بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكمة للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله من منافع العلم قال بعض البلغاء تعلم العلم فإنه يقومك ويسددك صغيرا ويقدمك ويسودك كبيرا ويصلح زيفك وفاسدك ويرغم عدوك وحاسدك ويقوم عوجك وميلك ويصحح همتك وأملك منافع العلم لا تكاد تحصى محاسنه لا تكاد تنضب بحاره زاخرة وعوائده زاهرة نور وعز ورفعة ومجد وثواب ومتعة ومنها كما قيل هنا يقوم لعوجاج ويهد الصراط المستقيم والطريق القويم وكذلك يسدد الصغير ويبرزه على الملأ ويجعله هامة وقامة في الناس وكم من شبابنا عباقرة برزوا في المسابقات المحلية والعالمية وتوقع لهم المجد والرفعة السامية حتى ينفعوا بلادهم وأمتهم ومنها التقديم والتصدر على الناس وتصبح سيداً بلا سيادة ووجيهاً بلا وجاها وأميراً بلا إمارة سوى فضل العلم ومكانته وحتياج الناس ومحبتهم لك يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ومنها إصلاح ما فيك ودرء شرك وفسادك بما يقذفه فيك من شمائل وأخلاق قال صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ومنها إرغام العدى وقهرهم وكف أذاهم ولربما اعترفوا بك وبدورك خلافاً للأمس ولبن الوردي فيزدياد العلم إرغام العدى وجمال العلم إصلاح العمل ومنها يعدل ميلك وزللك ويعالج همتك وأملك بحيث تنتشر بعد الضيق وتكبر بعد الصغر وتنطلق بعد القيد لأن مواده صالحة نافعة تبعث على النشاط وتشعل القلب وتلهب العزمات والله الموفق