بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الانفطار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مازلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ووصلنا إلى سورة الانفطار ولي معها ثلاث وقفات الوقفة الأولى ما جاء في فضائلها وهو نفس الفضل المذكور في سورة التكوير من سره أن ينظر اليوم القيام كأنه رائعين وهذا يدعونا إلى الموازنة بين السورتين ومزيد التأمل في الفروق بينهما والاتفاق بينهما أشياء متفقة من أظهرها إذا التي هي للجزم بالوقوع ومن الأمور المتفقة فيها علمت نفسه ومن الأمور المختلفة فيها علمت نفسه ما قدمت وأخرت هنا وما أحضرت هناك في التكوير هذا كله يدعو إلى الموازنة والتأمل أما الوقفة الثانية فهي مع ترتيب نزول السورة الحقيقة أنه لا يوجد عندنا شيء يدل في حدود الطلاع على وقت نزول هذه السورة إلا الرواية التي يستأنس بها ولا يجزم بها رواية تجابر بن زيد رحمه الله وهو جعلها الواحد والثمانين بينما التكوير قبلها كانت مبكرة كما عشرنا السادسة وهذا يمكن أن ينمح منه شيء وهي أن هذه الموعضة يحتاجها المسلمون في بداية الدعوة سادي السورة ويحتاجها المسلمون في أوسط الدعوة في آخر الأهد المكي وهو أوسط من نسبة المجموع حياته صلى الله عليه وسلم ونزول الوحي عليه فالموعضة ليست خاصة بالمسلمين الجدد والتذكير بالآخرة ليس خاصا بمن يستقيم حديثا فهو أمر نحتاجه تذكوره دائما فجاءت السورة في أول أهد المكي والسورة في آخر الأهد المكي وسيتأتينا بعض السورة المدنية أيضا التي تتحدث في هذا فهو أمر لا ينفك عن الحاجة إليه مسلم وقفة ثالثة وأخيرة مع موضوع السورة قال ألحثت على العمل ليوم الدين لاحظوا يا إخوان أن تذكورنا ليوم القيامة ليس دعوة إلى الخوف الخوف وسيلة للعمل والحقيقة أن تذكر الآخرة واستحضار الجنة والنار ينبغي أن يكون مغذيا لحركة إيجابية في العمل ليوم الدين إذا عرفت أنه إذا حدثت هذه الأحداث عالمت نفسه ما قدمت وأخرت قدمي الآن الخير وأحرص عليه حتى تسر في ذلك اليوم إن الأبرار لفي نعيم اللهم اجعلنا منهم اكتفي بهذا القدر وصلي على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطلا