WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:15.289 --> 00:00:18.289
يسر جمعية مودة

00:00:18.289 --> 00:00:22.289
أن تقدم لكم صورا من حياة الصحابة

00:00:22.289 --> 00:00:25.289
لعبد الرحمن رأفة الباشا

00:00:25.289 --> 00:00:27.320
رحمه الله

00:00:27.320 --> 00:00:34.890
عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه

00:00:45.560 --> 00:00:49.359
من هذا الذي عُوتِب فيه النبي الكريم

00:00:49.359 --> 00:00:53.359
من فوق سبع سماوات أقسى عتاب وأوجعه

00:00:53.359 --> 00:00:57.359
من هذا الذي نزل بشأنه جبريل الأمين

00:00:57.359 --> 00:01:01.359
على قلب النبي الكريم بوحي من عند الله

00:01:01.359 --> 00:01:04.359
إنه عبد الله بن أم مكتوم

00:01:04.359 --> 00:01:08.359
مؤذن الرسول صلوات الله وسلامه عليه

00:01:08.359 --> 00:01:12.359
وعبد الله بن أم مكتوم مككي قرشي

00:01:12.359 --> 00:01:16.359
تربطه بالرسول عليه الصلاة والسلام رحم

00:01:16.359 --> 00:01:19.359
فقد كان ابن خال أم المؤمنين

00:01:19.359 --> 00:01:23.359
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

00:01:23.359 --> 00:01:26.359
أما أبوه فقيس بن زائد

00:01:26.359 --> 00:01:30.359
وأما أمه فعاتكة بنت عبد الله

00:01:30.359 --> 00:01:35.359
وقد دعيت بأم مكتوم لأنها ولدته أعمن مكتوم

00:01:35.359 --> 00:01:40.359
شهد عبد الله بن أم مكتوم مطلع النور في مكة

00:01:40.359 --> 00:01:43.359
فشرح الله صدره للإيمان

00:01:43.359 --> 00:01:46.359
وكان من السابقين إلى الإسلام

00:01:46.359 --> 00:01:50.359
عاش ابن أم مكتوم محنة المسلمين في مكة

00:01:50.359 --> 00:01:54.359
بكل ما حفلت به من تضحية وثبات

00:01:54.359 --> 00:01:57.359
وصمود وفداء

00:01:57.359 --> 00:02:00.359
وعانى من أذى قريش ما عاناه أصحابه

00:02:00.359 --> 00:02:04.359
وبلى من بطشهم وقسوتهم ما بلوه

00:02:04.359 --> 00:02:09.360
فما لانت له قناة ولا فترت له حماسة

00:02:09.360 --> 00:02:11.360
ولا ضعف له إيمان

00:02:11.360 --> 00:02:15.360
وإنما زاده ذلك استمساكا بدين الله

00:02:15.360 --> 00:02:18.360
وتعلقا بكتاب الله

00:02:18.360 --> 00:02:20.360
وتفقها بشرع الله

00:02:20.360 --> 00:02:24.360
وإقبالا على الرسول صلوات الله وسلامه عليه

00:02:24.360 --> 00:02:28.389
وقد بلغ من إقباله على النبي الكريم

00:02:28.389 --> 00:02:31.389
وحرصه على حفظ القرآن العظيم

00:02:31.389 --> 00:02:35.389
أنه كان لا يترك فرصة إلا اغتنمها

00:02:35.389 --> 00:02:38.389
ولا سانحة إلا ابتدرها

00:02:38.389 --> 00:02:41.389
بل كان إلحاحه على ذلك

00:02:41.389 --> 00:02:46.389
يغريه أحيانا بأن يأخذ نصيبه من الرسول ونصيب غيره

00:02:46.389 --> 00:02:51.460
وقد كان الرسول صلوات الله وسلامه عليه في هذه الفترة

00:02:51.460 --> 00:02:54.460
كثير التصدي لسادات قريش

00:02:54.460 --> 00:02:56.460
شديد الحرص على إسلامهم

00:02:56.460 --> 00:02:59.460
فالتقى ذات يوم بعتبة ابن ربيعة

00:02:59.460 --> 00:03:01.460
وآخيه شيبة ابن ربيعة

00:03:01.460 --> 00:03:05.460
وعمر ابن هشام المكنى بأبي جهل

00:03:05.460 --> 00:03:09.460
وأمية ابن خلف والوليد ابن المغيرة

00:03:09.460 --> 00:03:11.460
والد سيف الله خالد

00:03:11.460 --> 00:03:14.460
وطفق يفاوضهم ويناجيهم

00:03:14.460 --> 00:03:16.460
ويعرض عليهم الإسلام

00:03:16.460 --> 00:03:19.460
وهو يطمع في أن يستجيبوا له

00:03:19.460 --> 00:03:22.460
أو يكفوا أذاهم عن أصحابه

00:03:22.460 --> 00:03:24.460
وفيما هو كذلك

00:03:24.460 --> 00:03:27.460
أقبل عليه عبد الله ابن أم مكتوم

00:03:27.460 --> 00:03:29.460
يستقرئه آية من كتاب الله

00:03:29.460 --> 00:03:32.460
ويقول يا رسول الله

00:03:32.460 --> 00:03:35.460
علمني مما علمك الله

00:03:35.460 --> 00:03:38.460
فأعرض الرسول الكريم عنه

00:03:38.460 --> 00:03:40.460
وعبس في وجهه

00:03:40.460 --> 00:03:43.460
وتولى نحو أولئك النفر من قريش

00:03:43.460 --> 00:03:46.460
وأقبل عليهم أملا في أن يسلموا

00:03:46.460 --> 00:03:49.460
فيكون في إسلامهم عز لدين الله

00:03:49.460 --> 00:03:52.490
وتأييد لدعوة رسوله

00:03:52.490 --> 00:03:56.490
وما انقضى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

00:03:56.490 --> 00:03:59.490
حديثه معهم وفرغ من نجواهم

00:03:59.490 --> 00:04:02.490
وهم أن ينقلب إلى أهله

00:04:02.490 --> 00:04:05.490
حتى أمسك الله عليه بعضا من بصره

00:04:05.490 --> 00:04:08.490
وأحس كأن شيئا يخفق برأسه

00:04:08.490 --> 00:04:11.490
ثم أنزل عليه قوله

00:04:11.490 --> 00:04:15.490
نزل بها جبريل الأمين على قلب النبي الكريم

00:04:15.490 --> 00:04:18.490
في شأن عبد الله بن أم مكتوم

00:04:18.490 --> 00:04:22.490
لا تزال تتلى منذ نزلت إلى اليوم

00:04:22.490 --> 00:04:26.490
وستظل تتلى حتى يرث الله الأرض ومن عليها

00:04:26.490 --> 00:04:29.490
ومنذ ذلك اليوم

00:04:29.490 --> 00:04:32.490
ما فتئ الرسول صلوات الله وسلامه عليه

00:04:32.490 --> 00:04:35.490
يكرم منزل عبد الله بن أم مكتوم

00:04:35.490 --> 00:04:37.490
إذا نزل

00:04:37.490 --> 00:04:39.490
ويدني مجلسه إذا أقبل

00:04:39.490 --> 00:04:41.490
ويسأله عن شأنه

00:04:41.490 --> 00:04:43.490
ويقضي حاجته

00:04:43.490 --> 00:04:44.490
ولا غر

00:04:44.490 --> 00:04:48.490
أليس هو الذي عوتب فيه من فوق سبع سماوات

00:04:48.490 --> 00:04:51.490
أشد عتاب وأعنف

00:04:51.490 --> 00:04:55.490
ولما كربت قريش على الرسول والذين آمنوا معه

00:04:55.490 --> 00:04:57.490
واشتد أذاها لهم

00:04:57.490 --> 00:05:00.490
أذن الله للمسلمين بالهجرة

00:05:00.490 --> 00:05:02.490
فكان عبد الله بن أم مكتوم

00:05:02.490 --> 00:05:05.490
من أسرع القوم مفارقة لوطنه

00:05:05.490 --> 00:05:07.490
وفرارا بدينه

00:05:07.490 --> 00:05:09.490
فقد كان هو ومصعب بن عمير

00:05:09.490 --> 00:05:13.490
أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله

00:05:13.490 --> 00:05:17.490
وما إن بلغ عبد الله بن أم مكتوم يثرب

00:05:17.490 --> 00:05:20.490
حتى طفق هو وصاحبه مصعب بن عمير

00:05:20.490 --> 00:05:22.490
يختلفان إلى الناس

00:05:22.490 --> 00:05:24.490
ويقرئانهم القرآن

00:05:24.490 --> 00:05:27.490
ويفقهانهم في دين الله

00:05:27.490 --> 00:05:31.490
ولما قدم الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة

00:05:31.490 --> 00:05:34.490
اتخذ عبد الله بن أم مكتوم

00:05:34.490 --> 00:05:36.490
وبلال بن رباح

00:05:36.490 --> 00:05:38.490
مؤذنين للمسلمين

00:05:38.490 --> 00:05:42.490
يصدعان بكلمة التوحيد كل يوم خمس مرات

00:05:42.490 --> 00:05:45.490
ويدعوان الناس إلى خير العمل

00:05:45.490 --> 00:05:47.490
ويحضانهم على الفلاح

00:05:47.490 --> 00:05:49.490
فكان بلال يؤذن

00:05:49.490 --> 00:05:52.490
وبن أم مكتوم يقيم الصلاة

00:05:52.490 --> 00:05:55.490
وربما أذن بن أم مكتوم

00:05:55.490 --> 00:05:57.490
وأقام بلال

00:05:57.490 --> 00:06:02.490
وكان لبلال وبن أم مكتوم شأن آخر في رمضان

00:06:02.490 --> 00:06:04.490
فقد كان المسلمون في المدينة

00:06:04.490 --> 00:06:07.490
التي يتسحرون على أذان أحدهما

00:06:07.490 --> 00:06:10.490
ويمسكون عند أذان الآخر

00:06:10.490 --> 00:06:14.490
كان بلال يؤذن بليل ويوقظ الناس

00:06:14.490 --> 00:06:18.490
وكان ابن أم مكتوم يتوخل فجر فلا يخطئه

00:06:18.490 --> 00:06:23.490
وقد بلغ من إكرام النبي عليه الصلاة والسلام لابن أم مكتوم

00:06:23.490 --> 00:06:28.490
أن استخلفه على المدينة عند غيابه عنها بضع عشرة مرة

00:06:28.490 --> 00:06:32.490
كانت إحداها يوم غادرها لفتح مكة

00:06:32.490 --> 00:06:34.490
وفي أعقاب غزوة بدر

00:06:34.490 --> 00:06:37.490
أنزل الله على نبيه من آي القرآن

00:06:37.490 --> 00:06:40.490
ما يرفع شأن المجاهدين

00:06:40.490 --> 00:06:42.490
ويفضلهم على القاعدين

00:06:42.490 --> 00:06:45.490
لينشط المجاهد إلى الجهاد

00:06:45.490 --> 00:06:47.490
ويأنف القاعد من القعود

00:06:47.490 --> 00:06:50.490
فأثر ذلك في نفس ابن أم مكتوم

00:06:50.490 --> 00:06:53.490
وعز عريه أن يحرم من هذا الفضل

00:06:53.490 --> 00:06:56.490
وقال يا رسول الله

00:06:56.490 --> 00:06:59.579
لو أستطيع الجهاد لجاهد

00:06:59.579 --> 00:07:01.579
ثم سأل الله بقلب خاشع

00:07:01.579 --> 00:07:04.579
أن ينزل قرآن في شأنه وشأن أمثاله

00:07:04.579 --> 00:07:07.579
ممن تعوقهم عاهاتهم عن الجهاد

00:07:07.579 --> 00:07:10.579
وجعل يدعو في ضراعة

00:07:10.579 --> 00:07:12.579
اللهم أنزل عذري

00:07:12.579 --> 00:07:15.579
اللهم أنزل عذري

00:07:15.579 --> 00:07:19.579
فما أسرع أن استجاب الله جل وعز لدعائه

00:07:19.579 --> 00:07:21.740
حدث زيد بن ثابت

00:07:21.740 --> 00:07:25.740
كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:25.740 --> 00:07:26.740
قال

00:07:26.740 --> 00:07:30.740
كنت إلى جنب الرسول صلوات الله وسلامه عليه

00:07:30.740 --> 00:07:32.740
فغشيته السكينة

00:07:32.740 --> 00:07:35.740
فوقعت فخذه على فخذي

00:07:35.740 --> 00:07:41.740
فما وجدت شيئا أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:41.740 --> 00:07:43.740
ثم سري عنه فقال

00:07:43.740 --> 00:07:45.740
أكتب يا زيد

00:07:45.740 --> 00:07:47.740
فكتبت

00:07:47.740 --> 00:07:52.740
لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله

00:07:52.740 --> 00:07:55.740
فقام ابن أم مكتوم وقال

00:07:55.740 --> 00:07:56.740
يا رسول الله

00:07:56.740 --> 00:07:59.740
فكيف بمن لا يستطيع الجهاد

00:07:59.740 --> 00:08:01.740
فمن قضا كلامه

00:08:01.740 --> 00:08:05.740
حتى غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة

00:08:05.740 --> 00:08:08.740
فوقعت فخذه على فخذي

00:08:08.740 --> 00:08:12.740
فوجدت من ثقلها ما وجدته في المرة الأولى

00:08:12.740 --> 00:08:14.740
ثم سري عنه فقال

00:08:14.740 --> 00:08:17.740
إقرأ ما كتبته يا زيد

00:08:17.740 --> 00:08:18.740
فقرأت

00:08:18.740 --> 00:08:21.740
لا يستوي القاعدون من المؤمنين

00:08:21.740 --> 00:08:22.740
فقال

00:08:22.740 --> 00:08:25.740
أكتب غير أولي الضرر

00:08:25.740 --> 00:08:29.740
فنزل الاستثناء الذي تمناه ابن أم مكتوم

00:08:29.740 --> 00:08:32.740
وعلى الرغم من أن الله سبحانه

00:08:32.740 --> 00:08:37.740
أعفى عبد الله ابن أم مكتوم وأمثاله من الجهاد

00:08:37.740 --> 00:08:41.740
فقد أبت نفسه الطموح أن يقعد مع القاعدين

00:08:41.740 --> 00:08:44.740
وعقد العزم على الجهاد في سبيل الله

00:08:44.740 --> 00:08:47.740
ذلك لأن النفوس الكبيرة

00:08:47.740 --> 00:08:50.740
لا تقنع إلا بكبار الأمور

00:08:50.740 --> 00:08:54.740
فحرص منذ ذلك اليوم على أن لا تفوته غزوة

00:08:54.740 --> 00:08:58.740
وحدد لنفسه وظيفتها في ساحات القتال

00:08:58.740 --> 00:09:00.740
فكان يقول

00:09:00.740 --> 00:09:02.740
أقيموني بين الصفين

00:09:02.740 --> 00:09:04.740
وحملون اللواء

00:09:04.740 --> 00:09:06.740
أحمله لكم وأحفظه

00:09:06.740 --> 00:09:09.740
فأنا أعمى لا أستطيع الفرار

00:09:09.740 --> 00:09:12.740
وفي السنة الرابعة عشرة للهجرة

00:09:12.740 --> 00:09:18.740
عقد عمر بن الخطى بالعزم على أن يخوض مع الفرس معركة فاصلة

