بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحوثِ الإنسانيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ باب الميِّتُ يَسْمَعُ خَفْقَ النِّعَالِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ العبدُ إذا وضع في قبره وتُولِّي وذهبَ أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال أنظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقالين التعليق على الحديث العبد أي المؤمن وتُولِّي أي أعرض وذهب أصحابه قرع نعالهم هو صوت النعال عند دوسها على الأرض أتاه ملكان هما منكر ونكير فأقعداه أي فأجلساه فيراهما جميعا أي المقعدين الذين أحدهما من الجنة والآخر من النار لا دريت ولا تليت أي لم تنتفع بدرايتك ولا بتلاوتك وقيل غير ذلك إلا الثقالين أي الإنس والجن من فوائد الحديث ظاهر الحديث يدل على أن الميت يسمع من حوله وفي الحديث إثبات سؤال الملكين للميت في قبره وأن الميت يسأل في قبره عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث إثبات نعيم القبر وعذابه وأن الميت يرى مقعده من الجنة ومقعده من النار وفيه جواز لبس النعل لزائر القبور الماشي بين ظهرانيها وفيه إثبات سماع المخلوقات لعذاب القبر عدى الإنس والجن وفيه ذم التقليد في الاعتقادات لمعاقبة من قال كنت أقول ما يقول الناس وفي الحديث إشارة إلى أنه لا نجات إلا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فلما جاء سكه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت فرد الله عليه عينه وقال إرجع فقل له يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا قال ثم الموت قال فالآن فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر التعليق على الحديث سكه أي ضربه بحيث فقأ عينه فرجع إلى ربه أي رجع ملك الموت إلى الله عز وجل إلى عبد لا يريد الموت أي موسى عليه السلام على متن ثور أي على ظهره فسأل الله أن يدنيه أي أن يقربه من الأرض المقدسة أي بيت المقدس رمية بحجر أي لو رمى رامن الحجر من ذلك الموضع الذي هو الآن موضع قبره لوصل إلى بيت المقدس فلو كنت ثم أي هناك في بيت المقدس لأريتكم قبره أي قبر موسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر هو الرمل المجتمع من فوائد الحديث في الحديث تسمية ملك الموت ووظيفته وفيه أن للملك قدرة على التصور بصورة غير صورته وفيه استحباب الدفن في المواضع الفاضلة الثابت فضلها بالنص والحديث من أعلام النبوة حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بموضع قبر موسى عليه السلام ولم يحدده صلى الله عليه وسلم بأوصاف تعينه بدقة سدا للذريعة وفيه لطم موسى عليه السلام ملك الموت لأنه لم يعرف باب الصلاة على الشهيد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتل أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم في رواية وقال جابر فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة التعليق على الحديث من قتل أحد في ثوب واحد أي قبر واحد وقيل كان صلى الله عليه وسلم يقسم الثوب بين اثنين للضرورة أكثر أخذا للقرآن أي أكثر تلاوة وحفظا للقرآن اللحد هو الحفر في جانب القبر أنا شهيد على هؤلاء أي أشهد لهم بأنهم بذلوا أرواحهم لله تعالى من فوائد الحديث في الحديث بيان فضل حامل القرآن وفيه جواز قسمة الثوب كفنا بين اثنين للضرورة وإن لم يستر إلا بعض بدنه وفيه تقديم صاحب القرآن فإذا استووا في القراء قدم أكبرهم أن للسن فضيلة وفي الحديث دفن الشهيد بدمه وفيه مشروعية العمل بالإشارة المفهمة عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فصلى على أهل أحد صلاته على الميت في رواية صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتل أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها في رواية قال فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث صلاته على الميت أي صلاة الجنازة المعهودة ثم انصرف إلى المنبر المراد صعد المنبر للخطبة إني فرط لكم الفرط هو الذي يتقدم فيسبق الواردة ليصلح لهم الحياض والدلاء ونحوهما أعطيتم فاتيح خزائن الأرض إشارة إلى ما فتح لأمته من الممالك فغنموا أموالها وملكوا خزائنها كخزائن كسرا وقيصر أن تنافسوا فيها أي في الدنيا والمنافسة الرغبة في الشيء والانفراد به من فوائد الحديث دل الحديث على أن الحوض مخلوق موجود اليوم وأنه حقيقي والحديث من أعلام النبوة حيث نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحوض