خلاصة مفاهيم أهل السنة أهمية البيت والأسرة للطفل المسلم ينمو الطفل في البيت والأسرة المسلمة بتدرج ويتلقى خلال ذلك رصيدا كافيا من الحب والتعاون والتكافر والبناء يعايش حنان الأم وعطفها وقوامة الأبي ورعايته ويلحظ ما بينهما من مودة ورحمة فينشأ متوازنا مستقيما سوي الفطرة والمشاعر أما الطفل الذي يحرم من هذا المحضن الطبيعي تكون نشأته شاذة غير طبيعية في كثير من جوانب حياته مهما توافرت له وسائل الراحة والتربية في غير محيط الأسرة فأول ما يفقده شعور الحب والحنان لأن الطفل بفطرته يحب أن يستأثر وحده بأمه فترة العامين الأولين من حياته التي يعتمد فيها أساسا عليها ولا يطيق أن يشاركه فيها أحد وأطفال الملاجئ ودور الأيتام يتشاركون في الحاضنة والمربية التي تقوم برعايتهم بل تتعدد عليهم المربيات وتتناوب حسب وقت العمل المخصص لكل واحدة منهن فينشأ عن ذلك الطراب وخلل في فطرة الطفل وربما حقد الأطفال بعضهم على بعض كما يؤد افتقاده للسلطة الواحدة التي تشرف عليه إلى الطراب شخصيته وعدم ثباتها وتجارب المحاضن العامة تكشف كل يوم عن الحكمة الأصيلة في جعل الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع السليم الذي يستهدف الإسلام إن شاءه على أساس سليم يتسق مع فطرة الإنسان