بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ يُقَدِّم مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي بابُ التِّجارةِ فيما يُكرَهُ لُبْسُهُ للرِّجالِ والنِّسَاء عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّهاَ شْتَرَتْ نُمرُقةً فيهاَ تَصَاوِيرٍ فلما رآها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقلت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بالُ هذه النُمرُقة قلت اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسَّدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصحاب هذه الصُّور يوم القيامة يُعذَّبون فيقال لهم أحيو ما خلقتم وقال إن البيت الذي فيه الصُّور لا تدخله الملائكة التعليق على الحديث نُمرُقة أي وسادة تصاوير أي رسومات أحيو أمر تعجيز من الإحياء ما خلقتم أي ما صورتم من ذوات الأرواح لا تدخله الملائكة أي غير الحفظة وقيل لا تدخله ملائكة الوحي من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث كراهة بيع الثياب التي فيها الصُّور وفيه النهي عن تصوير ذوات الأرواح وفيه أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وفيه مشروعية الغضب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باب كم يجوز الخيار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرق في رواية البيعان بالخيار ما لم يتفرق أو يقول أحدهما لصاحبه اختر وفي رواية كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرق إلا بيع الخيار وفي رواية المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرق إلا بيع الخيار وفي رواية وكان ابن عمر إذا اشترى شيئا يعجبه فارق صاحبه وكان جميعا أو يخير أحدهما الآخر فتبايعا على ذلك فقد وجب البيع التعليق على الحديث الخيار طلب خير الأمرين إما إمضاء البيع أو فسخه يتفرق أي بالأبدان وقيل بالكلام وكان جميعا إشارة إلى اتحاد مجلس البيع وجب البيع أي لزيادة وقيل بالكلام وكان جميعا إشارة إلى اتحاد مجلس البيع أي لزم وتم عقد البيع وكان ابن عمر إذا اشترى شيئا يعجبه فارق صاحبه أي يفعل ذلك رغبة في المبيع وعدم الخيار من فوائد الحديث يستفاد من الحديث ثبوت الخيار في البيع على تفصيل في أنواعه ودل الحديث على أن اتحاد مجلس الإيجاب والقبول شرط في صحة البيع وفيه مشروعية فسخ البيع باب إذا اشترى شيئا فوهب من ساعته قبل أن يتفرق ولم ينكر البائع على المشتري أو اشترى عبدا فأعتقه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنت على بكر صعب لعمر فكان يغلبني فيتقدم أمام القوم فيزجره عمر ويرده ثم يتقدم فيزجره عمر ويرده فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بعنيه قال هو لك يا رسول الله قال بعنيه فباعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبدالله بن عمر تصنع به ما شئت التحليق على الحديث على بكر صعب أي على جمل صغير لم يذلل للركوب يغلبني المراد لا يمكنني من التحكم بسيره لشدة نفوره فيزجر أي فيمنعه عمر رضي الله عنه ويقول لا يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم أحد هو لك يا عبدالله بن عمر أي هبة وهدية من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن ندب إلى حسن المعاملة وفيه أن المرأة لا يتصرف إلا فيما يملك وليس للابن التصرف بمال أبيه دون إذن باب ما يكره من الخداع في البيع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم إني أخدع في البيوع فقال إذا بايعت فقل لا خلابة فكان الرجل يقول التحليق على الحديث رجل هو حبان بن منقذ رضي الله عنه أخدع في البيوع أي أغبن في البيوع وأقع في الخداع والغش وهو باب من إضاعة المال لا خلابة أي لا خديعة من فوائد الحديث استدل بهذا الحديث البعض على أن ضعيف العقل لا يحجر عليه وفيه النهي عن الغش والخداع في المعاملة باب ما ذكر في الأسواق عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قلت يا رسول الله كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم التعليق على الحديث يغزو جيش الكعبة يريد تخريب الكعبة ببيداء أي بيداء المدينة وهي موضع مخصوص بين مكة والمدينة يخسف أي يغيّبون في الأرض أسواقهم أي أهل السوق ليس منهم أفاء والأسار الذين لا يقصدون التخريب يبعثون على نياتهم أي يخسف بالكل ثم يبعث كل منهم يوم القيامة بحسب قصده إن خيراً فخير وإن شراً فشر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الأعمال تعتبر بنية العامل وفيه وجوب التحذير من مصاحبة أهل الظلم ومجالستهم إلا لمن يضطر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق في رواية بالبقيع فقال رجل يا أبى القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما دعوت هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي التعليق على الحديث في السوق أي الذي كان بالبقيع دعوت أي