو نفسه ترتيبها في المصحف في التشجير دائما يكتب ترتيبها في المصحف ويكتب ضمن الكتاب في الصفحات التي ليست في التشجير موقع السورة والمراد واحد ووحد التعبير كان أوضح وأنسب فإذا نظرنا إلى موقع السورة وترتيبها في المصحف نجد أنها بعد البقرة والمناسبات بين السورتين كثيرة فمن ذلك ومن أهمه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بينهما عندما قال يقرأ الزهراوين البقرة وآل عمران وكما قال عليه الصلاة والسلام وكان الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هاتين السورتين لا أقول إذا حفظ لأن القراءة أوسع من مجرد الحفظ وليست هي مجرد التلاوة مرة بل القراءة عندهم تشمل الفهم والعمل فكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران يعد فيهم عظيمة ومن العلاقات أيضا بين السورتين أنهما متحدتا المطلع فكلتاهما ألف لا ميم والملاحظ أن السورة التي تبدأ بألف لا ميم تفرقت ولم تأتم توالية خلافا للسورة المبدوأة بحاميم والسورة المبدوأة بألف لا مرا توالت وبينها سورة بألف لا ميمرا فاللواميم التي نتكلم عنها البقرة وآل عمران ومعها العنكبوت والروم والقمان والسجدة هذه تسمى اللواميم وقل من العلماء من اعتنى بها وتستحق أو تحتاج كلمات العلماء التي تكلموا بها حول اللواميم إلى جمع ودراسة ولم أرى من تعرض لها إلا البقاعية في تفسيره والشيخ مصطفى البحياوي متع الله به فإن له إشارات حول اللواميم فيمكن أن يقام بحث صغير حول هذه السور ولماذا جاءت متفرقة وكذلك تفرق نزولها فإن البقرة وآل عمران مدنيتان خلافاً لبقية السور وعامة السور التي تبدأ بالحروف المقطعة أموماً تكون مكية وهذا ليس من الترف العلمي بل له أصل في السنة كما في الحديث المذكور في الكتاب في سورة يونس من تنبيه النبي صلى الله عليه وسلم على تعلم السور المتشابهته في المطرع وهنا ذكر أيضاً من المناسبة ما أشار إليه السيوطي في كتابه تناسق الدرر من أن سورة آل عمران فيها تفصيل لبعض ما أجمل في سورة البقرة وألاحظ مثلاً هنا قوله تعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضه قارنه بقوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مهكمات هاتان للآيتان تتكاملان ومعهما آية ثالثة في سورة متأخرة مختلفة في المطرع وهي سورة المدثر آية ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة المواقف من الوحي تجدها في هذه السور في كل سورة تتناسب مع سياقها ويتستحق التأمل فإن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضه ورد أنها في اليهود بينما آية آل عمران جاءت في سياق قريب من ذكر النصارة وآية سورة المدثر في مشرك مكة فهل لهذا آثر في نظم الآية وبيان أحوال الناس في التعامل معها قد يكون الأمر كذلك وهو يحتاج إلى بحث أكتفي بهذا القدر في هذه الوقفة صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين