بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة محمد صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم وعلى أمبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع التعليق اللطيف ومع سورة محمد صلى الله عليه وسلم وأقف معها ثلاثة مقفات الوقفة الأولى مع سبب النزول فقد أشير إلى سبب النزول الذي يدل أنها نزعت في طريق الهجرة وأن فيه راويا متروكها ولذلك حكم غير واحد أن الحديث ضعيف جدا هو أعلن بهذا الراوي المتروك وقد يقول هنا قائل طيب لماذا أشرت إليه أشرت إليه لأنه الكتاب المعتمد ذكره وهو يدل أن هذا الكتاب وإن كان جيدا في الجملة بحيث يصلح أن يكون أصل للإنسان إلا أنه يحتاج إلى مراجعة وتثبت مما فيه من تصحيحات خاصة عندما يستقل بالتصحيح من نقل عنه المؤلف حفظه الله هنا وهو الإمام القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن موضوعها هو الوقفة الثانية فإن موضوعها قال ظاهر من اسمها وهو القتال فموضوعها القتال ولكن أحببت أن أضيف أن أسماءها الأخرى المذكورة فيها إشارة إلى شيء من مضمونها فإن اسمها محمد صلى الله عليه وسلم إشارة إلى سبب النصر الذي أشير إليه في أولها قال الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم أهل البلاغة يقولون إن مثل هذه الصلة الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم الصلة تشعر بسبب وعلت النتيجة فالنتيجة أضل أعمالهم لماذا؟ لأنهم كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم قال والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ومعلوم أن الحديث عن المسلمين فلماذا ينص على الإيمان بنبينا محمد صلى عليه وسلم ومع أن كل مؤمنين لا بد أن يؤمنوا بذلك هذا يشعر أن سبب النصر وسبب ما ذكر هنا والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصل حفالهم فالنتيجة مبنية على السبب ومع ذلك إذا نظرنا إلى السياق كله نقول إن من أعظم أسباب النصر بل هو شرط في أسباب النصر أن يكون المسلمون مؤمنين حقا بما أنزل على نبيهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأيضا الإسم الثالث الذي أشار إليه الإمام البقاعي واثبته في الكتاب الذين كفروا الحقيقة أن السورة تعرف بالذين كفروا تذكروا من صفاتهم ما يدعو إلى قتالهم وما يبين عاقبتهم وأنها الخسر ولا شك استحضار أوصاف الكفار مهم جدا في مثل هذا المقام فأصرت مقارنات في السورة تبين أوصاف المؤمنين لترتفع أعزائمهم وتبين أحوال الكافرين لتقوي المؤمنين أيضا على قتالهم والوقفة الثالثة والأخيرة هي مع كلمتي ثم ربما ذكرت هذا من قبل أريد التنصيص عليه هنا ليكون في وقفة مستقلة فيحصل التركيز عليه وهو أمر مضطرد في الكتاب إلا ما يحصل من خطائن بشري خطائن طباعي كلمة ثم إذا ذكرت في سياق مقاطع السورة فإنها تشير إلى ابتداء مقطع جديد لاحظوا معي في سورة محمد صلى الله عليه وسلم في قسم الوحيد ثم قال فيه ثلاثة مقاطع ثم ذكر رقم 7 16 25 وهذه الأرقام هي أرقام بدايات المقاطع ثم نلاحظ طالما أنها ثلاثة مقاطع يبدو الحديث عن المقطع الأول بقوله فيها ترغيب في النصري هنا يبدو الحديث عن المقطع الأول ثم إذا جاءت كلمة ثم فقد انتقل الكلام إلى المقطع الثاني المبدو بالآية السادس عشر ثم التي بعدها للمقطع المبدو بالآية الخامس والإشنين وهذا يعين على متابعة المقاطع وقد يقول قايل لماذا لم تثبت الآيات التي هي بداية المقاطع هذا كان أمرا حصر فيه التشاهر ووصلت مع من استشرتهم إلى أن الأفضل عدم ذكره حتى لا يطول الكتاب ثم هذه تدلق على المقاطع فإذا جعل الإنسان والمصحف قريبا منه وتابع المقاطع فهو يسجل على نسخته الآية إذا أراد في الهامش مثلا وهذا آخر ما أختم به أن من المستحسن جدا أن يقرأ الكتاب مع ختمة الإنسان للقرآن وأنت تختم القرآن في رمضان قبل أن تبدأ سورة قف لمدة خمس دقائق وقرأ التعريف بها ثم أكمل فإن لهذا بإذن الله أثر طيبها اكتفي بهذا القادر محمد وعلى الله وصحبه أجمعين الحمد لله رب العالمين