ناديت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية منادات المرء بكنيته وفيه غشان الأكابر الأسواق لحاجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت فقال أين لكع ثلاثا ادعو الحسن بن علي فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا فقال الحسن بيده هكذا فالتزمه فقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه وقال أبو هريرة فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال التعليق على الحديث من أسواق المدينة هو سوق بنيقينقاع لكع أي صغير لا يتجه لمنطق ولا لما يصلحه السخاب أي قلادة تتخذ ليس فيها ذهب ولا فضة وقيل قلادة من خيط فيها خرز يلبسها الصبيان والجوار بيده هكذا أي مدها تزمه أي ضمه وعانقه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من توقير النبي صلى الله عليه وسلم والمشي معه وفيه كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه من التواضع والرحمة وملاطفة الصبيان وفيه جواز المعانقة وفيه أن محبة الحسن بن علي رضي الله عنهما من الإيمان عن ابن عمر أنهم كانوا يشترون الطعام من الركبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث عليهم من يمنعهم أن يبيعوه حيث اشتروه حتى ينقلوه حيث يباع الطعام في رواية حتى يؤووه إلى رحالهم التعليق على الحديث الركبان أي الجماعة من أصحاب الإبل في السفر فيبعث أي فيرسل حيث اشتروه أي مكان الشراء من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن القبضة شرط في تمام البيع وفيه أن القبضة يختلف في الأشياء حسب اختلافها في أنفسها وعلى حسب عادات الناس فيها وفي الحديث إشارة إلى أنه لا يجوز للمرء بيع ما لم يملك وفيه أن للإمامي ضبط الأسواق وتنظيم عمل الباعة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع طعاماً فلا يبعه حتى يستوفيه في رواية حتى يقبضه التعليق على الحديث ابتاع أي اشترى يستوفيه أي يقبضه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن نهي عن بيع ما لم يقبض ويستوفى وفي الحديث إشارة إلى المنع من كل ما يؤدي إلى الخصومة والبغضاء بين المتبايعين باب كراهية السخب في السوق عن عطاء بن يسار قال لقيت عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراه قال أجل والله إنه لموصوف في التورات ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وحرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفض ولا غليض ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئات السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقول لا إله إلا الله ويفتح بها أعيناً عمياء وأذاناً صما وقلوباً غلفا التعليق على الحديث في التوراه سأله ذلك لأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قرأ التوراه أجل أي نعم وحرزاً للأميين أي حافظاً لدين الأميين والأميون هم العرب لقلة الكتابة فيهم المتوكل أي المعتمد على الله تعالى في أموره كلها ليس بفض الفض هو سيء الخلق ولا غليض الغليض هو الشديد في القول ولا سخاب السخب هو اللغط وارتفاع الأصوات ولا يدفع بالسيئات السيئة أي لا يسيء إلى من أساء إليه يقيم به أي ينفي به الشرك الملة أي الدين العوجاء أي المائلة عن الطريق المستقيم بدخول الشرك فيها وقلوباً غلفا أي مستورة عن الفهم والتمييز من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم في كتب اليهود وفيه كراهية اللغط ورفع الأصوات في الأسواق وفي غيرها من باب أو لا وفيه إرشاد التجار وغيرهم إلى وجوب التوكل على الله عز وجل وفيه استحباب العفو والتجاوز عن الناس في المعاملات باب الكيل على البائع والمعطي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن أباه توفي في رواية أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا وترك عليه ثلاثين وسقاً لرجل من اليهود فاستنظره جابر فأبا أن ينظره فكلّم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلّم اليهوديا ليأخذ ثمر نخله بالذي له فأبا في رواية فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم إذهب فصنّف تمرك أصنافا العجوة على حدا وعذق زيد على حدا ثم أرسل إلي وفي رواية واللينا على حدا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل فمشى فيها ثم قال لجابر جدّ له فأوفله الذي له فجدّه بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوفاه ثلاثين وسقاً وفضلت له سبعة عشر وسقاً في رواية وفضل ثلاثة عشر وسقاً سبعة عجوة وستة لون أو ستة عجوة وسبعة لون وفي رواية وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان فوجده يصلّي العصر فلما انصرف أخبره بالفضل فقال أخبر ذلك ابن الخطاب في رواية ائتِ أبا بكر وعمر فأخبرهما فذهب جابر إلى عمر فأخبره فقال له عمر لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها التعليق على الحديث وترك عليه أي دينا ثلاثين وسقا يعادل أربع آلاف وخمسمائة كيلوغرام من التمر فاستنظره أي طلب تأجيل الدين فأبا أي فامتنع ليشفع له إليه أي يكلم اليهوديا في الدين جد أي اقطع راجين التمر فأوفله أي أعطيه دينه كاملا وفضلت أي زادت وفره بالذي كان أي ليعلمه بالوفاء والزيادة والبركة إنصرف أي من الصلاة عجوة هو نوع من التمر الجيد كأنه لم يمس أي بقي على حاله إشارة إلى معجزة تكثير الطعام من فوائد الحديث في الحديث معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم وظهور بركته وفيه أن بعض الورثة يقوم مقام البعب وفيه فضل الشفاعة في الأمور الدنيوية وفيه فضل مساعدة الإخوان والسعي في قضاء الحوائج وفي الحديث إشارة إلى فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وفيه أن مؤنة الكيل على البائع باب ما يستحب من الكيل عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كيلوا طعامكم يبارك لكم التعليق على الحديث كيلوا طعامكم المراد أخرجوه بكيل معلوم يبلغكم إلى المدة التي قدرتم يبارك لكم البركة الخير ودوامه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب الكيل في البيع لحسم مادة النزاع وفيه أن الكيل يمنع الجزاف والتبذير فهو من تدبير المعيشة باب بركة صاع النبي صلى الله عليه وسلم ومده عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه بل الله عليه وسلم أن إبراهيم حرم مكة ودعى لها وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعى إبراهيم عليه السلام لمكة التعليق على الحديث مدها المد ملء الكفين ويعادل تقريبا وخمسة وعشرين غراما تقريبا وصاعها الصاع يعادل اثنين ونصف كيل غرام تقريبا وهي أربعة أمداد مثل ما دعى إبراهيم عليه السلام لمكة المراد دعوت ببركة مدها وصاعها فوجبت البركة في المدينة كما وجبت في مكة لدعاء إبراهيم عليه السلام من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن فضائل البقاع لا تثبت إلا بالنص وفيه بيان بركة مكيال مكة والمدينة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة إلتمس غلاما من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر وخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل فكنت أسمعه كثيرا يقول اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وظلع الدين وغلبت الرجال ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهبا في رواية بلغنا سد الروحا حلت فبنا بها وصنع حيسا في نطع صغير ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آذ من حولك فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية ثم خرجنا إلى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباء ثم يجلس عند بعير فيضع ركبة فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة نظر إلى أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه ثم نظر إلى المدينة في رواية أشار بيده فقال اللهم إني أحرم ما بين في رواية بين جبليها بمثل ما حرم إبراهيم مكة في رواية اللهم بارك لهم في مكيالهم اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم التعليق على الحديث التمس أي انظر لي وبحث مردفي أي راكب وراءه على الداب راهقت الحلم أي قاربت البلوغ من الهم والحزن الحزن يكون على أمر قد وقع والهم يكون فيما يتوقع ولما يكن بعد العجز هو عدم القدرة مع الرغبة الكسل عدم الرغبة مع القدرة ضلع الدين أي ثقاله فاصطفاها صفيا والصفي سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المغنم سد الصهباء هو موضع قريب من خيبر حلت أي طهرت من حيضتها فبنا بها أي فدخل بها حيسا هو أخلاط من التمر والأقط والسمن وقيل غير ذلك نطع سند مدبوغ يفرش آذ أي أعلم يحويلها وهو أن يدير كساءا فوق سنام البعير ثم يركبه بعباء نوع من الأكسية معروف أشرفنا أي طلعنا على لابتيها اللاب أرض حجارتها سود والمدينة بين حرتين شرقية وغربية مدهم المد هو ملء الكفين وصاعهم الصاع يعادل 2.5 كيلوغرام تقريبا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب اتخاذ المكيال في المبايعات وفيه الإرشاد إلى متابعة أهل المدينة في المقادير الشرعية وفيه مؤتمنة على عدتها وأجمع الفقهاء على أن حيضة واحدة تكفي في إثبات براءة رحم الأمة وفيه أن مبنى حال المرأة المسلمة على الستر وفي الحديث أن حفظ النسب من مقاصد الشريعة وفيه جواز الإرداف على الدابة إذا كانت مطيقة وفيه مشروعية التعوذ من الهم والحزن والدين وفيه ذم البخل والجبن وفيه جواز البناء بالزوجة في السفر وفيه استحباب الوليمة بما تيسر ولا يشترط اللحم فيها وفيه بيان فضل المدينة وجبل أحد وفيه بيان بركة مكيال المدينة والحديث من أعلام النبوة فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بحب جبل أحد الجبل من الجمادات التي لا تُفصِح وفيه أنه يجوز للأم والوصي تسليم اليتيم في الصناعة والمهنة وفيه الإرشاد إلى حسن عشرة الزوجة