توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسيد الأوس من الأنصار ومن أشراف أهل المدينة أسلمت وعمري 31 سنة وذلك بعد أن سمعت القرآن رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا في المدينة وبإسلامي أسلم قومي بن عبد الأشهل كلهم في يوم واحد ثم توليت أنا وأسيد بن حضير رضي الله عنه كسر أصنامي بني عبد الأشهل وجعلت من داري مقر لمصعب بن عمير وأسعد بن زرارة رضي الله عنهما يدعواني فيها أهل يثرب إلى الإسلام شاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر حينما خرج لأخذ عير قريش ولم يكن ينوي قتالا فلما أفلتت منا العير وخرجت قريش لقتالنا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أيها الناس أبو بكر وعمر والمقداد رضي الله عنهم فأحسنوا فأثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لهم ثم قال أشيروا علي أيها الناس فقلت والله لك أنك تريدنا يا رسول الله قال أجل فقلت قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فامضي يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولي ونشطه ذلك ثم قال سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين والله لأنني الآن أنظر إلى مصارع القوم وقبل أن تبدأ معركة بدر أشرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبني له عريش يكون فيه ومنه يدير المعركة ونجهز له ركائب فإذا هزم المسلمون عاد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ففيها رجال يحبونه كحبنا له يقومون بالدفاع عنه ونصرته فاستحسن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ذلك وكنت حارس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند العريش وفي غزوة الخندق أصابني سهم فقطع أكحلي فكانت فيه وفاتي فلما حمل المسلمون نعشي لاحظوا خفتها فقال المنافقون ما أخف جنازته وما ذاك إلا لحكمه في بني قريضة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الملائكة كانت تحمله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في البقيع على أطراف أصابعه وكان الصحابة وهم يحفرون قبري يجدون رائحة المسك حتى انتهوا إلى اللحد وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عرش الرحمن قد اهتز لموتي حبا وثرحا وقد تعجب الناس من جبة حرير أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا يتلمسونها فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن مناديري في الجنة خير من هذه الجبة فمن أنا