توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أهل مكة كنت شريفا من أشراف قريش وسيدا من سادتها وصاحب الرفادة فيها وأنا أيضا من أهل الرأي والحل والعقد فيها ولدت في جوف الكعبة قبل عام الفيلي بثلاث عشرة سنة وعمتي هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كنت صديق النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل البيعثة أسلمت يوم فتح مكة وشهدت غزوة حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم أول معركة شهدتها بعد إسلامي كانت غزوة حنين وبعد انتهاء الغزوة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيني من الغنائم فأعطاني وكنت يومئذ حديث عهد بالإسلام ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال لي إن هذه الأموال حلوة خضرة فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها وكانك الذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلا فلما سمعت ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ولا أخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا وبررت بقسمي ففي عهد بي بكرن الصديق رضي الله عنه دعاني أكثر من مرة لأخذ عطائي من بيت مال المسلمين فأبيت أن أخذه ولما آلت الخلافة إلى الفاروق رضي الله عنه دعاني أيضا إلى أخذ العطاء فأبيت أن أخذه فقام عمر رضي الله عنه في الناس وقال أشهدكم يا معشر المسلمين أني أدعو هذا إلى أخذ عطائه فيأبى وظللت كذلك أخذ من أحد شيئا حتى فارقت الحياة كنت كثير العمل الصالح في الجاهلية فلما أسلمت قلت يوما لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة وصلة رحم فهل لي فيها من أجر قال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما سلف من خير فقلت يا رسول الله فوالله لا أدعو شيئا صنعته في الجاهلية إلا صنعت في الإسلام مثله وكنت أعتقت في الجاهلية مائة رقبة وحملت على مائة بعير فأعتقت في الإسلام مائة رقبة وحملت على مائة بعير فمن أنا