خلاصة مفاهيم أهل السنة الشرك ينافي تعظيم الله عز وجل يتلاعب الشيطان بالمشركين فيصور لهم شركهم بالله أنه تعظيم له سبحانه وطلب للقرب منه لأن الله بزعمهم أعظم من أن يتجهوا إليه مباشرة بالعبادة والدعاء فيوسطون بينهم وبينه الوسطى ليقربوهم منه سبحانه كما قال تعالى عنهم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون فسمى الله عز وجل فعلهم شركا وقال تعالى ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار فأكذبهم الله ووصمهم بالكفر فمن اعتمد في باب التعظيم على هواه بغير هدى من الله زل وضل ضلالا بعيدا وقد أمرنا الله عز وجل بالتقرب إليه مباشرة دون وسطا فقال تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون فالشرك يحبط العمل وينافي تعظيم الله تعالى ويدل على عدم تقدير الله حق قدره قال الله تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فعبد وكن من الشاكرين وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته قبضته يوم القيامة والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون خلاصة مفاهيم أهل السنة