توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من الأنصار شهدت أحدا وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك في أول الأمر ثم لحقت به وهو في تبوك فدعى لي بخير خرج النبي صلى الله عليه وسلم لمحاربة الروم في رجب من العام التاسع الهجري في غزوة سميت بغزوة تبوك وعرفت كذلك بغزوة العسرة لصعوبة وشدة الظروف التي وقعت فيها من شدة الحر وقلة الماء وبعد المكان وقلة المال والدواب ورغم صعوبة وشدة هذه الغزوة فقد استجاب للنبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فنفروا للجهاد مسرعين يسيرون في الصحراء المترامية بين الحر الشديد ووعورة الطريق أما أنا فقد تخلفت عن مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فكنت إذا سرت في طرقات المدينة لا أجد فيها إلا منافقا معلوما نفاق أو معذورا ممن عذرهم الله فرجعت إلى أهلي في يوم حار فوجدت امرأتين لي في عريشين لهما في بستاننا قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت لي فيه الماء وهيئت لي فيه الطعام فلما قمت على باب العريش نظرت إلى أمرأتي وما صنعت لي فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشمس والريح والحر وأنا في ظل بارد وطعام مهيئ وامرأة حسنا ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكم حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئ آلي زادا ففعلت ثم ركبت راحلتي وخرجت في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الطريق التقيت بعمير بن وهب رضي الله عنه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقنا حتى إذا دنونا من تبوك قلت لعمير بن وهب إن لي ذنبا فلا عليك أن تتخلف عني حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل حتى إذا اقتربت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك قال الناس هذا راكب على الطريق مقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا فلان يقصدني فقالوا يا رسول الله هو والله أبو فلان فلما أنخت بعيري أقبلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أولالك أي كتة تهلك فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبري فقال لي خيرا ودعالي بخير فمن أنا اشتركوا في القناة والتعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله