بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكمان للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله عشاق المحابر قال ابو بكر البصري رحمه الله دخلت على سهل ابن عبد الله التستري ومع المحبرة فقال لي تكتب قلت نعم قال اكتب فإن استطعت أن تلقى الله عز وجل ومعك المحبرة فافعل المحبرة هي دوات الحبر وحملها يعني الكتابة وحب العلم والتعاطي المعرفي والأنس بالفائدة والعائدة الثقافية وما طابت الحياة إلا بمحبرة وكتاب وقلم وقرطاس وكتب ومطالعة اقرأ باسم ربك الذي خلق وفيه دليل على أهمية الكتابة وهي من وسائل العلم وطلبه وقد صحى قوله عليه الصلاة والسلام اكتبوا لأبي شاه رجل من اليمن وحديث قيد العلم بالكتاب أي اضبطوه وحفظوه عن الضياع بالكتاب أي بكتابته لأن الذاكرة لا تحيط بكل شيء وقال لعبد الله بن عمر اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حقا وفي المحبرة تقييد للعلم وضبط للمحفوظ وحفظ للفهوم وتصنيفات الكتب وصياغة عقول الناس وأذكيائهم وصيانتها من الضياع فيا لله كم قيدت من المصادر وكم حفظت من الدواوين والأسفار فتناقلها الناس وحفظها الطلاب ويسرت السبل وقاربت بين البلدان والأفهام والسلام