توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة المهاجرين ومن العشرة المبشرين بالجنة وأنا أمين هذه الأمة عرفت بالزهد واللين والحكمة والعقل الرزين رشحني أبو بكر الصديق رضي الله عنه للخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هاجرت الهجرتين وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت من القادة الشجعان في المعارك وساهمت في الفتوحات الإسلامية في عهد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ففتحت سائر بلاد الشام في غزوة أحد وعندما اختلط الناس وانكشف المسلمون وصار رسول الله صلى الله عليه وسلم هدفا أولا للمشركين أخذت أبحث عنه عليه الصلاة والسلام أفديه بنفسي وأهلي ومالي فكان أبو بكر رضي الله عنه أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبح يدافع عنه فبصرت بهما من بعيد فأسرعت إليهما مثل الصقر أريد الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو عليه الصلاة والسلام قد ضرب على رأسه فلزقت حلقتان من حلق المغفر في وجنتي فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن ينزعها منه فناشدته بالله أن يخلي بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنزعها أنا منه فحاولت ولم أستطع فأخذتهما بأسناني فما خرجتا من جبهته حتى سقطت ثنيتا فأصبحت بعدها هتما أثرم الثنايا وكانوا يقولون عني إنه لم يرهت من قط أحسن مني جاء وفد نجران إلى المدينة فلبثوا فيها أياما فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وتلا عليهم القرآن فامتنعوا وكثر جدالهم في عيسى عليه السلام فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المباهلة فخافوا وأبوا وقالوا لا نفعل فوالله لأن كنت نبي فلا عنتنا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا ثم قالوا يا محمد إبعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا فقال صلى الله عليه وسلم لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له أصحابه صلى الله عليه وسلم فقال لي قم فلما قمت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمين هذه الأمة فذهبت معهم إلى نجران فأسلموا وانتشر فيهم الإسلام فمن أنا شاركون بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله