بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكمات للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله منار البلاد قال عبيد الله ابن أبي جعفر رحمه الله المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائة للهجرة العلماء منار البلاد منهم يقتبس النور الذي يهتدى به لا تنهض الأمم والدول إلا بالعلماء البارعين في كل مجال والذين يبدعون في تخصصاتهم فيخدمون دينهم وبلدهم وشعوبهم لأنهم منار الحياة ومعالم الاهتداء وسرج الحضارة والارتقاء وهذا يعني تنمية الحياة التعليمية وتعزيز قدراتها ومجالاتها حتى يبيت العلم أسماء غايتهم وأمانيهم فيتغير النشء وتسمو الأهداف وترتق الأجيال وتصبح تنمية العقول عندهم خيراً من تنمية الأبدان وكمال القلوب خير من كمال الأجسام والأفكار غالبة على المترفات والملهيات وعندها نلمس التطور المدني والحضاري وتنافس بلداننا الأمم الأخرى وتتفوق عليها والمهم الإرتقاء بالعلوم وتربية الأجيال على ذلك وإشعال فتيل الهمم وشحذ العزائم وتقديم الباقي إلى الفان وإيثار النفيس على التافه والتعيس إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم فلتكن هممنا عالية وطموحات شبابنا راقية لا ترضى بالدون ولا المهين وتسعى سعي العاليين الناجحين وفي ذلك فليتنافس المتنافسون