WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:08.929
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:08.929 --> 00:00:15.140
العلاقة بين العبادة والبر وحسن الخلق

00:00:15.140 --> 00:00:20.140
لأن كانت العبادة بمعناها الشامل كما عرفها ابن تيمية

00:00:20.140 --> 00:00:28.140
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة

00:00:28.140 --> 00:00:35.140
فلقد عرف البر بأنه اسم يطلق على كل خير وإحسان وفضل

00:00:35.140 --> 00:00:40.140
أو أنه كلمة جامعة لكل صفات الخير

00:00:40.140 --> 00:00:48.140
وقد قال الله تعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب

00:00:48.140 --> 00:00:57.140
ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين

00:00:57.140 --> 00:01:02.140
وأتى المال على حبه ذوي القرب واليتام والمساكين

00:01:02.140 --> 00:01:10.140
وبن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وأتى الزكاة

00:01:10.140 --> 00:01:19.140
والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأس والضراء وحين البأس

00:01:19.140 --> 00:01:25.140
أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون

00:01:25.140 --> 00:01:33.140
ذكر أركان الإيمان والإنفاق المستحب والواجب والصلاة والوفاء بالعهد والصبر

00:01:33.140 --> 00:01:39.140
فجمع البر بذلك بين العقيدة والعبادة والأخلاق

00:01:39.140 --> 00:01:45.140
وبهذا يتداخل البر أو يترادف مع العبادة بمعناها الشامل

00:01:45.140 --> 00:01:50.140
وحين سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم

00:01:50.140 --> 00:01:55.140
قال البر حسن الخلق رواه مسلم

00:01:55.140 --> 00:02:03.140
وهذا معنى خاص يقصر البر في مجال الأخلاق وهو قصر إضافي بلاغي

00:02:03.140 --> 00:02:10.139
مفاده أن حسن الخلق ركن عظيم من أركان البر لا أنه البر كله

00:02:10.139 --> 00:02:16.139
وذلك كما قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة

00:02:16.139 --> 00:02:21.139
ومراده أنه ركنه الأعظم لاقتصار الحج عليه

00:02:21.139 --> 00:02:30.210
فبان بهذا أن حسن الخلق ركن عظيم من أركان البر والعبادة بمعناها الشامل

00:02:30.210 --> 00:02:35.340
وكما يتداخل البر مع العبادة بمفهومها الشامل

00:02:35.340 --> 00:02:41.340
فهو يتداخل أيضا مع التقوى فبينهما عموم وخصوص

00:02:41.340 --> 00:02:46.340
فإذا اجتمع في الذكر توجه البر إلى فعل الطاعات

00:02:46.340 --> 00:02:50.340
وتوجهت التقوى إلى اتقاء المنهيات

00:02:50.340 --> 00:02:54.340
وإذا افترق شمل كل منهم الآخر
