خلاصة مفاهيم أهل السنة منفعة الأعضاء وعبودية الأوقات السالك إلى الله يدرك أن لكل عضو من أعضائه منفعه كما أن لكل وقت من أوقاته عبوديته فهو يعلم أن لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر ونهي وله فيه نعمة عليه فمن أدى أمر الله بشأن هذا العضو واجتنب نهيه فقد أدى شكر نعمته ومن أدى شكر النعمة فقد كمل انتفاعه وتمت لذته بها كما يعلم أن لكل وقت من أوقاته عبودية تقدمه إلى ربه وتقربه منه فإن شغل وقته بتلك العبودية تقدم إلى ربه وإن شغله بهوا أو راحة وبطالة تأخر فالعبد لا يزال في تقدم أو تأخر لا وقوف في الطريق للبتة قال تعالى لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ولم يذكر واقفا في محله إذ لا منزل بين الجنة والنار ولا طريق لسالك إلى غير الدارين فمن لم يتقدم إلى الجنة بالصالحات فقد تأخر إلى النار بالسيئات