00:09:18.740 --> 00:09:21.740
تديل دولتهم وتزيل ملكهم

00:09:21.740 --> 00:09:25.740
وتفتح الطريق أمام جيوش المسلمين

00:09:25.740 --> 00:09:27.740
فكتب إلى عماله يقول

00:09:27.740 --> 00:09:33.740
لا تدعو أحدا له سلاح أو فرس أو نجدة أو رأي

00:09:33.740 --> 00:09:35.740
إلا وجهتموه إلي

00:09:35.740 --> 00:09:37.740
والعجل العجل

00:09:37.740 --> 00:09:41.740
وطفقت جموع المسلمين تلبين داء الفاروق

00:09:41.740 --> 00:09:45.740
وتنهال على المدينة من كل حذب وصوب

00:09:45.740 --> 00:09:47.740
وكان في جملة هؤلاء

00:09:47.740 --> 00:09:50.740
المجاهد المكفوف البصر

00:09:50.740 --> 00:09:53.809
عبد الله بن أم مكتوم

00:09:53.809 --> 00:09:56.809
فأمر الفاروق على الجيش الكبير

00:09:56.809 --> 00:09:58.809
سعد بن أبي وقاص

00:09:58.809 --> 00:10:00.809
وأوصاه وودعه

00:10:00.809 --> 00:10:03.809
ولما بلغ الجيش القادسية

00:10:03.809 --> 00:10:05.809
برز عبد الله بن أم مكتوم

00:10:05.809 --> 00:10:07.809
لابسا درعة

00:10:07.809 --> 00:10:09.809
مستكملا عدته

00:10:09.809 --> 00:10:11.809
وندب نفسه لحمل راية المسلمين

00:10:11.809 --> 00:10:13.809
والحفاظ عليها

00:10:13.809 --> 00:10:15.809
أو الموت دونها

00:10:15.809 --> 00:10:18.809
والتق الجمعان في أيام ثلاثة

00:10:18.809 --> 00:10:20.809
قاسية عابسة

00:10:20.809 --> 00:10:22.809
واحترب الفريقان حربا

00:10:22.809 --> 00:10:26.809
لم يشهد لها تاريخ الفتوح مثيلا

00:10:26.809 --> 00:10:29.809
حتى انجل اليوم الثالث عن نصر

00:10:29.809 --> 00:10:31.809
مؤزر للمسلمين

00:10:31.809 --> 00:10:35.809
فدالت دولة من أعظم الدول

00:10:35.809 --> 00:10:38.809
وزال عرش من أعرق العروش

00:10:38.809 --> 00:10:42.809
ورفعت راية التوحيد في أرض الوثنية

00:10:42.809 --> 00:10:45.809
وكان ثمن هذا النصر المبين

00:10:45.809 --> 00:10:47.809
مئات الشهداء

00:10:47.809 --> 00:10:50.809
وكان بين هؤلاء الشهداء

00:10:50.809 --> 00:10:53.840
عبد الله بن أم مكتوم

00:10:53.840 --> 00:10:57.840
فقد وجد صريعا مضرجا بدمائه

00:10:57.840 --> 00:11:00.840
وهو يعانق راية المسلمين

00:11:00.840 --> 00:11:04.600
رجل أعمى

00:11:04.600 --> 00:11:09.700
أنزل الله في شأنه ست عشرة آية تليت

00:11:09.700 --> 00:11:15.179
وستظل تتلى ما كر الجديدان

00:11:15.179 --> 00:11:18.169
المفسرون

00:11:21.169 --> 00:11:23.169
المشيد يا شعر وأسحق

00:11:23.169 --> 00:11:25.940
في مدحهم هل هم أزيد