في الدنيا وأخبر عنه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطي مفاتيح خزائن الأرض وملكتها أمته بعده وفي الحديث أن الصحابة رضي الله عنهم لا يخشى عليهم من الوقوع في الشرك وفيه جواز الحلف من غير استحلاف وفيه التحذير من التحاسد والبخل باب الإذخر والحشيش في القبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتت حمكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا فإن هذا بلد حرم الله يوم خلق السماوات والأرض وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار في رواية إلا ساعة من الدهر فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها في رواية إلا لمنشد ولا يختلا خلاها قال العباس يا رسول الله إلا الإذخر إنه لقينهم ولبيوتهم في رواية لصاغتنا وقبورنا قال قال إلا الإذخر التعليق على الحديث لا هجرة أي بعد الفتح وأذا استنفرتم فانفروا أي إذا دعاكم الإمام إلى الخروج إلى الغزو فخرجوا إلا ساعة من نهار أي القليل من الوقت والزمان فقد كان بعض النهار ولم يكن يوما تاما لا يعضد شوكه أي لا يقطع لا ينفر صيده أي لا يثيره ولما نهى عن تنفيره كان صياده آكد في التحريم من عرفها أي من يريد أن يعرفها حتى يجيأ صاحبها لا يختلا خلاها أي لا يقطع كلاؤها الإذخر هو نبت طيب رائحة لقينهم القين الحداد ولبيوتهم أي لسقوف بيوتهم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث تقديس الأماكن وتشريفها بالنص لا بالرأي وفيه أن الخصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لا تثبت إلا بالنص وفيه أن لمكة أحكام خاصة بها فتحرم فيها أشياء لا تحرم في غيرها من البلاد وفيه أنه لا يجوز قطع نبات مكة الذي ينبت بنفسه بالإجماع وظاهر الحديث يدل على أن الشجر المؤذية كالشوك لا يقطع من الحرم وفيه أن لقطة الحرم تختلف عن اللقطة في سائر البلاد وفيه جواز مراجعة العالم في المصالح الشرعية العامة والمبادرة إلى ذلك في المجامع والمشاهد وفيه بيان مكانة العباس عند النبي صلى الله عليه وسلم باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعله عن جابر رضي الله عنه قال لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإني لا أترك بعد أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن علي يدينا فقضي واستوصي بأخواتك خيرا فأصبحنا فكان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه التعليق على الحديث ما أراني أي ما أظنني أعز علي منك أي أغلى وأحب فإن علي دينا كان الدين تمرا ليهودي واستوصي بأخواتك خيرا كانت له تسع أخوات وقيل غير ذلك الآخر هو عمر بن الجموح الأنصاري رضي الله عنه كيوم وضعته هنية أي قريبا غير أذنه أي تغيرت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحث على الوصية للمقبل على مظنة فوات النفس وفيه بيان شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم وتقديمهم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة الوالد والولد وفيه الوصية بالأخت وفي الحديث أن جسد الشهيد لا تأكله الأرض باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه وهل يعرض على الصبي الإسلام عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الغلمان في أطم بني مغالة وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال أتشهد أني رسول الله فنظر إليه فقال أشهد أنك رسول الأميين ثم قال ابن صياد أتشهد أني رسول الله فرضه النبي صلى الله عليه وسلم في رواية فرفضه ثم قال آمنت بالله ورسله ثم قال لابن صياد ماذا ترى قال يأتيني صادق وكاذب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خبأت لك خبيأ قال هو الدخ قال إخسى فلن تعد وقدرك قال عمر يا رسول الله أتأذن لي فيه أضرب عنقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن هو لا تسلط عليه في رواية دع إن يكن هو فلا تطيقه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله قال عبد الله بن عمر انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يأمان النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد متجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة أو زمزمة في رواية رمزة أو زمرة فرأت أم بن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أي صاف وهو اسمه هذا محمد فتناهب بن صياد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بيًا قال عبد الله قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنا على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني أنذركم وما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور التعليق على الحديث رهط هم رجال دون العشرة قبل ابن صياد أي جهته في أطم بني مغالة الأطم كالحصن وبني مغالة بطن من الأنصار قارب ابن صياد يومئذ الحلم أي قرب من سن البلوغ رسول الأميين أراد بالأميين مشرك العرب وكانوا لا يكتبون فرضه أي دفعه حتى وقع وتكسر وقيل رصه وضغطه ماذا ترى أي ماذا يأتيك خلط عليك الأمر أي خلط عليك شيطانك ما يلقي إليك من السمع معما يكذب خبأت لك خبيئة أي أضمرت لك شيئا والمضمر سورة الدخان الدخ أي الدخان إخس أي اسكت صاغرا مطرودا فلن تعدو قدرك لأنك كاهن فلن تتجاوز قدر الكهان إن يكنه أي الدجال لا تسلط عليه لأن الذي يقتله هو عيسى عليه السلام يا أمان النخل أي يقصدان النخل طفق أي أخذ وشرع يتقي أي يستتر يختل أي يختبئ رجاء أن يسمع ما يبين حال ابن صياد في قطيفة أي كساء مخمل فيها رمرمة أو زمزمة الرمرمة والزمزمة صوت خفي يكون بتحريك الشفتين بكلام لا يفهم فتناه ابن صياد أي توقف عن الرمرمة لو تركته بيًا أي لو تركت أم ابن صياد ابنها لأظهر لنا ما نطلع به على حقيقة حاله أنذركم أي أحذركم إياه تعلمون أنه أعور الأعور من ذهبت إحدى عينيه من فوائد الحديث في الحديث إشارة إلى عدم الجزم بتنزيل أحاديث الفتن وأحاديث آخر الزمان على الوقائع والأشخاص وهذا مستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم إن يكن هو وفيه كذب الجن على الكهان فالأصل في الكهان الكذب وفي الحديث الإشارة إلى التثبت في الأمور وفيه النهي عن استباحة الدماء المعصومة وفيه بيان فضل عمر رضي الله عنه وصلابته وقوة دينه وفيه التحذير من الدجالين وفي الحديث أن الدجال سيدع الربوبية وأنه أعطي من الخوارق ما يضل بها الناس إلا عينه فلا يمكنه ردها سليمة وفي الحديث أن الأنبياء عليهم السلام جميعا حذروا من الدجال وفتنته وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه وصفا دقيقا ليحذره الناس وفي الحديث تنزيه الله تعالى عن صفات النقص عن أنس رضي الله عنه قال كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له أطع أبى القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار التعليق على الحديث كان غلام يهودي قيل اسمه عبد القدوس يعوده العيادة زيارة المريض خاصة الحمد لله الذي أنقذه من النار أي خلصه ونجاه من النار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بالخلق وفيه جواز عيادة أهل الذمة إظهارا لمحاسن الإسلام وترغيبا لهم في الإسلام وفيه الإرشاد إلى حسن الجوار والعهد وفيه جواز استخدام الكافر والصغير عن ابن عباس رضي الله عنهما في رواية تلا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان قال كنت أنى وأمى من المستضعفين في رواية من الرجال والنساء وفي رواية كنت أنا وأمى ممن عذر الله أنا من الولدان وأمى من النساء التعليق على الحديث كنت أنا وأمي، أمه لبابة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها من المستضعفين، هم الذين أسلموا بمكة، وصدهم المشركون عن الهجرة فبقوا بين أظهرهم مستضعفين، يلقون منهم الأذى الشديد من فوائد الحديث يستفاد من الحديث، بيان فضل ابن عباس رضي الله عنهما وفي الحديث الإشارة إلى سقوط الواجب بالعجز والضعف عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه في رواية أو يمجسانه كما تنتجون البهيمة في رواية كما تنتج البهيمة بهيمة جمعا هل تجدون فيها من جدعا حتى تكونوا أنتم تجدعونها في رواية ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين التعليق على الحديث على الفطرة أصل الفطرة في اللغة ابتداء الخلقة وقد وضع الله في قلوب الخلق كلهم الميل إلى أحكام الشرع الظاهرة والباطنة ووضع في قلوبهم محبة الحق وإيثارة فهذه حقيقة الفطرة يهودانه وينصرانه أي يصرفانه عن الفطرة بجعله يهوديا أو نصرانيا تنتجون البهيمة المراد سليمة الأعضار من جدعى أي مقطوعة الأذن تجدعونها أي تقطعون أذنها بما كانوا عاملين أي لو بلغوا مبلغ العقل والاحتلام جمعى أي سليمة الأعضار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن اليهودية والنصرانية ليست دين الفطرة وفي الحديث إشارة إلى الاهتمام بعقيدة الأطفال وسلامة فطرتهم وفيه مشروعية ضرب المثل من الواقع للبيان وفي الحديث إثبات العلم لله تعالى عالم الغيب والشهادة