توقّف وتعرّف على الصحابة والعلماء والأعلى تحدّ جدي من أنا أنا من الصحابيّات أنزل الله فيّ قرآنًا يُتلَى وذلك أن زوجي أوسى بن الصامت رضي الله عنه غضب منّي يومًا فقال أنتِ عليّ كظهر أمّي ثم إنه أراد مراجعتي فقلت له كلا والذي نفسي بيده لا تخلص إليّ وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله فينا بحكمه ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست بين يدي فذكرت له ما لقيت من زوجي وجعلت أشكو إليه سوء خلقه ثم ذكرت له ما قال لي من الظهار فقال صلى الله عليه وسلم ما أراك إلا قد حرمت عليه فقلت يا رسول الله قد كبرت سني ووهن عظمي ولي منه أولاد إن تركتهم إليه ضاع إن أبقيتهم معي جاعوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أراك إلا قد حرمت عليه وكنت أجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما برحت مكاني حتى تغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه من الوحي ثم سري عنه فقال لي قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآنا ثم قرأ علي صدر سورة المجادلة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مريه فليعتق رقبه فقلت يا رسول الله ما عنده ما يعتق قال فليصم شهرين متتابعين فقلت والله إنه لشيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكين فقلت والله يا رسول الله ما ذاك عنده فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر وقال اذهبي فتصدقي به عنه ثم استوصي بابن عمك خير ففعلت وفي ذات يوم خرج الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المسجد ومعه الجارود العبدي وهو من أشراف العرب فرآني عمر على ظهر الطريق فسلم عليه فردت عليه السلام ثم قلت هي هي عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاض تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين فاتق الله في الراعية وعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت فقال لي الجارود لقد أكثرت بقولك على أمير المؤمنين فقال عمر له دعها أما تعرفها هذه التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فعمر والله أحق أن يسمع لها فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله مواقفاً ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخراً بالرعالهم وزهت بهم دنيا الأنا